تأجيل المفاوضات مع روسيا ونزع أختام وكالة الطاقة

إيران تسـأنف تخصيب اليورانيوم

الإثنين 13 فبراير 2006 - 17:45
محمود أحمدي نجاد

أعلنت مصادر دبلوماسية أمس ان إيران بدات فعلا الأعمال من أجل تخصيب اليورانيوم لغايات الأبحاث في نطنز وسط.

وقالت المصادر ان إيران استأنفت بعض انشطة تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز النووية في خطوة أولى في عملية يمكن ان تؤدي إلى إنتاج الوقود في المحطة النووية أو إنتاج اسلحة نووية، وقال دبلوماسي في فيينا ان "إيران قامت بإدخال الغاز إلى أجهزة الطرد المركزي" .

وكانت إيران أعلنت في 10 يناير استئناف الأبحاث حول التخصيب في نطنز رغم مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجموعة الدولية بعدم القيام بذلك.

كما أفاد مصدر مطلع لوكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية "فارس" ان إيران أعلنت أمس انها سترفع قريبا الاختام وكاميرات المراقبة التي نصبتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مصنعها لتخصيب اليورانيوم في نطنز بإشراف مفتشي الوكالة.

بوادر تصعيد في الأزمة
وأعلنت إيران أمس أيضا إرجاء المحادثات المزمعة مع روسيا هذا الأسبوع لبحث اقتراح بمعالجة الوقود على الأراضي الروسية لحساب المحطات النووية الإيرانية.

وقدمت موسكو هذا الاقتراح لتهدئة المخاوف الدولية من احتمال أن تتمكن إيران من إنتاج مواد تستخدم في صنع الأسلحة النووية على أراضيها من خلال تخصيب اليورانيوم
وقال غلام حسين الهام المتحدث باسم الحكومة الإيرانية في مؤتمر صحفي أسبوعي "لم تلغ المحادثات مع روسيا لكن يجب بحث الموعد".

وكان مقررا أن تجري روسيا وإيران محادثات يوم الخميس لبحث ما إذا كان بالإمكان إحراز أي تقدم في ما يتعلق بالاقتراح الروسي.

ولكن الهام قال ان الاقتراح لن يكون مقبولا إلا إذا كان بالإضافة إلى منشآت التخصيب في إيران.

وقال الهام "تصر الحكومة على تخصيب اليورانيوم ولابد من تعديل الاقتراح استنادا إلى الظروف الجديدة".

وقال سيرجي كيسلياك نائب وزير الخارجية الروسي ان موسكو مازالت مستعدة لإجراء مباحثات مع إيران بشأن الاقتراح يوم الخميس الموافق 16 فبراير.

وقال كيسلياك لوكالة انترفاكس للأنباء "اقتراحنا بالالتقاء يوم 16 فبرير مازال قائما"
وأدت ضغوط الدول الغربية إلى إبلاغ مجلس الأمن الدولي عن إيران لفشلها في إقناع العالم بأن برنامجها النووي سلمي تماما.

وتقول إيران انها تريد إنتاج يورانيوم منخفض التخصيب فحسب لاستخدامه في مفاعلات الطاقة النووية وان من حقها ذلك باعتبارها طرفا موقعا على معاهدة حظر الانتشار النووي
وأكد إلهام مجددا على المطلب الإيراني باعتراف الدول الغربية بحقها في الحصول على التكنولوجيا النووية باعتبارها طرفا موقعا على المعاهدة.

ومضى يقول "نحن ملتزمون بالمعاهدات الدولية للحفاظ على حقوقنا" وأردف قائلا "لكن إذا لم يعترف بحقنا فلن يكون هناك سبب كي نواصل التزامنا بالمعاهدات الدولية".

وحذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد السبت من أن طهران قد تعيد النظر في عضويتها في معاهدة حظر الانتشار النووي إذا ما شعرت أن أعداءها يستغلون هذه المعاهدة في ممارسة ضغوط ظالمة على إيران، لكن وزير الخارجية مانوشهر متقي هون الاحد من شأن تهديدات أحمدي نجاد قائلا ان إيران لا تعتزم الانسحاب من المعاهدة.

وأعلن الهام ان ايران ستستأنف نشاطات تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز بحلول 6 مارس، وهو اليوم المقرر ليرسل مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريره بشأن النشاط النووي الإيراني إلى مجلس محافظي الوكالة.




تابعونا على فيسبوك