" كيف تمولون تطوركم للاستفادة من الفرص الجديدة للسوق؟ " ، هو الشعار الذي يرفعه المهنيون والفاعلون في صناعة النسيج والألبسة، خلال الجولات التحسيسية التي يقوم بها المسؤولون في الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة، والوكالة الوطنية لإنعاش المقاولات الصغر
ويشهد القطاع صعوبات عدة مع تفكيك نظام الحصص قبل سنة وشهرين، إلا أن مختصون يرون أن هذه الصعوبات لم تكن على درجة كبيرة من الحدة، بفضل التدابير المتخذة لصالح القطاع، ومنها أساسا برنامج الإقلاع الذي اهتم بجوانب التمويل والتأهيل والتكوين لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، يضاف إلى البرنامج الذي سبق تكريسه لترقية هذه المقاولات ولاسيما الجانب التكويني للعاملين.
ولايكفي فقط وضع برامج للإنقاذ، بل يجب ابتكار برامج أخرى مدعمة وتهتم بالبحث عن أسواق جديدة، دون الإقتصار فقط على السوق الأوروبية، ويظهر أن أسواق الفضاء الأورو إفريقي واعدة في هذا المجال، كما تنبهت إلى ذلك فيدرالية المقاولات الصغرى والمتوسطة.
إضافة إلى أن مهنيي القطاع أنفسهم مدعوون لكي يحافظوا على الأسواق استجابة للمتطلبات الجديدة للمستهلكين، عبر ضرورة احترام المواعيد والمرونة وخاصة الجودة والإبداع الذي يضفي دينامية على مجموع صناعة النسيج سواء على مستوى الانتاج أو التسويق.
ومن نافلة القول إن قطاع النسيج والألبسة في المغرب، يوفر أكبر عدد من مناصب الشغل بالقطاع الصناعي المغربي، إذ يشغل 220 ألف عامل 71٪ منهم من النساء
ويضطلع القطاع بدور اقتصادي ريادي إذ يوفر 17٪ من القيمة المضافة للصناعة المغربية.