عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي

المؤسسة تعاني نقصا في عدد الأساتذة

الخميس 25 يناير 2007 - 09:58

أكد الدكتور مصطفى حدية عميد الكلية متعددة التخصصات في آسفي، في الندوة الصحفية التي عقدها في مقر الكلية مساء يوم الخميس المنصرم،

مع مراسلي الصحف الوطنية في المنطقة، أن الكلية تعرف نقصا عدديا على مستوى الأطر، إذ لا يتجاوز عدد الأساتذة 66 أستاذا، مقابل عدد الطلبة الذي يعرف ارتفاعا ملحوظا سنة بعد سنة، والتمس في الوقت نفسه، من الجهات المعنية العمل على تزويد هذه المؤسسة الجامعية، بعشرة أساتذة، في تخصص مواد البيولوجيا والإعلاميات والاقتصاد والأدب العربي وعلوم النبات واللغة الانجليزية والقانون الخاص وعلم الاجتماع وعلم النفس والجغرافيا

وقال إن هذا اللقاء الإعلامي، يندرج في إطار انفتاح المؤسسة الجامعية على محيطها السوسيواقتصادي والاجتماعي، والتحسيس بأهمية الدور الذي تلعبه في المجال التعليمي والمعرفي والتربوي وخلق تواصل دائم مع المحيط الخارجي، والعمل على التعريف بالقضايا المختلفة المتعلقة بالكلية، وتوقع في الندوة نفسها، أن تصبح المؤسسة الجامعية الحالية، جامعة مستقلة، في الوقت المناسب، وأعلن أن هناك إصرار، من أجل تهييء مشروع إنجاز حي جامعي، باعتباره مطلبا ضروريا
مضيفا أن الكلية تتوفرعلى عدد كبير من التخصصات، وعلى أكبر عدد من الطلبة، الذين يبلغ عددهم حوالي 5 آلاف طالب وطالبة خلال السنة الجارية

وحول الجوانب المتعلقة بالأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية أشار مصطفى حدية، إلى أن أي مؤسسة لابد أن ترتكز في إشعاعها وانفتاحها على محيطها الخارجي، على مثل هذه الجوانب الأساسية، وقال إن مؤسستنا الجامعية، أقدمت على توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والشراكة، مع كل من المفتشية الجهوية لإعداد التراب الوطني والماء والبيئة بجهة دكالة عبدة، في مجالات التكوين المهني، وتبادل المعلومات والخبرات، وتنظيم تظاهرات علمية وثقافية، ودعم الباحثين«، وأضاف أن اتفاقيات أخرى جرى إبرامها مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات في آسفي، في ميادين تطوير البحث العلمي والتكوين المستمر والمساهمة في استقبال وتأطير طلبة الإجازة بالإضافة إلى النشاط المسرحي الذي يحظى بأهمية كبيرة داخل المؤسسة، إذ تتوفر على فرقة مسرحية مهمة تستعد للمشاركة في مهرجان المسرح الجامعي في أكادير

وأكد الدكتور حدية بخصوص الجانب الرياضي، أن الكلية متعددة التخصصات تتوفر على ملعب معشوشب لكرة القدم، إلا أنه ما زال يخضع لبعض الإجراءات، وقال "سوف نعمل على إعطاء هذا الجانب ما يستحقه من العناية والاهتمام"

وأوضح أن مشكل إسكان الطلبة، أمر مطروح أمام إدارة المؤسسة الجامعية، رغم بعض المحاولات لإيجاد دور للكراء لبعض الطلبة الذين ليس بمقدورهم توفير السكن، مؤكدا أن هذا الحل يبقى مؤقتا، في انتظار إقامة حي جامعي بالقرب من الكلية

وأشار إلى أن إدارة المؤسسة، متفهمة لكل المشاكل التي يعاني منها الطلبة اجتماعيا
يشار إلى أن الكلية المتعددة التخصصات في آسفي جرى تشييدها سنة 2003 تحت إسم كلية السلك الأول الجامعي ثم أصبح يطلق عليها اسم »مركز الدراسات الجامعية لتستقر تسميتها على الإسم الذي تحمله حاليا، وذلك بعد صدور المرسوم رقم 683032 بتاريخ 29 دجنبر 2004، وتعتبر هذه المؤسسة الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض في مراكش، ثالث مؤسسة جامعية بمدينة آسفي بعد المدرسة العليا للتكنولوجيا والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية




تابعونا على فيسبوك