الفياغرا من الأدوية العشرة الأكثر رواجا في المغرب

1.3 مليون مغربي يعانون الضعف الجنسي

الإثنين 15 يناير 2007 - 10:05
الحبة الزرقاء

فيما تشير تقديرات الجمعية المغربية لوظائف الجهاز التناسلي وأمراضه، أن عدد حالات الضعف الجنسي في المغرب تبلغ 1.3 مليون رجل.

يفوق سنهم الأربعين سنة، يذهب استطلاع للرأي إلى أن 54 في المائة من الرجال، الذين شملهم الاستطلاع، يعانون خللا في وظائفهم الجنسية.

واحتل دواء الفياغرا مرتبة متقدمة ضمن الأدوية العشرة الأكثر رواجا في المغرب، وفق ما أعلنت عنه أخيرا مؤسسة الإعلام والإحصائيات في المجال الصحي، الواقع مقرها في جنيف.

وأبرزت المؤسسة أن الحبة الزرقاء حصلت على المرتبة الثامنة، خلال شهر غشت المنصرم، برقم أعمال وصل إلى 2.6 مليون درهم.

وقال الدكتور مصطفى بنميمون، أخصائي في الطب الباطني ومدير العمليات الطبية بمختبرات فايزر المغرب، إن نتائج أول عملية إحصائية للضعف الجنسي أنجزت في أعقاب طرح دواء الفياغرا بالمغرب، همت 655 رجلا من فئة عمرية تفوق 25 سنة، كشفت أن 54 في المائة منهم يشتكون من الضعف الجنسي، المترتب عن عدة أمراض، منها السكري، وضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين، إلى جانب المدمنين على الكحول والتدخين.

وذكر الدكتور مصطفى بنميمون، في تصريح لـ »المغربية«، أن هذه الدراسة أثبتت أن 30 في المائة من المصابين بالضعف الجنسي من الفئة المتراوحة أعمارهم ما بين 25 و30 سنة، يعانون الاكتئاب والإصابة في سن مبكرة بداء السكري، وأن 80 في المائة من المدمنين على الكحول، من الفئة العمرية ما بين 51 و60 سنة.

أما المدخنون من الشريحة العمرية ذاتها، فبلغت نسبتهم 52.8 في المائة، والمدمون على مخدر القنب الهندي 57.6 في المائة.

وأضاف بنميمون أن 94 في المائة من المصابين بداء السكري من هذه الفئة العمرية عاجزون جنسيا، إلى جانب 96.7 في المائة من الأشخاص الواقعين تحث تأثير الاكتئاب، و57 في المائة من الذين خضعوا لعملية جراحية على البروستاتا.

وأكد أخصائيون في علاج الضعف الجنسي أن مبيعات الأدوية المستعملة في هذا المجال، لا تعكس حقيقة الاحتياج إليه، مؤكدين أنه لو أدرجت هذه الأدوية ضمن لائحة ما يجري التعويض عليه، من قبل الضمان الاجتماعي، لكانت الأرقام أكثر بكثير مما هي عليه الآن، وأشار بنميمون إلى أن علاج العجز الجنسي كان يمارس قبل ظهور هذه البدائل، بالطريقة التقليدية، أي عن طريق الحقن في مواقع محددة من الجسم، وهو ما كان يجعله صعبا وعسيرا للغاية، وعقب هذه المرحلة لم يعد الأمر من الطابوهات، كما أن الحصول من الصيدلية على هذه الأدوية لا يتطلب وصفة طبية .

وذكر بنميمون أن الحبة الزرقاء "الفياغرا" طرحت بالمغرب سنتين بعد ظهورها أول مرة في أميركا سنة 1998، أي قبل عرضها بفرنسا، في حين أن أدوية"سياليس"و"لوفترا"، المماثلة التأثير، ولجت إلى المغرب سنة 2003 .

يذكر أن دواء لوفترا المستعمل في حالة الضعف الجنسي كذلك، حقق في موسم 2005 و2006 رقم أعمال بلغ 60 مليون درهم، مسجلا بذلك نموا بنسبة زائد 24 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة السابقة .




تابعونا على فيسبوك