حماية البيئة في فاس

الأحد 19 فبراير 2006 - 17:38

انعقد أخيرا بمقر ولاية فاس اجتماع اللجنة التقنية الإقليمية لعمالة فاس، وفي كلمة بالمناسبة أكد الوالي محمد غرابي على ضرورة تفعيل المنهجية الجديدة للجنة والمتمثلة في تتبع كل الملفات في طور الإنجاز ودراسة آفاق العديد من الأفكار وطرحها كمقترحات مستقبلية خاصة

ومن جهته أكد المنسق الجهوي للصحة في تقريره على المعطيات والمنجزات التي جرى تحقيقها سنة 2005 وعلى رأسها المستشفى الجامعي الحسن II، والمركز الجهوي للترويض بغلاف مالي يقدر بـ 3.000.000 درهم، إلى جانب الأنشطة التي قامت بها المصالح في إطار خطة عمل على المدى القريب والمتوسط.

كما ذكر ببعض المشاكل التي مازال يتخبط فيها قطاع الصحة سواء داخل المدار الحضري أو القروي والمتمثلة أساسا في قلة الموارد البشرية والتجهيزات والمعدات الطبية، ولهذه الغاية وجب تقويم وتدعيم البرامج الصحية وإعادة هيكلة وترميم بعض المصالح، وذلك بخلق شراكة مع جميع الفاعلين على الصعيد الوطني والدولي.

كما جرى التطرق لعدة محاور تخص الهيئة وجودة العيش وتدبير الكوارث، وهي مجال شاسع ولها تأثير مباشر على المواطن خاصة وأن مدينة فاس ورغم المقومات الأساسية التي تتوفر عليها أصبحت تشكو من عجز على مستوى المساحات الخضراء، ولذلك وجب تحسين الأغراس بمداخل المدينة وزرع 171086 شجيرة وحزام أخضر بإقليم مولاي يعقوب
ولضمان سلامة وصحة المواطن وجب التغلب على بعض الإكراهات كالتطهير والتشوير والنقل العمومي والعمران، بهدف النهوض بمدينة فاس التي تعد تراثا تاريخيا وحضاريا.




تابعونا على فيسبوك