يشارك قطاع الجلد ممثلا بفرع الأحذية في معرض الموضة والأحذية الدولي، الذي سينعقد ما بين 2 و 4 فبراير الجاري،
وذلك بمبادرة من المركز المغربي لإنعاش الصادرات وفدرالية صناعة الجلد
وستحضر هذه التظاهرة الدولية، ثمان مجموعات من الشركات المغربية، ستعمل على عرض آخر منتجاتها برسم خريف وربيع موسم 2007 و 2008، موجهة للرجال والنساء والأطفال
ويذكر، أن الصادرات المغربية من الأحذية خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2006، بلغت 1.27 مليار درهم، شملت فرنسا بمعدل 38 في المائة، واسبانيا بنسبة 34 في المائة، وألمانيا بـ 15.5 في المائة، وإيطاليا بـ 7 في المائة
ويعرف المعرض الدولي للموضة والأحذية، المنظم على مساحة تفوق 8200 متر مربع، حضور أزيد من 550 عارضا من فرنسا وغيرها من الدول، ويرتقب أن يتوافد على هذه التظاهرة 10 آلاف زائر مهني
وأكدت دراسة تشخيصية لقطاع صناعة الجلد بالمغرب ضرورة انتهاج مخطط عمل يمتد على ثلاث مراحل، تكون بدايته من يناير 2004 إلى غاية دجنبر 2006 وتهم ثلاث نقط،، يمكن إجمالها في ضرورة تحرير القطاع من صفة المناول، والتميز في العرض من خلال متابعة تطورات الأسواق العالمية واحتياجات الزبناء من الحجم الكبير والموزعين، وتحسين مردودية وفعالية المقاولات
أما المرحلة الثانية فحددت مدتها حسب مخطط العمل المشار إليه، من يناير 2007 إلى دجنبر 2008، ويتطلب تطبيقها الانطلاق من خلاصات ونتائج المرحلة الأولى، حيث يراهن مخطط العمل هذا على تعزيز وضعية القطاع في هذه الفترة، بقوة ليكون مؤهلا بصورة متوازنة أي من 2009 ـ 2010
وتبدأ المرحلة الثالثة المسماة مرحلة التحول من يناير 2009 لتنتهي في دجنبر 2010
وأوضحت الدراسة، أن قطاع صناعة وتحويل الجلد أصبح مهددا بمجموعة من النواقص، تؤثر مباشرة على وضعيته وعلى مستوى حضوره في الفضاء الأورومتوسطي، مشيرة إلى أن القطاع يضم 330 مقاولة توفر 16000 منصب شغل، برقم أعمال بلغ سنة 2001 ، 3 ملايير درهم، وقيمة تصديرية وصلت برسم السنة ذاتها إلى 1,3 ملايير درهم، حققت قيمة مضافة ناهزت 840 مليون درهم، ولاحظت هذه القراءة التحليلية أن إستثمارات صناعة وتحويل الجلد استطاعت، أن تعرف تطورا ملحوظا مابين 1996 و2001 عكسته النتائج المتوصل إليها سنة 2001 بملامستها لسقف 161 مليون درهم، ورغم ذلك لوحظ أن مستوى التنافسية الدولية للمنتوج المغربي تظل بعيدة عن الإقناع
وأفادت الدراسة الصادرة عن وزارة التجارة والصناعة وتأهيل الاقتصاد بتعاون مع الاتحاد الأوربي وجامعة الصناعة المغربية الجلدية والوكالة الوطنية لإنعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة، أن الأسباب الرئيسية لهذه الوضعية تنحصر في عدد من النقط،، أهمها غياب تحفيز المستخدمين، تقادم وحدات الانتاج، ضعف التأطير، ارتفاع قيمة الإنتاج، ضعف وقلة التجهيزات، وأخيرا المستوى المنخفض للإنتاجية
الدراسة أثارت أيضا موضوع انعكاسات مرض جنون البقر في أوروبا من قبل، وارتباطه بارتفاع الخط البياني للطلب على مادة الجلد المغربي سنة 2000 الذي تضاعف 30 مرة عما كان عليه سنة 1999، ورد فعل الجهة الوصية المتمثل في صدور معايير متعلقة بهذا الموضوع بالجريدة الرسمية حماية للصناعة التقليدية المرتبطة بهذه المادة، كما تطرقت الدراسة لاتفاقية التعاون المبرمة بين المغرب والاتحاد الأوربي التي أسست لخلق منطقة للتبادل الحر للمنتوجات المصنعة، تمكن من التخفيض التدريجي للرسوم الجمركية، حيث تقرر تخفيضها بداية من فاتح مارس 2000 بمعدل 25 في المائة بخصوص الجلد الخام، و10 في المائة سنويا بداية من 2003 بخصوص الجلد الجاهز والجلد المصنع بالمدبغة والجلد الخاضع لتحويلات، إضافة إلى تخفيضات أخرى همت صناعة الأحذية وصناعة الملابس الجلدية
وتنحصر معدلات الجلود الخام للأغنام المستوردة 56.8 في المائة، و43.2 في المائة من المادة نفسها من أصل الأبقار، أما الجلود المصدرة بعد المرور من المدابغ فتناهز 53.3 في المائة من جلود الأغنام و 44 في المائة من جلود الأبقار، وبالنسبة إلى جلود الماعز فإن حصتها التصديرية تبلغ 7307 في المائة بقيمة إجمالية تقدر بـ 317658 درهم، وبشكل عام تمثل إيطاليا أول زبون للجلد، حيث تستقبل 33 في المائة من المجموع، متبوعة بفرنسا بنسبة 22 في المائة، واسبانيا بـ 21 في المائة وتونس ب 13 في المائة
الصورة تطور ملحوظ لصناعة وتحويل الجلد منذ 1996