طرح ورق إيناكوبيا إليت بالمغرب

متطلبات السوق من ورق تصنيع الدفاتر تفوق 15 ألف طن سنويا

الإثنين 29 يناير 2007 - 11:20

يعرف سوق ورق الطباعة قريبا، طرح نوع جديد من الورق في ستة أنواع يحمل اسم "إيناكوبيا إليت" المصنع بالبرتغال

وتهدف مابافارما المؤسسة التي ستعمل على طرح هذا المنتوج بداية من التاسع من الشهر المقبل، تعزيز موقعها كفاعل ساهم طوال ستين سنة في تنمية هذا القطاع، وبالتالي جعله قادرا على استيعاب المتغيرات تقنيا وتكنولوجيا، وتوفير منتوج متعدد الاستعمالات

وأوضحت دراسة همت وضعية قطاع صناعة الورق والورق المقوى، أنجزتها وزارة التجارة والصناعة وتأهيل الاقتصاد بدعم من الاتحاد الأوروبي وتعاون الوكالة الوطنية لإنعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة وجامعة الصناعات الغابوية وفنون الطباعة والتلفيف، أن تأهيل هذا القطاع يقتضي تطبيق استراتيجية حددت خطوطها العريضة في 13 نقطة، موزعة على 3 محاور

وحسب هذه الدراسة، فإن الأهداف الرئيسية لهذا التوجه، ترنو إلى تشخيص الأولويات و صياغة مخططات عمل، بغية إدماج هذه الصناعات في السوق العالمية بالشكل المطلوب، حيث جرى التركيز في هذا السياق على أولوية تحسين التنافسية كمحور استراتيجي، يليه تنظيم وانعاش القطاع، وتطوير وظيفة الجانب التجاري على مستوى المقاولات، مع وضع استراتيجية محلية ودولية في هذا المجال التجاري

وأبرزت الدراسة من خلال عرض لمنوغرافية القطاع، أن هذا الأخير ضم إلى غاية سنة 2002 تشكيلة من 61 مقاولة، تشغل 5514 شخصا منهم 872 موسميا

وفي الفترة مابين 1998 و 2002، تضاعف رقم الواردات من 1870 إلى 2070 مليون درهم، اما الصادرات فانتقلت في هذه الفترة من 395 مليون درهم إلى 733 مليون درهم، إذ سجلت مادة عجين الورق أول مادة على قائمة صادرات القطاع، محققة بذلك 65.5 في المائة من إجمالي قيمة الصادرات

التشخيص التجاري للقطاع وأبرز أن مناصب الشغل التي وفرها في 2002 بلغت 5514 منصب، وحدد إجمالي الإنتاجية في 318500 طن، أما مادة عجين الورق التي تأتي على رأس قائمة صادرات القطاع، فبلغت برسم 2002 من ناحية الإنتاج 125 طنا، كما جرى استيراد 250 ألف طن من هذه المادة عجين الورق وجرى تصدير 114 ألف طن منها
التشخيص القطاعي وتناول كذلك أنشطة القطاع وفروعه، استهلها بصناعة المواد الأولية ممثلة في عجين الورق، أفاد بشأنها كون مقاولة واحدة تشغل هذه الوظيفة، بإنتاجية تبلغ كما ذكر 125 ألف طن سنويا، يوجه 90 في المائة للتصدير، في حين يجري استيراد المادة نفسها من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وأميركا اللاتينية، أما الورق المستعمل، فأوضح التشخيص أن الإستهلاك الوطني من الورق يبلغ 135 طنا سنويا، منها 75 في المائة من صنع محلي، وتقوم الوحدات المغربية لإنتاج الورق باقتناء الورق المستعمل لأغراض التحويل

وكشفت الدراسة عددا من الإحصائيات همت منتوجات القطاع، يذكر منها مثلا تصنيع الدفاتر، الذي تبلغ متطلبات السوق المغربية منه 15 ألف طنا، منها 12750 طن تصنع محليا من خلال 6 مقاولات تستحودن على غالبية حصة السوق، وفيما يخص صناعة أكياس الكرافت، فهناك 6 وحدات إنتاجية فاعلة في هذا المجال، تعتبر أربع وحدات لإنتاج الإسمنت أهم زبون لها، ويشار إلى أن الوحدات المغربية بدأت تصدر بشكل مهم نحو الأسواق الجهوية بافريقيا، حيث بلغت إنتاجيتها سنة 2001 ما يناهز 138 مليون كيس، كما أن هناك صناعة التجويف أي تلك القطع الكرتونية الورقية التي يعبأ فيها البيض التي يحقق فيها القطاع إكتفاءه الذاتي دون اللجوء الى الاستيراد، من خلال إنتاجية وصلت 60 مليون تجويف سنويا، إضافة إلى ما أشير مواد تحويل السيللوز مثل المناديل الصحية وحفاظات الرضع وغيرها، التي تنتجها 6 مقاولات تقوم بتحويل ما يناهز 4600 طن سنويا

ويذكر على مستوى جديد هذا القطاع، أنه جرى أخيرا تدشين شركة »الورق والتلفيف للغرب« بالمحمدية، تابعة لمجموعة »يينا هولدينغ« كأحدث وحدة في هذا المجال، تمتد على مساحة 40 ألف متر مربع، إذ بلغت تكلفة هذا المشروع الأكبر من نوعه في إفريقيا والأكثر تطورا في العالم 500 مليون درهم، بإنتاجية يبلغ معدلها 80 ألف طن سنويا 20 في المائة منها ستوجه للتصدير، في حين يتوقع أن تحقق رقم معاملات سنوي بقيمة 700 مليون درهم




تابعونا على فيسبوك