جولة في الخليج تمهيدا للقمة العربية

الأحد 26 فبراير 2006 - 14:54
لقاء لمجموعة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات أمس  بالدوحة

بدأ الرئيس المصري حسني مبارك أمس جولة خليجية استهلها بزيارة الإمارات، وتقوده إلى كل من قطر والبحرين والكويت والسعودية ولن تستغرق هذه الجولة سوى يومين، حيث سيعود مبارك إلى البلاد لحضور حفل خطوبة نجله جمال مبارك وخديجة محمود الجمال، ابنة أحد كبار رجال الأع

وتحدثت مصادر دبلوماسية عن هذه الزيارة قائلة، إن مبارك سوف يبحث مع القادة العرب تطورات الأوضاع الإقليمية، وتنسيق المواقف بشأن عدة قضايا قبل انعقاد القمة العربية في الخرطوم في مارس المقبل، حتى لا تؤثر الخلافات العربية على القمة.

غير أن هناك مراقبين في القاهرة ربطوا بين هذه الجولة وحفل خطوبة جمال مبارك يوم الجمعة المقبل، قائلين إن مبارك سيناقش بالتأكيد عدة قضايا سياسية إقليمية وعربية مع القادة الخليجيين الذين سيلتقيهم، إلا أن هذا لن يحول دون أن يدعو هؤلاء القادة إلى حفل الخطوبة الذي لم يتحدد مكانه بعد، وإن تحدد يوم الجمعة موعداً له.

وفي الشأن السياسي نقل موقع إيلاف عن مصادر رسمية أن أربعة ملفات رئيسية سوف تتصدر جدول أعمال محادثات مبارك، يأتي في مقدمتها الوضع الأمني المتدهور في العراق، والتطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية، والمسألة السورية اللبنانية، فضلاً عن قضية إقليم دارفور السوداني.

وتأتي جولة مبارك في أعقاب جولة قامت بها كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية في المنطقة، التي شملت كلا من السعودية، ومصر، ولبنان، والإمارات، والتي اعتبر مراقبون أن الهدف منها كان حث الدول العربية على وقف المساعدات إلى السلطة الفلسطينية التي ستقودها حركة "حماس"، والحصول على إجماع واسع حول الملف النووي الإيراني إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالإصلاح السياسي في بلدان المنطقة.

وحسب مراقبين للشأن الإقليمي فإن القاهرة والرياض لم توافقا رايس على وقف مساعداتها للحكومة الفلسطينية، كما أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لم تجاهر بانتقاداتها لإيران وإن اتفقت مع الأجندة الأميركية في ضرورة الحيلولة دون امتلاك طهران قدرات نووية عسكرية، جمال مبارك يقوي مواقعه.

و ذكرت صحيفة الأهرام الحكومية المصرية أمس، ان جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك والسياسي بالحزب الوطني الحاكم سيحتفل بخطوبته يوم الجمعة إلى ابنة مقاول إنشاءات بارز.

ويشغل جمال 42 عاما منصب الأمين العام المساعد بالحزب الوطني الديمقراطي ورئيس لجنة السياسات بالحزب الذي يرأسه أبوه، وتقول المعارضة ان الحزب الوطني يعده ليحل محل أبيه ولكن جمال يقول انه ليست لديه طموحات خاصة بتولي هذا المنصب.

وقالت الأهرام ان خطيبته هي إبنة المقاول محمود يحيي الجمال
وقالت صحيفة "المصري"، المستقلة أمس إن اسمها خديجة وولدت في عام 1982 وخريجة الجامعة الأميركية بالقاهرة، حيث كان جمال يدرس في الثمانينيات.

وعندما سئل جمال في مقابلة في الآونة الأخيرة متى يعتزم الزواج، قال إنه سيفعل ذلك عندما يلتقي بالفتاة المناسبة، ولم يعلق مكتب جمال مبارك في الحال على التقارير
ووالد خديجة هو محمود الجمال من أكثر رجال الأعمال احتراماً في مصر.

وقد بدأ حياته مالكاً لشركة مقاولات تسمي "دجلة"، التي شيدت بنايات شهيرة في الزمالك والمهندسين، ثم أنشأ شركة "سان سيت" لبناء الفيلات على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، بالقرب من فندق الواحة، وشاركه فيها كل من أشرف فرج، وماجد السيد، لكن المشروع لم يقيض له النجاح المتوقع فأخلوا معهم المستثمر السعودي عبد الرحمن الشربتلي، وبيعت المرحلة الأولى والمرحلة الثانية.

وبنى محمود الجمال لنفسه فيلا تقرب من القصر، لكنه باعها لأميرة كويتية، وشجعه ذلك النجاح على أن يبني مع هشام مظهر قرية »هاسندا«، في الساحل الشمال، حيث مطعم "أندريا" الجديد الذي يسهر فيه علاء وجمال مبارك أحياناً.




تابعونا على فيسبوك