حذرت كوريا الشمالية أول أمس جارتها الجنوبية من اندلاع "حرب نووية" قد تسببها مشاركة سيول في تدريبات مع الولايات المتحدة على اعتراض أسلحة الدمار الشامل.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية نقلا عن صحيفة "رودونغ سينمون" الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوري الشمالي إن مشاركة سيول في هذه المناورات تعني "التآمر مع الولايات المتحدة في حربها العدوانية" ضد كوريا الشمالية.
وأضافت "رودونغ" أن "جلب كارثة الحرب النووية إلى شبه الجزيرة الكورية يشكل مبادرة خطيرة".
وكانت كوريا الجنوبية ذكرت أنها سترسل فريقا مكلفا "مراقبة" المناورات البحرية المتعددة الجنسيات التي ستجرى في أبريل قبالة سواحل أستراليا.
وتهدف التدريبات التي تندرج في إطار "المبادرة الأمنية ضد انتشار "أسلحة الدمار الشامل التي أعلنها جورج بوش في ماي 2003، إلى القيام بعمليات مصادرة وهمية لصواريخ ومكونات أخرى من هذه الاسلحة يتم نقلها بحرا.
ولا تشارك سيول رسميا في هذه التدريبات التي تساههم فيها أكثر من ستين دولة.