المفاوضات استأنفت بموسكو

توقعات تقبّل الغرب أنشطة إيران النووية

الإثنين 20 فبراير 2006 - 16:57
فتيات مليشيا تظاهرن أمس في طهراندعما للسياسة النورية

قال دبلوماسيون إن الأزمة المتعلقة بجدول أعمال إيران النووي تتعمق لكن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذر من أنه قد لا يكون هناك خيار سوى قبول أن تقوم إيران بعمليات تخصيب محدودة.
وبالنسبة للغرب الذي يفتقر للثقة في إيران فإن التسوية قد تكون أن يمنح

ويتعين على طهران في المقابل أن تتعهد بعدم تخصيب اليورانيوم بشكل يجعله يدخل في الصناعة.ودعت الدول الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إحالة الجدل المثار حول إيران لمجلس الأمن بحلول 6 مارس المقبل.

وردت إيران بكسر تعليق تخصيب اليورانيوم وهي عملية لإنتاج الوقود لمحطات كهرباء تعمل بالطاقة الذرية أو يحتمل أن تكون لإنتاج قنبلة. ويخشى خبراء الوكالة أن يكون تصويت مجلسهم قد دفع إيران إلى وضع لا يترك لها خيارات تذكر تحت شعار الكرامة الوطنية ويهدد بشل حركة المجلس نظرا لأن روسيا والصين اللتين تملكان حق النقض "الفيتو" ترفضان فرض عقوبات على طهران وهو ما تبحثه واشنطن.

ولن يصدر محمد البرادعي مدير الوكالة توصيات في تقرير المجلس عن عمليات تفتيش استمرت ثلاث سنوات الذي سيعرضه على أعضاء مجلس الوكالة يوم 27 فبراير، قبل أسبوع من اجتماعهم لبحث ما إذا كانوا سيحثون مجلس الأمن الدولي على اتخاذ إجراء
وقال دبلوماسيون إن البرادعي قال بالفعل داخل دوائر دبلوماسية إن احتمال التوصل لتسوية يتعلق بقبول عمليات تخصيب على نطاق محدود في إيران مقابل ضمانات بعدم إنتاج وقود نووي على نطاق واسع قد يسمح بالتحول إلى إنتاج القنبلة.

وقالت ميليسا فلمينغ، المتحدثة باسم الوكالة أن البرادعي مازال يدعو علنا وفي أحاديثه الخاصة لأن تتخذ إيران خطوات لكسب ثقة المجتمع الدولي بترك الأعمال المتعلقة بالتخصيب والتعامل بشكل كامل مع محققي الوكالة.
وقال دبلوماسي مقرب من الوكالة طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الموضوع "انه أبلغ الدبلوماسيين كذلك ان نطنز (منشأة التخصيب الرائدة) هي الحد الأدنى الذي ستقف عنده إيران فهو مسألة تتعلق بالسيادة وهو واقع يتعين علينا التعامل معه".

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات أوردتها وكالات الأنباء الروسية أن بلاده "حذرة" بشأن فرص نجاح المفاوضات التي بدأت أمس مع وفد إيراني في موسكو حول الخطة الروسية لتسوية الأزمة النووية.
وقال لافروف خلال اجتماع الحكومة برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين أن "توقعاتنا محدودة بصراحة، لكننا سنبذل كل الجهود الضرورية حتى لا يتفاقم الوضع ويتطور في اتجاه حل بالقوة"

وأضاف"سنسعى لاخراج مسألة البرنامج النووي الإيراني من الطريق المسدود الذي وصل إليه" وقال لافروف "سنستند إلى اقتراحاتنا بإقامة شركة مختلطة (روسية إيرانية) لإنتاج الوقود المخصص للبرنامج النووي المدني الإيراني على الأراضي الروسية"
وكلفه بوتين باطلاعه على تطور المحادثات الروسية الإيرانية.

وتهدف خطة التسوية الروسية إلى طمأنة الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي تشتبه بسعي إيران لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامجها المدني.




تابعونا على فيسبوك