غيثة العوفير تحظى بالرعاية الملكية

الأربعاء 31 يناير 2007 - 15:00

حظيت الفنانة غيثة العوفير بالرعاية الملكية السامية، إذ أجريت لها أخيرا عمليتان جراحيتان،

وما زالت لحد الآن تحت الرعاية الطبية بمستشفى الشيخ زايد بالرباط وكانت الفنانة، تعاني وضعية صحية مقلقة إلى جانب ضيق ذات اليد، في وقت يتطلع فيه الفنانون المغاربة إلى تعميم نظام التغطية الصحية التي أعلن أخيرا عن شطرها الأول

وتعتبر غيثة العوفير، أول امرأة عازفة على البيانو، وواحدة من الأسماء التي طالها النسيان، فاختارت الصمت، مكتفية بإرث الماضي من حب وتقدير الجمهور، ودعم بعض رفقاء الدرب الذين لم يتنكروا لها، وما زالوا يساندونها إلى اليوم، ويثمنون الالتفاتة الملكية التي تشمل الفن والفنانين

الذين يعرفون غيثة العوفير، يدركون حجم معاناتها مع المرض ومع ظروف العيش القاسية خصوصا بالنظر إلى سنها وتاريخها الفني، كما أنهم يدركون تماما رحلتها مع الفن ومع الحياة، ويدركون حبها للأندلسي الذي ولعت به منذ صغرها وتعلمت روحه وأصالته على يد أساتذة أجلاء أمثال عبد السلام الخياطي وابنه سيدي الغالي، والحاج محمد طرطوش، دون أن ننسى مولاي أحمد الوكيلي

ولم يكن البيانو الآلة الوحيدة التي أتقنتها الحاجة غيثة العوفير ولكنها أتقنت أيضا العزف على آلتي »الهارب والأكورديون«، فهي تنحدر من عائلة مولعة بالموسيقى إذ كان والدها وأعمامها جميعا ضمن الفرقة الموسيقية الأندلسية برئاسة الحاج أحمد الوكيلي
لقد قدمت غيثة العوفير الكثير منذ التحاقها بالإذاعة والتلفزة المغربية سنة 1958 إلى 1992 وشاركت في 267 تسجيلا إذاعيا و153 تسجيل تلفزيا إضافة إلى المشاركة في العديد من اللقاءات والمهرجانات الدولية

يشار أن غيثة العوفير من مواليد مدينة الرباط سنة 1932، التحقت بجوق مولاي أحمد الوكيلي سنة 1958، فكانت بذلك أول مغربية ضمن كورال المجموعة الموسيقية الأندلسية

كما كانت أول امرأة مغربية وعربية تعزف على آلات البيانو والهارب والآكورديون




تابعونا على فيسبوك