دأبت مؤسسة موتورولا على الاهتمام بالمشاريع ذات الطابع الاجتماعي، إذ خصصت يوما في السنة لتقديم خدمات للمجتمع المدني عبر العديد من المشاريع التطوعية في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت جميلة عارف، مسؤولة العلاقات العامة بشركة موتورولا، أن خلال هذا اليوم، والذي يصادف 18 من اكتوبر، يشارك كل العاملين بشركة موتورولا في كل أنحاء العالم في العديد من المشاريع ذات طابع اجتماعي. و تهدف هذه المبادرة إلى خلق علاقة دائمة بين العاملين بالشركة و المجتمعات التي يعملون بها ويعشون فيها من خلال توفيرهم لهذه الأخيرة خدمات مواتية و مفيدة.
فعلى الصعيد الوطني، انخرطت شركة موتورولا المغرب في ثلاثة مشاريع تطوعية مختلفة.
"فيما يخص المشروع الأول، قام فريق من العاملين بشركة موتورولا بزيارة لمركز لجنة دعم تمدرس الفتاة القروية بالعرائش لتهيئة حديقته بتمويل من مؤسسة موتورولا واعتمادا على مدا خيل عملية -موتو تشالنج- التي نظمت بجبل توبقال و أشرف عليها منسقون جهويون بحيث مكنت من افتتاح المركز في 21 سبتمبر2006، إضافة إلى تمويل ثلاث سنوات دراسية لفائدة 20 فتاة بالوسط القروي. و في إطار المشروع الثاني، كانت هناك زيارة لمركز الأطفال بحي العكاري بمدينة الرباط لتنظيم يوم احتفالي و تقديم الهدايا و الأدوية و الملابس و الأدوات المدرسية و تهيئة حديقة المركز و زرع الورود بها و كذلك تنظيم أمسية فكاهية للترفيه عن أطفال المركز. أما المشروع الثالث، فيتمثل في إلقاء محاضرة بجامعة جمعية خريجي المدرسة الوطنية للكهرباء و الميكانيك بحضور محاضرين أكفاء. و يعكس هذا المشروع جليا الاهتمام الذي توليه شركة موتورولا للتعليم بمختلف مستوياته وكذلك لتكوين و تعليم الأجيال المقبلة" تقول جميلة عارف لـ "المغربية".
وأضافت مسؤولة العلاقات العامة بالمؤسسة، أنه منذ بداية نشاطها بالمغرب سنة 1998، و من خلال التزاماتها ذات الطابع الاجتماعي, سعت شركة موتورولا لخلق و دعم مبادرات ذات قيمة مضافة مميزة تتعلق بالتنمية المستدامة.
وفي الواقع الملموس، "يتجلى هذا الالتزام في المبادرات العديدة التي قامت بها الشركة سواء على المستوى الاجتماعي أو البيئي أو الإنساني.و يتضح ذلك من خلال المشاريع الثلاثة".
وأوضحت جميلة عارف أن الالتزام الاجتماعي لشركة موتورولا، يتجسد من خلال إعادة تأهيل المواقع و حسن الجوار،"فإبان الزلزال الذي ضرب مدينة الحسيمة و الذي خلف أضرارا فادحة خصوصا بقرية امزورن، كانت شركة موتورولا من أولى الشركات التي بادرت بإرسال موفديها و سيارات إسعاف مجهزة إلى المناطق المنكوبة". والمساهمة في التربية و التعليم،"اقتناعا منها بأن تحسين مستوى المعيشة يبدأ بالمدرسة".
كما "تعتبر شركة موتورولا من أشد المدافعين عن الكفاءات و تثمين التفوق.علاوة على التزامها المالي لتجهيز المدارس و الجمعيات الثقافية من خلال الاتفاقيات و الشراكات التي تعقدها، تساند الشركة الطلبة اللذين يكونون على وشك التخرج حيث تعرض عليهم فترات تدريبية و دورات تكوينية و مشاريع خاصة ببحوث نهاية السنة الدراسية لتمكينهم من ولوج عالم الشغل بكل سهولة".
"وتعد علاقة شركة موتورولا بالمعهد الوطني للبريد و الاتصالات و لجنة دعم تمدرس الفتاة القروية خير دليل على أنها شركة لديها مسؤوليات و التزامات على المستوى الاجتماعي"، تبرز عارف.
وأكدت أن الشراكة بين شركة موتورولا و لجنة دعم تمدرس الفتاة القروية ترجع إلى سنة 2002. "حيث بدأت هذه الشراكة بالتوقيع على اتفاقية تتولى بموجبها شركة موتورولا المغرب إعطاء منح دراسية لفتيات تنتمي للوسط القروي و تقطن بمركز مولاي إدريس زرهون، و ذلك لمدة ثلاث سنوات.ومنذ ذلك التاريخ، جرى التوقيع على العديد من الاتفاقيات قصد تعزيز التزامات شركة موتورولا و تمكين الفتيات اللواتي يقطن بالمراكز الجديدة للجنة دعم تمدرس الفتيات القرويات من الاستفادة من منح دراسية و هبات، لا سيما مركز رباط الخير و جهة صفرو و مركز مكرن و جهة القنيطرة و مركز خميس الساحل و جهة العرائش....... و سنمضي قدما في هذا الاتجاه بحيث سنقوم مستقبلا بتوسيع هذه الشراكة و سنطور مبادرات جديدة لفائدة الفتيات القرويات. و بالتوازي مع هذه الأنشطة، ننظم بصفة منتظمة أيام للتبرع بمساهمة من العاملين في شركة موتورولا المغرب، قصد توفير تجهيزات كهر بائية و ملابس و كتب و أدوات مدرسية و ألعاب بهذه المراكز. إن التزامنا بتطوير التمدرس بالعالم القروي لا يقتصر فقط على الدعم المالي فقط بل يتعداه إلى الدعم المعنوي و الإنساني.
وعلى المدى البعيد، تضيف عارف، ترغب موتورولا المغرب في توظيف الفتيات القرويات كأطر بالشركة. و قد فتحت شركة موتورولا المغرب الأبواب في وجه جميع المدارس و الجامعات و مراكز التكوين لاختراق دائرة الحرمان.
أما بموجب الشراكة بين شركة موتورولا و المعهد الوطني للبريد والاتصالات، التزم الطرفان بخلق علاقات تعاون و تعزيز التفاهم المتبادل و المساهمة في تطوير وسائل الاتصال بالمغرب و ذلك من خلال التبادل العلمي و التقني في مجال التكوين و البحث و التطوير.و قد "عززت هذه الاتفاقية التعاون بين المعهد الوطني للبريد و الاتصالات وشركة موتورولا و تساهم في تطوير الشراكة القائمة بينهما ليس فقط على المستوى التكوين الأولي بل على المستوى التكوين المستمر و البحث و التطوير. وعلى المدى المتوسط، يهدف هذا المشروع إلى جعل المعهد مركزا للخبرة متخصص في تطبيقات البرامج الخاصة بالهاتف المحمول".
وأشارت أن مؤسسة موتورولاسلمت شيكا بقيمة 20.000 دولار قصد إنشاء مشروع تطوير التطبيقات الخاصة بالهواتف النقالة لفائدة أساتذة و طلبة المعهد و مدارس عليا أخرى و جامعات تربطها شراكة بالمعهد. كما استقبلت 75 متدرب ينتمون لمدارس الهندسة منذ سنة 2000 حيث استفادوا من مهارات شركة موتورولا المغرب و من خبرتها التكنولوجية. و قد جرى توظيف 13 منهم بالشركة.
وتضع مؤسسة موتورولا، التي تديرها أيلين سويني بالولايات المتحدة الأميركية، رهن إشارة الشركة الأموال اللازمة لتنفيذ مشاريع مماثلة و مشاريع أخرى بارتكازها على محورين أساسيين: التربية و البيئة عبر العالم.
- 40.000 ساعة من تقديم الخدمات / التطوعية.
- 9500 عامل بشركة موتورولا يشاركون في الخدمات التطوعية عبر العالم.
- 245 مشروع.
- 75 مدينة.
- 40 بلدا.
- 5 قارات.
- يوم واحد.