الدرك الملكي بسطات يصادر صور الوكالة الدولية للصحافة والاتصال

الإثنين 20 فبراير 2006 - 16:20

استنكر مراد بورجة، مدير الوكالة الدولية للصحافة والاتصال ما "تعرض له مصور يعمل بالوكالة من تعسف ومصادرة لصور التقطها لحادثة سير، بعد انتزاع آلة تصويره منه بالقوة وإفراغها من محتواها، من طرف رجال الدرك الملكي بسرية أولاد سعيد إقليم سطات".

وقال مراد بورجة إن مصور الوكالة، كان عائدا يوم السبت المنصرم من مدينة مراكش، فصادف في طريقه حادثة سير بمنطقة أولاد سعيد، فقام بتصويرها تبعا لما يمليه عليه واجبه المهني في تقديم الخبر إلى الرأي العام، بيد أنه فوجئ بعناصر الدرك الملكي يعنفونه ويحتجزون آلة تصويره الرقمية، بطريقة تعسفية، مشيرا إلى أنهم عملوا على إخباره بأن تصوير حوادث السير أمر ممنوع، رغم أنه أدلى لهم ببطاقة عمله كمصور صحفي بالوكالة وبطاقته الوطنية .

وأضاف المصدر ذاته، أن أحد الدركيين اصطحب المصور إلى مختبر للتصوير بالمنطقة، وعمل على إفراغ الآلة من جميع الصور التي تضمها، سواء التي التقطت في مراكش لنشاط آخر أو الصور الخاصة بالحادثة، قبل أن يسلمه إياها من جديد، مع احتفاظهم برخصة سياقته وبطاقته الوطنية.

وأوضح مراد بورجة، أن الوكالة عند ربطها الاتصال بسرية الدرك، من أجل استفسارهم عن الواقعة، »تحججوا في ما يخص احتجاز رخصة سياقة المصور وبطاقته الوطنية، بذريعة أنه أضاعهما وقت تواجده بمختبر التصوير«، وأما في ما يتعلق بانتزاع آلة التصوير وإفراغها من الصور بالقوة، يضيف مدير الوكالة،"أجابوا بأن تصوير حوادث السير ممنوع، وأنهم أخبروا وكيل الملك بسطات بهذه الواقعة والمنع".

وشجب مدير الوكالة، هذا التصرف الذي وصفه بـ "اللامسؤول وغير الأخلاقي، في حق مصور كان يقوم بواجبه المهني«، مطالبا بضرورة »إعطاء المصور الصحافي حقوقه التي يخولها له القانون في أداء مهمته الإعلامية، دون رقابة أو منع من حق الوصول إلى الخبر".




تابعونا على فيسبوك