أعلن بوبكر مازوز، المكلف بالاعلام بدار أميركا أن برنامج " الزائر الدولي " المنظم من قبل الحكومة الأميركية، أصبح يمثل نقطة التقاء فعاليات مغربية من عالم الاقتصاد والإعلام والطلبة وممثلي جمعيات المجتمع المدني بنظرائهم من البلد المستضيف.
وذلك تفعيلا للحوار الحضاري والاطلاع عن قرب على المجتمع الأميركي، وأيضا للتعريف بالمغرب كحضارة وهوية وتاريخ.
وأبرز مازوز بمناسبة استقبال أربعة مشاركين مغاربة بعد عودتهم من الديار الأميركية أخيرا، أن هذا البرنامج يشهد مشاركة كل الدول التي تتواجد بها السفارات الأميركية، مؤكدا أن هذا البرنامج يعرف من الناحية التنظيمية، صياغة برامج خاصة بالدول العربية والدول الأوروبية وبرامج دولية أيضا، إغناء لتجارب المشاركين، مضيفا أنه يجري استضافة زهاء 60 مغربيا كل سنة في هذا الإطار.
وأوضح يونس ناعومي أحد المستفيدين من البرنامج برسم سنة 2005، إلى جانب كل من سناء بوزيت وعبد الصمد أوسايح ولمياء الشهبي، أن توجهه في إطار دعوة الشباب الرائد بمنطقة "مينا" شمال إفريقيا والشرق الأوسط، من قبل وزارة الشؤون الخارجية الأميركية ومعهد الشؤون الثقافية بهذا البلد، كانت فرصة للاحتكاك بالشارع والمواطن الأميركي، وكذا الاطلاع على كيفية صياغة القرار على مستوى الكونغرس والرئاسة الأميركية، إلى جانب الاقتراب من دور القطاع الخاص على هذا المستوى.
كما تحدث يونس ناعومي رئيس "شباب المبادرة" عن اللقاءات التي أجراها مع الجمعية الأميركية لنبذ العنف ضد الأقليات، وكذلك مع اللجنتين القوميتين الديمقراطية والجمهورية، ومصادر تمويلهما الذاتي بعيدا عن الحكومة والحزبين التابعتين لهما، ودورهما في العمل الاجتماعي، إلى جانب لقاءات أخرى أجراها بكل من واشنطن وسياتل وعدد آخر من الولايات الأميركية المبرمجة في سياق هذا البرنامج.
سناء بوزيت، تحدثت بدورها عن خلاصة زيارتها المماثلة التي تمت حول موضوع "السياسة الأميركية ومبدأ مشاركة المواطن الأميركي"، مبرزة أن تواجدها بهذا البلد كان فرصة للاقتراب أكثرمن الطالب الأميركي، والتعرف على نظم التدريس بالجامعات والمعاهد العليا، إضافة إلى تذكيرها باللقاءات التي جمعتها مع رجال السياسة والقادة الأميركيين، وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بالتنمية السوسيو اقتصادية، والمحاور التي جرت إثارتها حول التسامح وروح التطوع.