قال أحمد السعدي مدير الوكالة الحضرية لإقليم الحسيمة، إن برنامج إعادة الإعمار بعد زلزال 24 فبراير لسنة 2004، مكن من المواكبة التقنية لـ 7900 ورش، وإنهاء الأشغال بشكل نهائي لما يزيد عن 5634 بناية.
وأكد أحمد السعدي لـ "الصحراء المغربية"، أن الوكالة الحضرية للحسيمة تباشر تنسيق العملية الوطنية المتعلقة بالمواكبة التقنية للمنازل المتصدعة والمنهارة إلى جانب أطر المؤسسات التابعة لكتابة الدولة المكلفة بالإسكان والتعمير، مشيرا إلى استمرار "تنسيق عملية المواكبة التقنية لبناء المنازل المتضررة جراء الزلزال بالوسط القروي في إطار العمليات التي أعدتها الوكالة الحضرية السنة الجارية، والتي ستهم أيضا إعداد 17 وثيقة تعمير وإعداد الصور الجوية والتصاميم الفتوغرامترية لهذه الوثائق، بالإضافة إلى إعداد دراسات لتحديد المناطق القابلة للتعمير وإحداث شباك وحيد لتقليص آجال تسليم الرخص".
وأعلن مدير الوكالة الحضرية للحسيمة التي جرى إحداثها في الرابع من شهر ماي عام 2004، تنفيذا لما جاء في الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة الحسيمة يوم 25 مارس من السنة ذاتها، "عن شروع المؤسسة لإعداد المشروع الحضري لمدينة الحسيمة من خلال 11 عملية، تشمل إنجاز تجهيزات عمومية كبرى مهيكلة وتهيئة الأقطاب العمرانية وإحداث مناطق سياحية، إلى جانب تهيئة مداخل المدينة وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز".
وأبرز السعدي، أنه في إطار التخطيط الحضري بمدن وقرى الحسيمة، فإن الوكالة الحضرية رغم حداثة عهدها بالتأسيس، "عكفت السنة الماضية على تتبع إنجاز تسع وثائق للتعمير وخمسة تصاميم تهيئة وتصميمين للنمو ومخططين لتوجيه التنمية العمرانية، وأنه جرى في إطار التدبير الحضري دراسة 665 من ملفات طلبات التجزيء والإعمار".