في تسجيل أعيد بثه على الأنترنيت

بن لادن يهاجم الجزيرة ويشبه أميركا بصدام

الإثنين 20 فبراير 2006 - 16:41
متظاهرون مكن أنصار الصدر يحرقون العلم الأمريكي مع الدانماركي في بغداد (أ ف ب)

اتهم أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي أذيع لأول مرة في يناير الماضي وبث كاملا على الأنترنت أمس الاثنين، القوات الأميركية بارتكاب أعمال "بربرية" في العراق تشبه ما ارتكبه الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال بن لادن في التسجيل الصوتي الذي بث ومعه ترجمة بالإنجليزية كانت تغطي على الصوت الأصلي إن الاجرام الأميركي وصل إلى حد اغتصاب النساء واحتجازهن رهائن أمام أزواجهن وأن تعذيب الرجال وصل الآن إلى حد استخدام الأحماض الكيماوية الحارقة والمثقاب الكهربائي في مفاصلهم.

وأردف قائلا إنه "على الرغم من تلك الأساليب الوحشية فإن المجاهدين يقوون ويزيدون بفضل الله" وبثت ذلك التسجيل الصوتي الذي لم يتسن التأكد من صحته على الأنترنت المؤسسة الإعلامية للقاعدة المعروفة باسم السحاب.

وفي يناير الماضي بثت قناة الجزيرة مقتطفات من التسجيل قال فيها بن لادن إن القاعدة تعد لمزيد من الهجمات في الولايات المتحدة، وصدق محللو المخابرات الأميركية على صحة ذلك التسجيل بوصفه رسالة من بن لادن وكان هذا أول تسجيل لابن لادن منذ عام 2004

بوش وقناة الجزيرة

وفي التسجيل الصوتي الذي بث أمس الاثنين قال بن لادن إن التمرد في العراق يزداد قوة على الرغم مما وصفه بالخطوات البربرية والقمعية التي يتخذها الجيش الأميركي وعملاؤه إلى حد أنه لم يعد هناك فرق بين هذا الإجرام وإجرام صدام.

وبث التسجيل لأول مرة على الجزيرة قبل ظهور صور جديدة لمساجين عراقيين يتعرضون لانتهاكات على يد القوات الأميركية في سجن أبو غريب في فضيحة عام 2004
وأظهرت الصور تعرض المساجين لاهانات جنسية وإيذاء بدني.
وكثيرا ما اتهم المسؤولون الأميركيون صدام بأنه على صلة بالقاعدة وكان ذلك أحد أسباب الحرب التي قادتها أميركا على العراق والتي اعتمدت أساسا على ادعاءات بأن العراق يطور أسلحة دمار شامل.

وتنأى على ما يبدو تصريحات بن لادن بجماعته عن نظام صدام وقال بن لادن إن واشنطن تحاول كتم صوت أي جهاز إعلام يقول الحقيقة عن خسائر القوات الأميركية في العراق وأفغانستان.

وفي تعليق على تقرير لصحيفة بريطانية في نوفمبر الماضي بأن الرئيس الأميركي جورج بوش فكر في قصف المقر الرئيسي لقناة الجزيرة وصف بن لادن بوش بأنه "سفاح الحرية" وانتقد الجزيرة وزعماء الدولة التي تستضيفها وهي قطر.

وقال إنه ظهر في وثائق في الآونة الأخيرة ان "سفاح الحرية" في العالم قرر قصف مكاتب مقر الجزيرة في قطر بعد أن قصف مكاتبها في كابول وبغداد على الرغم من أنها بوضعها الحالي "أداة لخدامكم (الأميركيين) هناك" في قطر.

وقصفت قنابل أميركية مكتب الجزيرة في كابول، بأفغانستان، في عام 2001 وفي عام 2003 قتل مراسل الجزيرة طارق أيوب في هجوم أميركي على مكتب الجزيرة في بغداد
ونفت الولايات المتحدة تعمدها استهداف الجزيرة.




تابعونا على فيسبوك