إيران

واشنطن تعترف بصعوبة فرض العقوبات

الجمعة 17 فبراير 2006 - 15:29
طهران أمس:صلاة الجمعة مناسبة لرفع الشعارات المناهضة لأمريكا  أ ف ب

شددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الخميس، على ان فرض عقوبات على طهران في مجلس الامن يتطلب جهودا دبلوماسية شاقة، ووصفت إيران بانها "المصرف المركزي"الذي يمول الارهاب العالمي.


أما إيران فأكدت انها ضخت الغاز في أجهزة الطرد المركزي وهي خطوة تشكل مرحلة أساسية في عملية تخصيب اليورانيوم.

واعتبرت رايس ان إطلاع مجلس الأمن على الملف النووي الإيراني الذي يملك سلطة فرض عقوبات على هذا البلد شكل انتصارا دبلوماسيا كبيرا.

لكنها اضافت "لا اقلل من اهمية التحدي المتمثل بالحصول على عقوبات قوية في حال واصلت إيران تحدي المجتمع الدولي عندما نصل الى مجلس الأمن".

وتابعت رايس أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي "ثمة مصالح كثيرة مختلفة في المجلس وسينبغي علينا بذل جهد كبير جدا للحصول على إجراءات قوية"
وتواجه الولايات المتحدة في هذا الإطار معارضة من الصين وروسيا اللتين تملكان حق النقض الفيتو في مجلس الأمن.

وقال رئيس الهيئة الإيرانية للطاقة النووية غلام رضا اغازادة للتلفزيون الحكومي أول أمس "قمنا بضخ الغاز يو اف 6 في عدد محدود من أجهزة الطرد المركزي لكن بكميات أقل مما هو ضروري لمشروع رائد".

ولم يحدد المسؤول الإيراني عدد اجهزة الطرد المركزي التي شملتها عملية ضخ الغاز
وأوضح انه "للحصول على اليورانيوم المخصص النقي بنسبة 5,3٪ يجب استخدام 164 من الأجهزة الطرد المركزي ونحن لسنا في هذه المرحلة بعد قد نحتاج إلى بضعة اشهر لبلوغ هذه المرحلة".

ويتم تخصيب اليورانيوم بضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم هكسافلورور اليورانيوم يو اف6، في اجهزة للطرد المركزي مرتبطة ببضعها البعض ويمكن ان تسمح بالحصول على كميات مخصبة إلى حد ما من اليورانيوم.

وكان دبلوماسي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية صرح الثلاثاء ان "إيران ضخت الغاز في اجهزة للطرد المركزي"، لكن إيران نفت هذه المعلومات.

ومع احتمال الوصول إلى طريق مسدود في مجلس الأمن تحدث مسؤولون أميركيون عن إمكانية ان تفرض بعض الدول إجراءات اقتصادية أحادية الجانب على إيران.

وكانت رايس اكثر وضوحا في هذا المجال، قائلة "اذا لم نتمكن من إقناع الجميع ثمة بعض الإجراءات التي يمكن للدول التي لديها التوجهات ذاتها ان تتخذها وسيكون لها تأثير كبير على الاقتصاد الإيراني".

وقبل أيام قليلة من جولة لها في الخليج لإجراء محادثات تتمحور على إيران ومسائل أخرى سعت رايس إلى لفت انتباه العالم إلى ما اسمته تهديدا يتجاوز برنامج إيران النووي الذي يشتبه في انه يخفي برنامجا عسكريا سريا.

وشددت رايس أمام لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ ان "الأمر لا يقتصر على برنامج إيران النووي بل يشمل ايضا دعمها للإرهاب في العالم، انهم فعلا البنك المركزي للإرهاب".

واعتبرت ان أحد أكبر التحديات في الشرق الأوسط هو "سياسة النظام الإيراني لزعزعة الوضع في أكثر مناطق العالم هشاشة«، ورأت ان "سياسات إيران الإقليمية تثير قلقا كبيرا، فهي مع شريكتها سوريا تزعزع استقرار لبنان والأراضي الفلسطينية وحتى جنوب العراق".




تابعونا على فيسبوك