عصابة الشقراء والضابط الوهمي أمام قاضي التحقيق بالرباط

الأحد 19 فبراير 2006 - 17:00

علمت "الصحراء المغربية" أن النيابة العامة لدى استئنافية الرباط، أمرت نهاية الأسبوع المنصرم، بإحالة ملف عصابة »الشقراء والضابط الوهمي« على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها، حيث ينتظر أن يبدأ الاستنطاق التفصيلي اليوم الاثنين.

وأفاد مصدر قضائي أن قرار الإحالة هذا، جاء من أجل تعميق البحث مع المشتبه بهم، بخصوص التهم المنسوبة إليهم، بعدما جرى إيقافهم من قبل مصالح الشرطة القضائية لولاية الأمن بالرباط قبل أسبوعين.

وكشف المصدر ذاته أن المحاضر المنجزة من قبل سلطات البحث والتحري، بينت أن هذه "العصابة الإجرامية، تتكون من عشرة أفراد، من بينهم مهندس دولة في الطرق السيارة بالمغرب، وضابط سام وهمي، وفتاة شقراء، كانت تسهل عملية الإيقاع بالضحايا«، مضيفا أن عناصر هذه العصابة ستجري متابعتهم، كل حسب ما يوجه إليه، بتهم »ارتكاب جرائم النصب والاحتيال، وسرقة السيارات الفاخرة بالعنف، وانتحال صفة ضابط سام، والتزوير في محررات تصدرها السلطات العمومية".

وأكد المصدر نفسه أن "النشاط الإجرامي للشبكة المذكورة، لم يقتصر على مدينة الرباط والمدن المجاورة لها، بل امتد إلى عدة مدن أخرى بالمملكة«، وزاد المصدر موضحا أن محاضر التحقيق أكدت أن »الرأس المدبر لعصابة الرباط، اعترف إلى جانب باقي المشتبه بهم بالتهم المنسوبة إليهم فور اعتقاله بمدينة فاس".

وأبرز أن اعترافات المتهمين كشفت أن "العمليات الإجرامية لتلك العصابة، كانت تجري وفق دراسة قبلية محكمة لوضعية الضحية، والمكان المستهدف، مع اعتماد وسائل متطورة في عمليات السطو على ممتلكات الغير، كما تبين ذلك عملية إلقاء القبض على عناصرها في حالة تلبس".

وقال المصدر إن "العصابة كانت تعتمد بشكل خاص على دهاء وجمال فتاة شقراء، فاتنة وفائقة الجمال، تكثر من الغنج في الأماكن المستهدفة، لاصطياد الضحايا من ذوي السيارات الفاخرة".

وتابع المصدر أن محاضر التحقيق جاء فيها كذلك »اعتراف لأحد أفراد العصابة بانتحال صفة ضابط سام، قادر على إيجاد عمل قار بإدارات الدولة لضحاياه، إلى جانب اعتراف مهندس دولة بالطرق السيارة بالمغرب، بضلوعه في جرائم هذه العصابة".

يشار إلى أن مصالح سلطات البحث والتحري عن الجرائم بالأمن الولائي لولاية الرباط، حجزت عدة معدات وآليات إلكترونية، كانت تستعمل من قبل الأظناء، فضلا عن حجز ثلاث سيارات من النوع الفاخر، وجوازات سفر، وأختام الدولة المزورة، وعدد من الأجهزة المعلوماتية.




تابعونا على فيسبوك