احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدارالبيضاء، أخيرا اجتماع الجمع العام العادي للغرفة برسم دورة يناير للسنة الجارية
وبالنسبة إلى النقطة الأولى المدرجة في جدول الأعمال الاجتماع الذي ترأسه أحمد قاموس رئيس الغرفة، صادقت الجمعية العامة على محضر اجتماعها السابق المنعقد في جلستين بتاريخ 31 أكتوبر و 09 نوفمبر 2006
كما صادقت على النقط المتعلقة بتنفيذ ميزانية الغرفة برسم سنة 2006 وموارد الغرفة خارج الميزانية، ثم مشروع ميزانية الغرفة برسم سنة 2007
وفي ما يخص العرض المتعلق بأنشطة الغرفة خلال الفترة الممتدة مابين الدورتين، فقد تناول من خلاله رئيس الغرفة، جميع المبادرات التي قامت بها المؤسسة، في مجال اختصاصاتها على الصعيد الجهوي والوطني والدولي، مذكرا في السياق ذاته بأن استراتيجية التواصل، التي أصبحت تنهجها الغرفة قد مكنت الهيئة المنتخبة بالغرفة من التعرف بالموازاة على جميع الأنشطة التي تقوم بها، وذلك من خلال توزيع شهري منتظم لدورية أنشطة الغرفة
ومن جانب آخر، هم هذا العرض بصورة خاصة جانب العلاقات الوطنية وعلاقات التعاون، ومشاركات الغرفة على مستوى عدد من المجالس والتظاهرات الوطنية، ودورها في مجال الدبلوماسية الاقتصادية والتكوين، وهيكلة وتأطير قطاع التجارة الداخلية
وشكل موضوع اللقاء المنعقد مع الوزير الأول للإعلان عن مبادرات لفائدة التجار الذي شاركت فيه الغرفة، إحدى محطات العرض، ويتعلق الأمر بموضوع التغطية الصحية لفائدة التجار والحرفيين، وأصحاب المهن الحرة، وكذلك موضوع التمويل البنكي والولوج إلى القروض ثم السكن الاجتماعي، وضرورة مواكبة الغرفة لهذا المنتوج الجديد، من خلال تنظيم حملات تحسيسية لفائدة التجار من أجل التعريف بهذه الخدمات، وكذلك من أجل تبسيطها لفائدتهم
وفي إطار العلاقات الوطنية وعلاقات التعاون، تناول العرض اللقاءات التي جرت مع بعض عمال العمالات والمقاطعات، كاللقاء الذي جرى مع عامل عمالة أنفا لبحث مجالات التعاون مع الغرفة وبصورة خاصة لدراسة مشكل تجار مركز 2000
أو اللقاء المنعقد مع عامل عمالة مديونة في إطار انفتاح الغرفة على نفوذها الترابي ولاسيما المناطق البعيدة جغرافيا، حيث قامت هذه الأخيرة بشراكة مع عمالة مديونة وبلدية مديونة وتيط مليل بتنظيم لقاءات تحسيسية وإعلامية لفائدة تجار المنطقة
وفي إطار العلاقات الدولية والدبلوماسية الاقتصادية، التي تعيرها الغرفة اهتماما خاصا، بالنظر إلى إمكانيات وفرص الاستثمار التي يمكن أن تتيحها بالنسبة إلى الاقتصاد الوطني، فقد جرى التطرق إلى الزيارات التي نظمتها عدد من الوفود الأجنبية والشخصيات إلى الغرفة من صربيا، الشيلي، بولندا، تونس، التشيك والسعودية
فضلا عن البعثات التجارية التي نظمتها الغرفة في الخارج ولاسيما إلى تركيا، في إطار فعاليات انعقاد الملتقى الدولي العاشر للعمل، وانعقاد المعرض الحادي عشر الدولي »موصياد« بتركيا، ثم برنامج الغرفة لتنظيم الأسبوع المغربي الاقتصادي والتجاري بإسبانيا في أواخر شهر مارس وبداية شهر أبريل 2007
وفي مجال الاتصال، جرى التطرق إلى مبادرة إذاعة كازا إف إم والغرفة لبث برنامج مع التاجر، إذ قامت بفضل مكوناتها البشرية من أعضاء منتخبين وطاقم إداري، بتنشيط عدد من حلقات هذا البرنامج كل أسبوع حول المواضيع والقضايا التي تستأثر باهتمام التاجر
مبادرات الغرفة في مجال التكوين ودعم المقاولات، شكلت بدورها إحدى محطات العرض، وبصورة خاصة عمل الغرفة في إطار برنامج مقاولتي، ثم مشاركات الغرفة في عدد من اجتماعات المجالس الإدارية التي تنتمي إليها ومشاركاتها على مستوى اجتماعات اللجان المحلية والإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي نظمتها عمالات الدارالبيضاء، ثم دور الغرفة في مجال العلاقة مع الجمعيات المهنية و أخيرا أشغال اللجان الدائمة بالغرفة
وفي ما يتعلق باستراتيجية عمل الغرفة برسم الثلاث سنوات المقبلة، شكلت محور نقاش تركز بالخصوص حول وجوب وضع جدولة زمنية لتنفيذ هذا البرنامج مع إمكانية أن يشكل ورقة عمل لتتدارسها لجان الغرفة من أجل إغنائها باقتراحات جديدة
وللإشارة ركزت استراتيجية برنامج عمل الغرفة برسم الثلاث سنوات المقبلة على تحقيق الأهداف الرئيسية المتمثلة في خلق غرفة أكثر تمثيلية، وقوة اقتراحية وأكثر مشاركة وانفتاح، وأكثر قوة وتنظيم ومصداقية من خلال مساهمة البنيات الإدارية ومشاركة فعلية ونوعية لأعضاء المكتب واللجان والجمعية العامة
وتناولت محاور الاستراتيجية موضوع تقديم خدمات لفائدة المنتسبين والأعضاء المنتخبين، ثم جانب تأطير وتقديم المشورة والمساندة لفائدة التجار والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، ودعم الجمعيات المهنية ثم تقوية دور الغرفة باعتبارها مخاطبا مصداقية، و المشاركة الفعالة على مستوى الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى دور الغرفة في مجال الدبلوماسية الاقتصادية وعلاقات التعاون من خلال إنعاش اللجن المختلطة بين غرفة الدارالبيضاء والغرف الصديقة والشقيقة، وإنجاز مشاريع مشتركة واستقبال الوفود التجارية وتنظيم البعثات التجارية إلى الخارج، بهدف توطيد العلاقات التجارية والاستثمارية بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة ونظرائهم في الدول الصديقة والشقيقة، والمشاركة الفعالة في المعارض الدولية والملتقيات ذات الطابع الاقتصادي والتجاري، وتعزيز علاقات التعاون مع الممثليات التجارية والدبلوماسية بالمغرب وبالخارج
وفي مجال التكوين، تناول البرنامج موضوع تكوين التاجر، و تكوين النساء المقاولات، والتكوين المستمر لفائدة أطر المقاولات الصغرى والمتوسطة، وذلك بتعاون مع الجامعات والمؤسسات المختصة والمقاولات المعنية بالتكوين، ثم تنظيم الندوات والأيام الدراسية
وحظيت استراتيجية التواصل بحيز هام ضمن هذا البرنامج، إذ تناولت جانب العلاقة مع الإعلام الوطني، وتنظيم لقاءات إعلامية مع مسؤولين حكوميين أو غيرهم لتسليط الضوء على مواضيع الساعة، أو لشرح وتبسيط مقتضيات قانونية لفائدة المنتسبين، وخلق آليات جديدة للتواصل الداخلي من شأنها توطيد العلاقة بين الجهاز الإداري والمنتخبين ومنتسبي الغرفة كإصدار الدوريات والمجلات، وتحيين موقع الغرفة على شبكة الأنترنيت، وإصدار وسائل للتعريف بخدمات الغرفة