واشنطن

حشد تحالف عربي ضد إيران

الأحد 19 فبراير 2006 - 15:23
أحمد نجاد

سلطت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية الضوء يوم الخميس على مخاوف الولايات المتحدة من قيام إيران بزعزعة استقرار الشرق الأوسط في استراتيجية دبلوماسية جديدة للاستعانة بجيرانها العرب للمساعدة في الحد من طموحات طهران النووية.

وقالت رايس التي ستزور المنطقة الأسبوع المقبل إنها ستحث على الضغط على إيران من خلال التشديد على القلق الذي من المرجح أن تثيره مع جيرانها وهو دعمها للجماعات المتشددة التي قالت إنها تقوض الحكومات في المنطقة.

وقالت رايس لأعضاء الكونغرس إن الاستراتيجية الأميركية ضد برنامج الأسلحة النووية الإيراني المشتبه به تهدف إلى "تذكير العالم بأنه يجب فهم ذلك في إطار السياسات الإيرانية الأوسع ،"لن نستطيع معالجة البرنامج النووي الإيراني والمشكلة من فراغ "
إنها سياسات إيران الإقليمية التي تثير قلقنا فعلا في الوقت الذي نراها ومعها شريكتها سوريا يزعزعان استقرار مناطق مثل لبنان والأراضي الفلسطينية وحتى جنوب العراق بالفعل" .

وتقول إيران إن برامجها النووية سلمية وتنفي أنها تمول منظمات إرهابية في المنطقة
وكسبت رايس تدريجيا على مدى عامين قدرا أكبر من الدعم من أوروبا وروسيا والصين للحملة الأميركية للحد من البرامج النووية الإيرانية.

والآن تريد رايس توسيع الجبهة الدولية للضغط على إيران لتشمل الدول العربية وستبدأ بزيارتها لمصر والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية شارك في إعداد الاستراتيجية الجديدة " تم تركيز دبلوماسيتنا على دول الاتحاد الأوروبي الثلاث "بريطانيا وفرنسا وألمانيا" وعلى روسيا والصين والهند.

"وماتريد أن تفعله وزيرة الخارجية هو توسيع تلك المناقشات الدولية وأن تناقش مع الدول العربية التي تشعر بشكل واضح بقلق كبير بشأن إيران ليس القضية النووية فحسب، وإنما قضية الإرهاب أيضا".

وأعربت دول عربية عن قلقها من الطموحات النووية الإيرانية، ولكن لم يتضح حجم الدعم الصريح التي تستطيع أن تقدمه للحملة الأميركية ضد إيران في الوقت الذي يشعر كثيرون في المنطقة بغضب مما يعتبرونه سياسات أميركية مناهضة للمسلمين.

واختتمت الولايات المتحدة حملة استمرت أعواما في الشهر الماضي من أجل إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي لاحتمال فرض عقوبات عليها.

ولكن رايس اعترفت أن الحصول على تأييد في مجلس الأمن الدولي من أجل القيام بمزيد من التحركات الدولية ضد إيران سيكون صعبا وقالت إن واشنطن قد تضطر للاعتماد فقط على تلك الدول المستعدة لتأييد موقفها المتشدد بشأن فرض عقوبات.

وقالت "لا أستخف بالتحدي الذي نواجهه في القيام بعمل قوي إذا واصلت ايران تحدي المجتمع الدولي، "إذا لم نستطع أن نجعل الجميع يوافقون فقد تكون هناك بعض الإجراءات التي يمكن لدول تتفق معنا في الرأي اتخاذها والتي سيكون لها تأثير كبير على الاقتصاد الإيراني.




تابعونا على فيسبوك