المهاجرون المغاربة أكبر مساندينه

أجانب إسبانيا يحبون ثباتيرو

الإثنين 20 فبراير 2006 - 14:41

كشف استطلاع للرأي أنجزته المجلة الإسبانية "أيديمو", المتخصصة في "السوق والماركوتين والرأي" في عددها الأخير، أن "خوسي لويس رودريغيث ثباتيرو هو الزعيم السياسي المفضل، من بين آخرين إسبان، لدى الأجانب المقيمين في إسبانيا".

وبينت نتائج الاستطلاع، الذي أجرته المجلة مع حوالي 2425 أجنبيا مقيما في إسبانيا، أن نسبة التقدير العليا لثباتيرو بين الأجانب سجلت لدى المهاجرين المغاربة، الذين منحوه 7.49 على 10، فيما منحه الأجانب الآخرون من أوروبا الشرقية 6.60 على 10 .

وتقدم ثباتيرو، في الاستطلاع المذكور، على غريميه السياسيين، زعيم الحزب الشعبي اليميني ماريانو راخوي، وزعيم اليسار الموحد غاسبار يماساريس.

إذ حصل زعيم حزب المعارضة الأول راخوي على معدل راسب 4.36 على 10 .

وذكرت نتائج الاستطلاع أن غاسبار يماساريس زعيم اليسار الموحد، وهي القوى السياسية الثالثة في البلاد، حاز المرتبة الثانية، متقدما على ماريانوي راخوي، الذي احتل المرتبة الثالثة.

وكشف الاستطلاع أن الحزب الاشتراكي الإسباني، سيحصل على حوالي 40٪ من نسبة التصويت بين الأجانب المقيمين بإسبانيا، إذا سمح لهم بالمشاركة في العملية الانتخابية، بينما لن يحصل الحزب الشعبي إلا على نسبة 15٪.

وأوضحت نتائج الاستطلاع أن حوالي 35٪ من الأجانب المستطلعة آراؤهم، امتنعوا عن الإدلاء برأيهم، مشيرة إلى أن الأحزاب الأخرى المكونة للبرلمان الإسباني، حصلت على نسبة متدنية، من بينها أحزاب يسارية كطلانية، وتحالف الكنارياس.

على صعيد آخر، تنشط منظمات حقوقية مدنية بإسبانيا وأحزاب سياسية أخرى، وخاصة حزب اليسار الموحد، في إطار السعي لضمان حقوق التصويت للأجانب المقيمن بشكل قانوني بإسبانيا.

وكانت صحيفة الباييس المقربة من الحكومة الإسبانية الاشتراكية طرحت، في وقت سابق، موضوع تصويت الأجانب على الأقل في الانتخابات المحلية بإسبانيا.

وترى جهات حقوقية أن تمكين المهاجرين من التصويت، سيكون حافزا كبيرا لجعلهم وحقوقهم ومطالبهم محط اهتمام السياسيين المتنافسين لكسب أصواتهم.

وقال الصحافي والمحلل السياسي بالقناة الأولى الإسبانية، خوان خوسي تاييث، في تصريح لـ "الصحراء المغربية", معلقا على نتائج استطلاع "أيديمو"، إنه لا بد من "لو جرى تمكين المهاجرين من التصويت، لكان هناك اعتبار أكبر لحقوقهم".

وتابع قائلا إن "مبادرة التسوية، التي أطلقتها الحكومة الإسبانية، والتي فتحت صنبور الأمل لآلاف المهاجرين، الذين كانوا لا يملكون وثائق قانونية، تعتبر الدافع الأول، الذي رفع أسهم ثباتيرو بين المهاجرين".

وأكد خوان خوسي تاييث أن سياسة الحزب الشعبي المتشددة تجاه الأجانب، كانت وراء انخفاض أسهم زعيمه بينهم.

وأضاف أن "مبادرات التقارب، التي تزعمها ثباتيرو في اتجاه المغرب، واتجاه العالم العربي، وخاصة مع إطلاق مشروع التحالف الحضاري، تعتبر من العوامل الحاسمة في جعله مفضلا في أوساط الجالية المغربية".




تابعونا على فيسبوك