جلالة الملك يبدأ ثالث زيارة إفريقية من غامبيا

جولة التعاون والتضامن

الأحد 19 فبراير 2006 - 19:45
دلالة الملك لدى وصوله مطار بانجول الدولي (ح م )

حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أمس الأحد ببانجول، في زيارة رسمية إلى غامبيا, المحطة الأولى, في إطار جولة إفريقية جديدة، ستقود جلالته كذلك إلى كل من الكونغو والكونغو الديموقراطية والغابون.

جموع الغامبيين والمغاربة حجوا إلى مطار بانجول للترحيب بمقدم جلالته

حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أمس الأحد ببانجول، في زيارة رسمية إلى غامبيا, المحطة الأولى, في إطار جولة جديدة، هي الثالثة لجلالته بعدد من البلدان الإفريقية الشقيقة، ستقود جلالته كذلك إلى كل من الكونغو والكونغو الديموقراطية والغابون.

ووجد جلالة الملك في استقباله لدى نزوله من الطائرة بمطار بانجول الدولي, الرئيس الغامبي يحيى جامح، ونائبة الرئيس إيساتو نجي سايدي.

وبعد تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين, استعرض صاحب الجلالة والرئيس جامح تشكيلة من مختلف أسلحة القوات المسلحة الغامبية التي أدت لهما التحية.

وبعد ذلك حيا قائدا البلدين الجماهير الغفيرة من المواطنين الغامبيين، التي حجت بأعداد كبيرة إلى المطار للترحيب بمقدم جلالة الملك, وكذا أفراد الجالية المغربية المقيمين بغامبيا، الذين كانوا يحملون صور جلالة الملك والرئيس الغامبي، ولافتات تشيد بالصداقة المغربية الغامبية.

وتقدم للسلام على جلالة الملك بعد ذلك رئيس الجمعية الوطنية الغامبية, ورئيس المحكمة العليا, وأعضاء الحكومة الغامبية وشخصيات دينية, وممثلو القبائل الغامبية وسفير المغرب ببانجول المقيم بداكار موحى واعلي تاغما وأعضاء السفارة المغربية، بالإضافة إلى ممثلي الجالية المغربية المقيمة بغامبيا.

وبعد ذلك, تقدم للسلام على الرئيس الغامبي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك والذي يضم محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ومحمد رشدي الشرايبي عضو الديوان الملكي وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ومحند العنصر وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري ومحمد الشيخ بيد الله وزير الصحة وصلاح الدين مزوار وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون.

كما تقدم للسلام على الرئيس الغامبي أعضاء الوفد المغربي، الذي شارك في أشغال الدورة الأولى للجنة المختلطة المغربية-الغامبية, التي انعقدت يومي الخميس والجمعة الماضيين ببانجول.

وتوجه الموكب الرسمي, عقب ذلك, إلى مقر إقامة جلالة الملك وسط هتافات وتحايا جموع المواطنين الغامبيين والمغاربة الذين جاؤوا لتحية جلالة الملك والترحيب بمقدم جلالته إلى غامبيا.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس غادر، بعد ظهر أمس الأحد مدينة فاس، متوجها إلى غامبيا, حيث كان في وداع جلالته بمطار فاس سايس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني, استعرض صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تشكيلة من الحرس الملكي أدت لهما التحية الرسمية.

وتقدم للسلام على جلالته, الوزير الأول، ورئيس مجلس المستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، والهيئة الوزارية، ورئيس المجلس الأعلى والوكيل العام للملك به، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات والوكيل العام للملك به، وسفير جمهورية الغابون بالرباط، والقائمون بالأعمال بسفارات غامبيا والكونغو والكونغو الديموقراطية، وأصهار جلالة الملك، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني، ووالي جهة فاس بولمان، وقائد الموقع العسكري، وشخصيات أخرى.

ووجد جلالة الملك في استقباله لدى نزوله من الطائرة بمطار بانجول الدولي, الرئيس الغامبي يحيى جامح، ونائبة الرئيس إيساتو نجي سايدي. كما حجت جماهير غفيرة من المواطنين الغامبيين إلى المطار للترحيب بمقدم جلالة الملك, إضافة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمين بغامبيا، الذين كانوا يحملون صور جلالة الملك والرئيس الغامبي، ولافتات تشيد بالصداقة المغربية الغامبية.

وكان صاحب الجلالة غادر، بعد ظهر أمس الأحد، مدينة فاس، حيث كان في وداع جلالته بمطار فاس سايس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

وتعتبر الجولة الملكية الثالثة لجلالته يقوم بها لعدد من البلدان الإفريقية الشقيقة. وتأتي هذه الجولة الجديدة, التي تندرج في إطار تعميق التضامن والتعاون جنوب - جنوب،

لتعكس مجددا إرادة المملكة المغربية في إرساء علاقات التعاون مع مختلف بلدان القارة الأفريقية، على أسس شراكة ثنائية بناءة، وبرامج تنموية ملموسة، تتمحور حول تشجيع المبادلات الاقتصادية، وتعزيز العلاقات الاجتماعية، ودعم شراكات من شأنها تقوية التعاون جنوب - جنوب، ما جعل مراقبين يصفون هذه الجولة الإفريقية الجديدة، بأنها "جولة التعاون والتضامن"، منطلقين من حرص جلالة الملك على تعميق علاقات التعاون مع الدول الإفريقية، والدفاع عن مصالحها، وعن حقها في التنمية والازدهار والأمن والاستقرار.

كما أنها تعكس توجهات جلالة الملك الاستراتيجية، المبنية على أسس صلبة من الصداقة والأخوة، وعلى الانشغال العميق بقضايا القارة، والعمل الدائم المتين لتعزيز الروابط بين دول القارة، وإعطاء الأولوية لإرساء أسس الديمقراطية.

إضافة إلى الحضور القوي للعب دور أساسي في إصلاح ذات البين بين الأشقاء الألداء، الذين دخلوا في معارك ونزاعات مسلحة، بسبب مشاكل موروثة عن المستعمر، خاصة ظواهر الانشقاق والانفصال والخلافات العرقية، أو تلك التي لها ارتباط بالهوية، حيث لم يتخلف المغرب عن القيام بمبادرات إيجابية ووساطات بناءة لرأب الصدع وإشاعة روح الأخوة والتضامن والتعاون.




تابعونا على فيسبوك