عارض فاضل الدريسي مدير عام المغربية للألعاب والرياضة، فكرة طرح الشركة للخوصصة، معللا ذلك بأن الإجراء لن يكون مسايرا لمستوى الشفافية التي تتمتع بها حاليا.
مشيرا إلى أن مختلف المؤسسات المماثلة للمغربية للألعاب عالميا لم تخضع للخوصصة للأسباب ذاتها.
وأوضح فاضل الدريسي، في لقاء مع الصحافة مساء يوم الأربعاء الماضي بالدارالبيضاء، عن طرح لعبة جديدة تحمل إسم "المليونير" مؤكدا أن المغربية للألعاب ساهمت برسم سنة 2006في تقديم 7 ملايير سنتيم كدعم للصندوق الوطني لتنمية الرياضة مقابل 19 مليون درهم سنة 2000 .
وقال إن المؤسسة ستعمل على بلوغ هذا الدعم 100 مليون درهم، في أفق موسم 2008 2009 .
وأفاد مسؤول المغربية للألعاب، أن من جملة المشاريع المبرمجة في أفق 2008 كذلك، هناك بلوغ 1600 نقطة بيع بمختلف مناطق المغرب، مذكرا في الوقت ذاته بالخطوات التي قطعتها هذه المؤسسة منذ إنشائها سنة 1962 .
وأفاد الدريسي، أن المغربية للألعاب اختار منذ مدة مؤسسة "جتيك"الدولية، كشريك في التسيير، موضحا أن نزاهة هذه الأخيرة، معترف بها من قبل كل مؤسسات ألعاب الحظ بمختلف مناطق العالم، وأضاف أن الأوراق المعروضة، تطبع بمؤسسة أجنبية متخصصة في طباعة الأوراق النقدية وسندات الخزينة بالعديد من الدول، وأن أي شك في مصداقية الأوراق التي تسلمها، يعتبرا غير وارد إطلاقا.
وأبرز أن 60 في المائة من رأسمال المغربية للألعاب، يعاد ضخه باستمرار في دائرة الألعاب، كربح للمتعاطين للعبة الحظ بأنواعها، دون إغفاله أن هذه المؤسسة تخضع للضريبة كباقي نظيراتها.
كما أنها حصلت في إطار مجهوداتها التنظيمية على شهادة الجودة إيزو 27001/ 2006، مؤكدا أن المغربية للألعاب تعتبر نتيجة لهذا، من بين الـ 563 مؤسسة الحاصلة على هذا التصديق عالميا.
وانتقل رقم معاملات المغربية للألعاب والرياضة من 106 ملايين درهم سنة 2000، إلى 360 مليون درهم سنة 2006
وتنخرط المغربية للألعاب في العديد من الجمعيات الرياضية والتنموية، وبشكل أساسي مؤسسة محمد الخامس للتضامن، فضلا عن قيامها بعدد من المبادرات بتنسيق مع فاعلي المجتمع المدني.