مقتل 11 من رجال الشرطة والجيش و5 عراقيين في هجمات متفرقة

الأكراد والسنة يرفضون تولي الجعفري رئاسة الوزراء

الخميس 02 مارس 2006 - 14:04
محمود عثمان العضو الكردي المستقل بلجنة كتابة الدستور

أعلن مسؤولون من العرب السنة والأكراد ان هاتين المجموعتين ترفضان ترشيح الشيعي إبراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة، وفي الميدان تواصلت أعمال العنف بمقتل حوالي عشرين عراقيا من رجال الشرطة والجيش والمدنيين .

وقال محمود عثمان عضو البرلمان عن قائمة التحالف الكردستاني إن "الأكراد ومجموعات من السنة تعتقد بأن الجعفري غير مناسب ولايستطيعون تشكيل مجلس وزراء بالاشتراك معه كونه غير حيادي".

وأضاف عثمان "ان القائمتين الكردية والسنية سوف تطلبان من لائحة الائتلاف الشيعية التراجع عن قرارها لترشيحه الى منصب رئاسة الوزراء" .

واختار أعضاء لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية، التي احتلت المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية في أوائل الشهر الماضي الجعفري لمنصب رئيس الوزراء
واظهرت نتيجة فرز الأصوات ان الجعفري حصل على 64 صوتا مقابل 63 لعادل عبد المهدي من أصل 129 نائبا، حضروا عملية التصويت.

وقال عثمان انه حتى نائب رئيس الوزراء السابق إياد علاوي قدم اعتراضه على ترشيحه، وتابع ان "رئيس الوزراء يجب أن يكون شخصا متفقا عليه من قبل جميع الأطراف, وقرر الأكراد والسنة إجراء محادثات مع الشيعة في الأيام القليلة القادمة في خصوص هذا الموضوع".

من ناحيته قال علاء مكي احد قياديي الحزب الإسلامي السني "ليس لدينا أي شيء ضد شخصه، لكن أداءه كان دون المستوى وكان هناك نوع من عدم السيطرة على الوضع الأمني".

اعتقال قاتل ياباني خطف وذبح
في ملف العنف أعلن مصدر في الشرطة العراقية من مدينة تكريت 180 كلم شمال بغداد، مقتل سبعة جنود وأربعة من رجال الشرطة العراقيين في هجوم استهدف نقطة تفتيش شمال المدينة فجر أمس.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان نحو عشرين مسلحا هاجموا نقطة تفتيش مشتركة شمال مدينة الدور، على بعد 150 كلم شمال بغداد.

وأوضح أن "أربعة من رجال الشرطة وسبعة من الجنود العراقيين قتلوا" مشيرا إلى أن الهجوم أسفر عن إحراق ثلاث سيارات تابعة للشرطة.

كما قتل خمسة عراقيين وأصيب 13 آخرون أغلبهم من النساء أمس في انفجار عبوتين ناسفتين، استهدفت الأولى سوقا شعبيا جنوب بغداد والثانية دورية لمغاوير الشرطة غرب العاصمة كما أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه ان "عبوة ناسفة انفجرت داخل سوق شعبي في منطقة الزعفرانية جنوب شرق بغداد مما أدى إلى مقتل أربعة من المدنيين وإصابة أحد عشر آخرين".

وكان المصدر نفسه تحدث في وقت سابق عن مقتل اثنين من المدنيين، وأكد المصدر ان أغلب الضحايا من النساء اللواتي كن يتسوقن.

من جهة أخرى، أكد مصدر من وزارة الداخلية العراقية مقتل عنصر من قوات مغاوير الشرطة وإصابة اثنين اخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي الجهاد غرب بغداد.

في تطور آخر، ذكرت وكالة الأنباء اليابانية "جيجي" أمس أن السلطات العراقية اعتقلت عنصرا في مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في العراق متهم بقطع رأس سائح ياباني كان خطف في العام 2004 .

وقالت إن المتشبه فيه يدعى حسين فهمي بدر ويبلغ من العمر26 عاما، وهو ضالع أيضا في أعمال إرهابية اخرى.

واوضحت الوكالة ان حسين فهمي بدر اعترف بانه قطع رأس شوسي كدودا 24 عاما المتخلف عقليا لأن طوكيو رفضت سحب قواتها من العراق، وأكدت الوكالة في برقية من بغداد أنها أجرت مقابلة مع المتهم.

وكان "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي قد خطف شوسي كودا في أكتوبر2004 في بغداد.

الجيش الأميركي يهدد بإطلاق سراح قيادي بعثي كربلاء
اعلنت القوات الأميركية في مدينة كربلاء الشيعية 100 كلم جنوب بغداد، أمس انها ستضطر إلى إطلاق سراح أحد عناصر حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل في حال عدم ورود شكاوى ضده.

وجاء في بيان وزعته القوات الأميركية انها "ستكون مرغمة على إطلاق سراح عبد الحسين حيدر امين في حال عدم ورود أي شكوى ضده".

وأضاف ان "على كل من يتهم العنصر القيادي في حزب البعث السابق احضار وثائق ومستمسكات تدعم اتهامه".

وعبد الحسين أمين من أهالي كربلاء كان يقود تنظيمات الحزب في كربلاء لأكثر من عشرين عاما، ولم يظهر في قائمة المطلوبين التي حملت أسماء 55 قياديا في النظام السابق التي أعلن عنها الجيش الأميركي بعد احتلاله العراق في أبريل 2003 .





تابعونا على فيسبوك