دبي الدولية للعقارات

الاعلان قريبا عن مشاريع استثمارية ضخمة في مراكش

الأربعاء 01 مارس 2006 - 14:02
المستثمر الاماراتي فرحان فريدوني

يواصل الرأسمال الخليجي بقوة ولوج مجال الاستثمار والمشاريع الضخمة في المغرب
ويحتل الاستثمار الإماراتي الصدارة في هذا الصدد.

بعد مشاركة شركة جبل علي ـ دبي في مشروع ميناء "طنجة المتوسط"، ومشروع أمواج في الرباط، أعلن فرحان فريدوني، الرئيس التنفيذي لدبي الدولية للعقارات، ذراع الاستثمار العقاري لدبي القابضة، عن قرب قيام مشاريع استثمارية ضخمة في مراكش ومناطق مغربية أخرى، تشمل على الخصوص التطوير العقاري والسياحة والترفيه، فضلا عن الاستثمار في الصحة.

وقال المستثمر الإماراتي في حوار أجرته معه " الصحراء المغربية " على هامش أسبوع مراكش العالمي للشراكة والاستثمار، إنه سيجري قريبا الإعلان عن المشاريع التي تعتزم دبي الدولية للعقارات إنجازها في المدينة الحمراء، مما اعتبره إسهاما في الرفع من البنية السياحية ومكانة المدينة الرائدة في النشاط السياحي.

وتوقع فريدوني أن يتضاعف حجم الاستثمارات العربية في المغرب، نتيجة للاجراءات التحفيزية التي تقدمها السلطات ومنها على الخصوص "رؤية 2010" والسكن الاقتصادي.

٭ تتصدر الاستثمارات الإماراتية الاستثمارات العربية الجارية والمتوقعة في المغرب
كيف تنظرون، بصفتكم رئيسا لإحدى المجموعات المهتمة بالاستثمار عالميا، إلى واقع هذه المشاريع وآفاقها؟


ـ لن أبالغ إذا قلت إن المغرب بلد واعد للمستثمرين، فهو بلد يتميز بقربه الجغرافي من السوق الأوروبية من جهة، ويتميز من جهة أخرى ببنية طبيعية وجغرافية متنوعة ومتناغمة، بين الطبيعة الصحراوية والشواطئ والجبال والسهول، وبفضل هذه البنية الطبيعية التحتية يتشجع المستثمر على وضع برامجه ومشاريعه ويدرج البلاد ضمن مخططاته.
بالإضافة إلى هذه المؤهلات رسم المغرب، تحت السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، سياسة اقتصادية متزنة، وخطة عميقة وبعيدة المدى لجذب الاستثمارات، الأجنبية والعربية.

وفي هذا الإطار نضع المملكة المغربية في صلب اهتماماتنا، ونرصد لها أموالا لتوظيفها على المدى الطويل.

٭ من المنتظر كما صرح أخيرا سفير الإمارات الإعلان قريبا عن مشاريع استثمارية ضخمة في المغرب، هل تشارك دبي الدولية للعقارات في المشاريع المنتظرة؟

ـ أجل، وستكون لنا إن شاء الله الحصة الوافرة في هذه المشاريع، خصوصا أن لنا استراتيجية استثمارية مع شريكنا المغربي وهو صندوق الإيداع والتدبير، وترسم الاستراتيجية حجم الاستثمارات المقرر إنجازها ونوعها ومردوديتها، في مناطق مغربية.

٭ أين يتموقع مشروع أمواج السياحي المقرر انطلاق الأشغال به قريبا؟
ـ اسمح لي أن أقول إن مشروع أمواج الذي من المنتظر أن تنطلق الأشغال به في غضون هذا العام، وستستغرق ثلاث سنوات، يشكل باكورة مشاريع دبي الدولية للعقارات في المغرب. ويمثل القلب النابض ضمن خطة تطوير منطقة نهر أبي رقراق.

وسيقام على مساحة 100 هكتار على ضفتي النهر، ويشمل مجموعة متنوعة من العناصر الحيوية التي تتكامل في ما بينها، لتجعل من منطقة أبي رقراق منطقة جذب فريدة، ويضم مرفأ لليخوت، وسلسلة من الفنادق والمنتجعات السياحية من فئة 5 نجوم، بالإضافة إلى بناء مركز لاستضافة الندوات والمؤتمرات الدولية.

وسيمكن المشروع الذي يكلف مليارين دولار من خلق عشرات المئات من مناصب الشغل، ما يجعله من أهم المشاريع المنتظرة في العاصمة الرباط، التي تتطلع إلى مكانة رفيعة المستوى على الصعيد المتوسطي.

٭ ماهي المعايير التي اعتمدتموها لعقد اتفاقيات أعمال بين دبي ومراكش، هل هي مقاييس تتعلق بوفرة المؤهلات في مجال السياحة؟
ـ مراكش مدينة متميزة جدا، وهي وجهة معروفة على المستوى العالمي، لأنها ذات مكانة خاصة على الصعيد السياحي.
ومن هذا المنطلق نحن مستعدون على الدوام للقيام بمشاريع في هذه المدينة الجميلة، ورصدنا لها مجموعة من المشاريع سيجري الإعلان عنها عما قريب
والمشاريع المرتقبة تدخل في إطار مجموعة الاستثمارات التي نقوم بها في المغرب, وتقدر بملايير الدولارات، ومنها ما يخص السياحة ومنها ما يخص المركبات العقارية، وعما قريب تشمل قطاع الصحة.

٭ لم تشارك مجموعتكم في البرامج التي تنجز في إطار "رؤية 2010 "، خصوصا ما يعرف بالمخطط الأزرق الرامي إلى تشييد ست محطات سياحية، لماذا؟

-الاستثمارات التي ننجزها أو المقرر إنجازها من طرف دبي الدولية للعقارات تأتي لتعزز المشاريع المدرجة في الرؤية.
وأكثر من ذلك فإن وجود المخطط هو العامل والحافز الذي منحنا الثقة أكثر للاستثمار في المجال وما يرتبط به من واجهات.
وأستطيع أن أؤكد أن مشاريعنا تساهم في تعزير المشاريع المقبلة وتعطيها قيمة مضافة، تمكنها من الإنجاز في ظروف جيدة، وفي الآجال المحددة.

٭كرت أنباء أخيرا أن لدى مستثمرين إماراتيين رغبة في الاستثمار في قطاع التعليم العالي الخاص في المغرب، هل لديكم ذات الطموح؟

ـ نحن مجموعة متخصصة في العقار، ولكن لعلكم تعلمون أن لدبي القابضة فرع متخصص في قطاع التعليم، ولكن دراسة المشروع المذكور لازال في بداياته الأولى، وليست لدي إضافات أخرى في هذا المجال.

٭ يجري المغرب منذ مدة مجموعة من الإصلاحات تهم المجال السياسي والحقل الاقتصادي والميدان الاجتماعي، وتندرج خطط جلب الاستثمار العربي في المجال ذاته، فكيف تنظرون إلى مستقبل الإصلاحات الجارية، وخصوصا الجانب المرتبط بالاستثمارات؟
ـ الاستثمارات العربية عموما، والإماراتية خصوصا، تحظى بمكانة مركزية في المغرب، وأعتقد بأنها تحتل حاليا المقدمة من ناحيتي الحجم والقيمة، وزيادة على ذلك فإن دول المنطقة مقبلة على تغيير سياساتها الاقتصادية، مما سينعكس إيجابيا عليها، وبالتالي على الزيادة في الاستثمارات في البلاد العربية ومنها المغرب، الذي استقطب في السنوات الثلاث الأخيرة قسطا مهما من المشاريع، من المنتظر أن يتضاعف بفضل تحسين مناخ الاستثمار والاجراءات التشجيعية المتخذة.

فرحان فريدوني

انضم فرحان فريدوني إلى "دبي الدولية للعقارات" بتكوين مهني متخصص، وبرهن عن كفاءة في تسيير العديد من المشاريع.
ففي أقل من سنة، منذ أن تقلد منصب الرئيس التنفيذي للشركة، أطلق فريدوني العديد من المشاريع التي تقدر قيمتها بملايير الدولارات، في مختلف مناطق العالم، كقطر وعمان والبحرين وتركيا والمغرب.
و في كل مشروع يتميز بلمسة فنية خاصة، وهو المهندس الحاصل على الإجازة في الهندسة المعمارية من جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين.

وقبل أن يقود فرحان شركة دبي الدولية للعقارات إلى مصاف كبريات الشركات العقارية العالمية، تقلد منصب الرئيس التنفيذي لمكتب الديزاين، وهي وحدة المكتب التنفيذي، قامت بمشاريع شاطئ الجميرة، ومركز العلاج الطبي لدبي والمركز المالي الدولي لدبي
واشتغل كمسؤول عن تقسيم المناطق بمصلحة التعمير في بلدية دبي، ومسؤول عن مصلحة العقار في سلطة التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإعلام بالمنطقة الحرة في دبي.
وإلى جانب منصبه كرئيس تنفيذي لشركة دبي الدولية للعقارات، يعد فرحان فريدوني عضوا في المجلس الإداري لمدينة العلاجات الطبية في دبي، وهي الشركة التي تملكها مجموعة القابضة.
وخلال السنة الماضية 2005 حققت دبي الدولية للعقارات استثمارات بقيمة 22 مليار دولار، في وقت لم يتعد وجودها سنة فقط.




تابعونا على فيسبوك