الرائدة البريكي

2000 مغربي استفادوا من الاستشفاء العسكري الإماراتي لطب العيون

الإثنين 20 فبراير 2006 - 16:25
المخيم الاستشفائي أجرى 106 عملية جراحية للمصابين بالجلالة

أكدت علياء الصلح البريكي، الرائدة في القوات المسلحة الإماراتية، أن 2000 مغربي من مرضى العيون، بمختلف أصنافه، استفادوا من التداوي والعلاج بالمخيم الاستشفائي المتنقل للبعثة الطبية العسكرية الإماراتية، الذي أنهى مهامه بنجاح بإقليم ورزازات نهاية الأسبوع الأخي

واعتبرت البريكي، في تصريحات ل"الصحراء المغربية"، التي تتقلد مهمة قيادة الفريق الطبي العسكري الإماراتي، أن التدخلات العلاجية التي وقعت عليها إلى جانب الطاقم المرافق، كانت مميزة على جميع الأصعدة

وأوضحت الرائدة علياء أن "العمل الإنساني الذي قامت به التجريدة العسكرية الطبية بمنطقة ورزازات لفائدة إخواننا وأهالينا بهذه البلاد العزيزة، جاء بناء على التوجيهات الرشيدة للفريق أول ركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية".

وأبرزت البريكي أن الطاقم الطبي العسكري الإماراتي، الذي حضر إلى المغرب، عملت القوات المسلحة الإماراتية على تجهيزه بكافة الأجهزة الطبية في علاج أمراض العيون، ومنها سيارة إسعاف حديث مخصصة لحالات الطوارئ، فضلا عن أدوية وأغراض طبية واستشفائية أخرى، جرى تسخرها لفائدة الوافدين على المخيم الاستشفائي لدولة الإمارات بمنطقة ورزازات.

ونوهت الرائدة علياء باستمرار العلاقة الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة، التي أسس لها ووضع ثوابتها، المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك الراحل جلالة المغفور له الحسن الثاني.
وقالت المسؤولة العسكرية الإماراتية إن "البعثة الطبية التي تقودها، تلقت كل الدعم وكافة المساعدات من قبل أفراد القوات المسلحة الملكية المغربية طوال مقامها بالمخيم الإستشفائي المتنقل بمدينة ورزازات، الشيء الذي ساهم في إنجاح المهمة الإنسانية التي جاءت من أجلها".

وأشارت الرائدة البريكي إلى أن المشاركة الإماراتية في هذه المبادرة الإنسانية، خلفت ارتياحا عميقيا في قلوب كل المستفذين من العلاج، الذين كانوا يرفعون أكف الذراعة في كل لحظة وحين، للعلي القدير، من أجل الدعاء لنا ولبلدنا بالسداد والتوفيق لفعل الخير.
وكشفت الدكتورة علياء البريكي أن "المخيم الاستشفائي للبعثة الطبية العسكرية لدولة الإمارات بالمغرب، تمكن من إجراء 106 عملية جراحية ميدانية للمصابين ب "الجلالة"، وأكثر من 300 عملية صغرى، إذ بلغ عدد المستفذين من خدمات الفريق الطبي الإماراتي في المجموع، 2000 مواطن مغربي، كانوا يتوافدون تباعا على المستشفى المتنقل لدولة الإمارات، من الثامنة صباحا حتى السادسة مساءا".

وشددت الدكتورة علياء على أن اليد البيضاء للقوات المسلحة لدولة الإمارات التي تمتد إلى كل عمل إنساني بكل أقطار العالم، لن تكون مشاركتها اليوم بالمغرب بمثابة الأخيرة، بقدر ماهي بداية لمشاركات أخرى مع القوات المسلحة الملكية المغربية والجهات الرسمية بشكل عام.
وأبدت علياء الصلح البريكي إعجابها بحسن الوفادة والضيافة التي تميز الشعب المغربي، مشيرة إلى الشفافية والطيبوبة التي تملأ معاملات المغاربة بضيوفهم. وتابعت قائلة "سنحتفظ أنا والوفد المرافق لي بذكريات غير قابلة للنسيان".

وأوضحت البريكي أن ما عايشته إلى جانب البعثة الطبية الإماراتية من خلال يوميات هذه المبادرة الإنسانية، بمنطقة ورزازات، يدعو الى زيارة هذه البلدة سياحيا.

وخلصت الرائدة علياء إلى أن هذه مشاركة ذات الأبعاد الأخوية والإنسانية، ستنضاف إلى رصيد دولة الإمارات المتميز في هذا المسار، بعدما وقعت على حضور وازن بكل من باكستان والصومال ولبنان وكوسوفو وغيرها كثر.

يذكر أن زيارة الرائدة علياء الصلح البريكي والوفد الطبي العسكري المتخصص في طب العيون للمغرب، جاءت بتوجيهات من قبل ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتجسيدا للعلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين قيادة وشعبا.




تابعونا على فيسبوك