يبحث أصحاب القرار الاقتصادي والسياسي في العالم بداية من اليوم الأربعاء وحتى الأحد المقبل بسويسرا أكبر الملفات الدولية الراهنة, وذلك في إطار المنتدى السنوي لدافوس الذي يحضره رؤساء حكومات ودول12 بلدا.
وسيشارك2500 مدعو إلى المنتدى الذي يعقد تحت شعار ""الالتزام بتحسين وضع العالم"", في عشرات الاجتماعات حول مواضيع عديدة, تحت حماية مئات من جنود الجيش السويسري المستعدين لمواجهة أي تهديد من معارضي العولمة.
وسيخصص الجزء الأكبر من اللقاءت التي ستفتتحها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ويختتمها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير, للقضايا الدبلوماسية بحضور قادة بلدان جنوب إفريقيا والبرازيل والأردن والفيليبين.
ويأمل المنتدى في دورته ال36 هذه, في تسهيل حوار بين العراقيين الذين سيحضر عدد كبير من مسؤوليهم إلى دافوس برئاسة نائبي الرئيس عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي. كما يسعى إلى إجراء لقاء بين رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز الذي ترافقه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.
وأعلن عن حضور رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أيضا.
وتضم لائحة الحضور كذلك مسؤولين ""صاعدين"" بينهم غوردون براون الخليفة المحتمل لبلير والروسي دمتري ميدفيديف الذي يرجح فوزه في الانتخابات الرئاسية الروسية في 2008 .
وفي القطاع الاقتصادي, يتوقع حضور حوالي800 من كبار مسؤولي الشركات في العالم.
وسيبحث حوالي ثلاثين وزيرا في الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية من جانبهم, في مستقبل المفاوضات حول نظام عالمي تجاري جديد.