إقليم إبن سليمان : سيدي بطاش وبئر النصر جماعتان منكوبتان

الإثنين 29 يناير 2007 - 11:25

أكدت تقارير المديرية الإقليمية للفلاحة بإقليم إبن سليمان تضرر فلاحي جماعتي سيدي بطاش، وبئر النصر، جراء قلة الأمطار وتوالي موجة البرد القارس والجريحة،

طيلة دجنبر ويناير، واعتبرت الجماعتين منكوبتين، وأكد التقرير الذي توصلت »المغربية« بنسخة منه أن نصف المساحات المزروعة أتلف، والنصف الآخر أصبح في حالة سيئة، ويصعب التكهن بحالته في الأيام القليلة المقبلة

وكان مسؤولو المديرية حددوا أربع مناطق متجانسة لتقييم الحالة النباتية للمزروعات الخريفية في الإقليم بسبب ندرة المياه وقلة التساقطات وتوالي موجة البرد والصقيع، واعتبرت أن المنطقة الأولى المكونة من الجماعات القروية سيدي بطاش وبئر النصر الأكثر تضررا

وتأتي بعدها منطقة الجماعات القروية أحلاف ومليلة والردادنة وموالين الواد وأولاد علي والفضالات وأولاد يحي إذ أن 25 في المائة من المزروعات أتلفت و70 في المائة حالتا ناقصة وخمسة في المائة متوسطة، فيما اعتبرت المنطقة الثانية الأقل ضررا وهي الجماعات القروية موالين الغابة والزيايدة وعين تيزغة، إذ أن 20 في المائة من المساحات المزروعة أتلفت، و70 في المائة ناقصة، و10 في المائة متوسطة، فيما اعتبرت الجماعات المحلية الشراط وبوزنيقة والمنصورية الأوفر حظا، وبلغت نسبة المزروعات التي حالتها ناقصة 40 في المائة، والمتوسطة 60 في المائة

وأشار التقرير إلى أن طبيعة التربة هي التي أثرت على المزروعات في بعض المناطق، وخاصة تربة الترس، موضحا أن المناطق الساحلية عرفت تساقطات متوسطة وبها تربة خفيفة إضافة إلى توفر الرطوبة بها

اتسم الموسم الفلاحي إلى حدود منتصف شهر يناير بنقص ملحوظ في التساقطات مقارنة بموسم عادي، إذ جرى تسجيل ما قدره 113 ملم فقط، بنقص يعادل 49 في المائة لموسم عادي 221.5 ملم و 48 في المائة بالمقارنة مع الموسم الفارط الذي سجل 218.7 ملم

ورغم أن الأشهر الأربعة الأخيرة عرفت تساقطات مطرية لكنها لم تكن بنسب كافية، ما أثر سلبا على المزروعات الخريفية، وحد من نمو هذه المزروعات خصوصا بمناطق الإقليم ذات التربة الثقيلة الترس، ورغم قلة الأمطار، بادر العديد من الفلاحين إلى تهيئة أراضيهم وتزويدها بعوامل الإنتاج ابتداء من شهر شتنبر الأخير

وبلغت مجموع المساحة المزروعة 90742 هكتارا تمثل منها الحبوب الخريفية القمح بنوعيه والشعير 81 في المائة، والقطاني ستة في المائة، وتقلصت المساحات المخصصة للقطاني بسبب تزامن فترات زراعتها مع قلة التساقطات، ووزعت المساحات المزروعة على القمح الطري : 44650 هكتارا والقمح الصلب : 21150 هكتارا، والشعير : 8450 هكتارا، والقطاني حوالي 5620 هكتارا، وشملت الفول والجلبان وقليل من العدس
أما المزروعات العلفية خرطال وترتيكال وفيولية فناهز 10870هكتارا

وعن البرنامج الوطني لضمان الحبوب ضد آفة الجفاف أكد مسؤول بالمديرية أن عدد المنخرطين من الفلاحين بلغ 347، أمنوا ما يناهز 422 هكتارا، ما يمثل 20 في المائة فقط من المساحة المبرمجة في الإقليم 21000 هكتارا، وهو ما اعتبره بعيدا عما تتوخاه الوزارة الوصية




تابعونا على فيسبوك