قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس( أمس إن التهديدات التي أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز ضد رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف اسماعيل هنية "إرهاب رسمي".
وقال سامي أبو زهري إن "ما جاء على لسان ما يسمى وزير الدفاع الاسرائيلي إرهاب رسمي"، داعيا العالم إلى "تحمل مسؤولياته" في مواجهة "الإجرام الرسمي الذي يعلن بهذه الوقاحة"
وأكد أبو زهري أن "حماس لا تخشى من التهديدات والابتزاز ونحن ملتزمون بالدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني ومصالحه مهما كلف الثمن"
وعن عملية تصفية قد تستهدف هنية، قال موفاز لإذاعة الجيش الإسرائيلي "إذا واصلت حماس نهج الإرهاب فلا أحد في هذه الحركة سيتمتع بأي حصانة"
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أكد صباح أمس أن هنية القيادي في حركة حماس ليس في مأمن من عملية تصفية إذا واصلت حركته "نشاطاتها الإرهابية"
كما هدد موفاز بمواصلة تصفية ناشطي حركة الجهاد الإسلامي الذين يطلقون الصواريخ يدوية الصنع على إسرائيل
وردا على سؤال حول عملية تصفية قد تستهدف هنية، قال موفاز لإذاعة الجيش الإسرائيلي "إذا واصلت حماس نهج الإرهاب فلا أحد في هذه الحركة سيتمتع بأي حصانة"
وموفاز من قادة حزب كاديما (وسط) الذي يقوده رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت والحزب الأوفر حظا للفوز بالانتخابات التشريعية المقررة في28 من الشهر الجاري حسب الاستطلاعات
وكان آفي ديشتر الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت)، وهو أيضا من قادة كاديما، هدد الأحد الماضي بسجن أو تصفية هنية
وقال ديشتر "إذا واصل هنية وجماعته سياسة الإرهاب والقتل عندما يتولون السلطة، فسيجدون أنفسهم وراء القضبان أو سيلتحقون بالشيخ أحمد ياسين" في إشارة إلى المرشد الروحي ومؤسس حركة حماس الذي اغتالته إسرائيل عام 2004
أزمة ثقة بين حماس وفتح
وكان هنية نجا من محاولة تصفية في سبتمبر 2003 عندما كان مع الشيخ ياسين وتعرض لقصف طائرة حربية اسرائيلية في غزة، كما اعتقل مرارا في إسرائيل خلال الانتفاضة الأولى في1987، وسجن 18 يوما تلك السنة وستة أشهر خلال السنة التالية وثلاثة أعوام خلال 1989.
وطردته إسرائيل مع عشرات من مسؤولي حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان في 17 ديسمبر 1992 طوال ستة أشهر، وبعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية نهاية يناير كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس هنية بتشكيل الحكومة المقبلة
من الجانب الروسي أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أمس أن حماس "لم تنف" إمكانية استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل على أساس خارطة الطريق التي أعدتها لجنة الوساطة الرباعية.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكندي بيتر ماكاي عقب محادثاهما حول قضايا التجارة، والأمن، والبيئة إن "حماس تبحث اتباع موقف مؤيد لخارطة الطريق، وأن حماس قلقة لأن إسرائيل أبدت عددا من التحفظات إزاء خارطة الطريق، مما يعد حكما مسبقا على قضايا المراحل النهائية، لكن حماس لم تستبعد إمكانية استئناف المفاوضات على أساس خارطة الطريق كما أعدتها اللجنة الرباعية".
من جهة أخرى، قدم نواب في حركة فتح أمس طعنا إلى المحكمة العليا الفلسطينية لإلغاء قرار المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد المتعلق بسلسلة إجراءات أقرها في فبراير المجلس السابق.
وكان المجلس الذي تهيمن عليه حماس ألغى الاثنين سلسلة من الإجراءات أقرها في فبراير المجلس السابق الذي كانت تسيطر عليه حركة فتح وانسحب نواب فتح من الجلسة العامة الأولى للمجلس الذي تشكل بعد الانتخابات التشريعية.