منحت الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية لفائدة المكتب الوطني للمطارات منحة تصل قيمتها إلى 605، 584 موجهة لتمويل دراسة تتعلق بإعداد خطة مندمجة تسمح بتنسيق وتطوير وتحديث وتوسيع عدد من المطارات في المغرب.
وقد وقع الاتفاقية التمويلية لهذه الدراسة الاثنين في الرباط سفير الولايات المتحدة الاميركية بالمغرب وتوماس ريلي وعبد الحنين بن علو المدير العام للمكتب الوطني للمطارات وأورتيز المستشار التجاري بالسفارة الأميركية.
وتهم الدراسة موضوع هذه الاتفاقية التمويلية على الخصوص مطارات الدار البيضاء محمد الخامس واكادير المسيرة ووجدة أنجاد، علاوة على تحليل إمكانية تطويرأرضية لوجستيكية للشحن والبضائع على مستوى مطار طنجة ابن بطوطة.
وفي أعقاب التوقيع على هذه الاتفاقية، قال وزير التجهيز والنقل كريم غلاب في تصريح للصحافة إن الدراسة موضوع التمويل تروم وضع مسار تطور قطاع النقل الجوي، ووضع مرجع معياري للانجازات المحققة وطنيا واقليميا ودوليا وتحديد البرامج الأولوية وذلك بعد تحديد آثار هذه الانجازات.
وأضاف أن هذه الدراسة تأتي في وقت يسجل فيه قطاع السياحة نتائج ايجابية جدا، مبرزا في هذا الصدد الاستراتيجية الشمولية المعتمدة في قطاع النقل الجوي المتعلقة بتحرير النقل الجوي "السماء المفتوحة "، وتركيز جهود الخطوط الملكية المغربية حول محطة هبوط واقلاع الطائرات بمطار محمد الخامس وخلق شركة "أطلس بلو " وشركة " لوو كوست" المغربية، والتنسيق بين مصالح وزارتي النقل والتجهيز من أجل خلق انسجام بين مشروع السماء المفتوحة ورؤية 2010 .
من جهته، أشار السفير الأميركي توماس ريلي أن المساعدة التقنية الأميركية المتعلقة بهذا الاتفاق ستساعد في تطوير نظام النقل الجوي في المغرب وستدعم قطاعي الصناعة والسياحة في المملكة.
وأفاد بلاغ لوزارة التجهيز والنقل أن الدراسة ستستفيد ايضا من دعم مالي يصل إلى 201
861 دولارا من المجموعة الاقتصادية للدراسات الممثلة من قبل مؤسسات سكير و سانديس وديمبسي.