رحب ولي عهد اليابان الأمير ناروهيتو بحمل زوجة أخيه حتى وإن كان مجيء مولود ذكر سيضيع على ابنته الوحيدة فرصة أن تصبح أول إمبراطورة لليابان منذ القرن الثامن عشر .
وجمدت في وقت سابق هذا الشهر خطط تعديل قانون وراثة العرش الإمبراطوري لإعطاء النساء حقوقا متساوية في اعتلاء العرش بعد أنباء حمل الأميرة كيكو (39 عاما) زوجة الأمير اكيشينو ثاني أبناء امبراطور اليابان.
ولم يولد ذكور في العائلة الامبراطورية وهو مسألة مهمة بالنسبة للمحافظين الذين يريدون الإبقاء على الخط الامبراطوري الذي يقصر اعتلاء العرش على الذكور ويقولون إنه يعود إلى أكثر من 2000 عام أن ميلاد ذكر سيؤجل على الأقل الحاجة إلى تغيير القانون
وفي مؤتمر صحفي للاحتفال بعيد ميلاده السادس والأربعين يوم الخميس قال ناروهيتو ولي عهد اليابان انه وزوجته الأميرة ماساكو ابتهجا بأنباء حمل كيكو وتمنيا ان تسير الأمور على ما يرام.
لكنه تجنب التعليق على ما قد يعنيه هذا لخلافة العرش ومستقبل ابنته الوحيدة الأميرة ايكو البالغة من العمر أربع سنوات، وقال ناروهيتو "كأب تراودني أفكار شتى لكنني سأحجم عن مزيد من التعليق" ورغم ان افراد الأسرة الامبراطورية اليابانية يتجنبون عادة الإدلاء بتصريحات مثيرة للجدل خرج ناروهيتو على هذا التقليد في مايو عام 2004 عندما صرح في مؤتمر صحفي بأن زوجته ماساكو (42 عاما) الدبلوماسية السابقة المتخرجة من جامعة هارفارد الأميركية أرهقت نفسها وهي تحاول التكيف مع حياة القصر.
وتغيبت ماساكو منذ فترة طويلة عن الظهور العلني بسبب متاعب نفسية يقول متابعون لشؤون الأسرة الامبراطورية انها تعود في جانب منها إلى الضغوط لإنجاب مولود ذكر
وكانت ماساكو تأمل في العمل "كمبعوثة امبراطورية" بعد زواجها لكن سفرياتها قيدت بتعليمات البلاط.
وأضاف ناروهيتو "أعتقد انه من الضروري ان نفكر بجدية في ما يمكننا أن نفعله في هذه السن ما يمكننا ان نفعله لاننا من هذا الجيل".
وتحدث ناروهيتو بحنان عن ابنته إيكو التي ستبدأ الذهاب إلى دار للحضانة هذا الربيع ووصف كيف قدمت كعكة لأمها عندما كانت ماساكو ترقد مصابة بنزلة برد في عيد ميلادها في ديسمبر الماضي.
وأردف أن إيكو مفتونة برياضة السومو اليابانية التقليدية ومشاهدة ال يون وتحاكي حركاتهم، وقال "إنها تعرف أسماء كل المصارعيٌن" وأظهرت استطلاعات رأي مساندة أغلبية اليابانيين للسماح للنساء بوراثة العرش وتوريثه لأبنائهن برغم أن كثيرين ايضا يتفقون على انه ليست هناك حاجة للإسراع في تعديل القانون الآن مع حمل الأميرة كيكو.