أكد المشاركون في أشغال المنتدى السنوي للجمعية الوطنية لمدبري ومكوني الموراد البشرية الذي اختتم أشغاله الجمعة بمراكش على ضرورة عقلنة تدبير الموارد البشرية بغية إنعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية.
وأشاروا خلال الجلسة الختامية لهذا الملتقى الذي نظم حول موضوع "مهمة الموارد البشرية، متطلبات المردودية وتقاسم المسؤوليات" أن هذا النمط من التدبير لا يمكن تفعيله إلا بفضل تكافل وتضامن هذه الموارد وتكليف مؤسسات خاصة بالأنشطة المرتبطة بالإدماج والتكوين في هذا المجال والعمل على الاستثمار الاجتماعي المسؤول مبرزين في هذا الإطار الوضعية الحالية للمقاولات المغربية الصغرى والمتوسطة التي يطبعها بصفة عامة "تسيير من نوع أبوي ونظام عمل عمودي مع قليل من التعاون والتشاور".
وعبر المشاركون كذلك عن أسفهم لـ "ضعف معدل التأطير والإنتاج والتوابث المالية التي تعاني منها هذه المقاولات" داعين إلى بذل المزيد من الجهود لتذليل كل هذه الإكراهات من خلال إيلاء مزيد من الاهتمام بالتكوين في مجال تدبير الموارد البشرية.
وعبر المشاركون بهذه المناسبة عن الرغبة السياسية أبان عنها المسؤولون لدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة في مجال الموارد البشرية من خلال الجهود التي تبذلها كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات.
وتميز هذا اللقاء بإحداث الجائزة السنوية للموارد البشرية من طرف الجمعية الوطنية لمدبري ومكوني الموراد البشرية، بهدف حث مختلف المؤسسات على نهج سياسات تدبير الموارد البشرية المتجددة والملائمة للواقع السوسيو اقتصادي بالمغرب والعمل على تقييم أنشطتها لتشجيع التسيير الإداري بشكل أفضل.