تنظم وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي يومي ثالث ورابع مارس بالصخيرات الملتقى الوطني للبحث العلمي والتكنولوجي تحت شعار "المعرفة والابتكار، طريقنا إلى المستقبل".
وأفاد بلاغ للوزارة بأن هذا الملتقى، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يهدف إلى تبادل الآراء حول مستقبل البحث العلمي بالمغرب على ضوء نتائج الاعمال التي قامت بها اللجنة الوطنية المكلفة بإعداد مشروع رؤية استراتيجية للبحث العلمي الوطني في أفق 2025 وخطة عمل خماسية للفترة ما بين 2006 و2010 .
وسيحضر اللقاء أكاديميون وباحثون من القطاع العام والخاص وفاعلون اقتصاديون وممثلو الجمعيات العلمية وممثلون عن غرفتي البرلمان والأحزاب السياسية والجالية المغربية المقيمة بالخارج وشخصيات علمية وازنة من الدول الصديقة.
ويعرف اللقاء تنظيم ثلاث ورشات عمل منها ورشة للبحث والتنمية والابتكار ونقل التكنولوجيا وورشة للحكامة وتمويل المنظومة الوطنية للبحث وورشة ثالثة تشتغل على المحاور والمواضيع المستقبلية للبحث العلمي.
وتروم هذه الورشات تمكين المشاركين من تحليل نتائج أشغال اللجنة الوطنية التي ستعرض في الجلسة العلنية الأولى وقد تمت أشغال اللجنة الوطنية على مرحلتين واستغرقت أكثر من عشرة أشهر قامت خلالها اللجنة في مرحلة أولى بتقييم الوضعية الحالية للبحث العلمي بالمغرب انطلاقا من نظرة وصفية ومن تحليل استراتيجي مرتكز على تشخيص دقيق لوضعية المنظومة الوطنية للبحث والاليات الكفيلة بتطويرها وأيضا انطلاقا من دراسة عدد كبير من الوثائق والتقارير المتعلقة بتقييم البحث العلمي بالمغرب خاصة تقارير لجنة خبراء الاتحاد الأوروبي بخصوص تقييم البحث العلمي في ميادين العلوم الدقيقة وعلوم الأحياء والأرض وعلوم المهندس.
وأشار البلاغ إلى أنه تم أيضا الأخذ بعين الاعتبار التقارير المتعلقة بالقطاعات السوسيو اقتصادية.
بينما تميزت المرحلة الثانية من أشغال اللجنة ببلورة رؤية استراتيجية للمنظومة الوطنية للبحث العلمي على مدى عشرين سنة وخطة عمل خماسية للفترة الممتدة ما بين 2006 و2010.
ولإنجاز هذا العمل يضيف البلاغ اعتمدت اللجنة على نتائج المرحلة الأولى المتعلقة بتقديم الحصيلة وتقارير الفاعلين السوسيواقتصاديين والاستماع إلى شخصيات علمية تهتم بقطاع البحث العلمي بالاضافة إلى إنجاز استقراء للرأي شمل حوالي300 باحث وأستاذ باحث واستقراء آخر خاص بمسؤولي الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة التي تهتم بعمليات بحث التنمية.
وقد تمخضت عن هذه الاعمال مجموعة من التقارير منها تقرير حول الوضعية الحالية للعلوم الدقيقة وعلوم المهندس وآخر حول العلوم الإنسانية والاجتماعية وثالث حول حكامة المنظومة الوطنية للبحث ثم تقرير حول استراتيجية البحث في أفق سنة2025 وخطة العمل الخماسية للفترة ما بين 2006 و2010 .
كما أصدرت اللجنة وثيقة خاصة بتحليل نتائج الاستمارة الموزعة على الباحثين والفاعلين الاقتصاديين ووثيقة أخيرة حول مداخلات الشخصيات الوطنية المعنية أمام اللجنة.