إيران

خطط لضرب المنشآت النووية

الأحد 12 فبراير 2006 - 17:10
تقارير عن خطط لضرب المنشآت النووية في إيران

ذكرت صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية أمس أن الخبراء الاستراتيجيين العسكريين الأميركيين يعكفون حاليا على وضع خطط لشن هجوم على إيران سيكون الحل الأخير لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.


وقالت الصحيفة في خبر من واشنطن نشر على الصفحة الأولى إن القيادة الأميركية المتوسطة والمخططين في القيادة الاستراتيجية "يقومون بتحديد أهداف معينة ويعملون على المسائل اللوجستية بهدف شن عملية عسكرية" .

وأوضحت الصحيفة أن الاستراتيجيين المرتبطين بمكتب وزير الدفاع دونالد رامسفلد يدرسون إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري في حال لم تؤد الطرق الدبلوماسية إلى ردع إيران عن امتلاك السلاح النووي.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية ان "هذا الأمر هو اكثر من مجرد احتمال أو تقييم عسكري".

وأضاف ان "هذه المسألة أصبحت من القضايا الأكثر إلحاحا خلال الأشهر الماضية"
وكان الرئيس الإيراني المحافظ محمود احمدي نجاد هدد ضمنا السبت بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في حال واصل الغربيون سعيهم لـ "حرمان" إيران من حقوقها في المجال النووي.

وقرر مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 4 فبراير إحاطة مجلس الأمن الدولي علما بالملف النووي.

وردت طهران باستئناف نشاطات تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع والحد من الزيارات المفاجئة لمفتشي الوكالة لمراقبتهم المتشددة لبرنامجها النووي.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لا تزال ملتزمة معاهدة الحد من الانتشار النووي لكن يمكن أن تعيد النظر في موقفها تبعا لنتائج الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وصرح المتحدث باسم الخارجية حميد رضا أصفي للصحافيين "لا نزال ملتزمين معاهدة الحد من الانتشار النووي.

كنا دائما ملتزمين هذه المعاهدة الدولية لكن لا يمكن أن نقبل باستخدامها لأغراض سياسية".

وحول ما إذا كانت إيران ستنسحب من المعاهدة إذا أحيل ملفها على مجلس الأمن الدولي في اجتماع الوكالة الدولية في 6 مارس المقبل، قال أصفي "سنتخذ قرارنا تبعا لموقفهم من الجمهورية الإسلامية".

وتحظر معاهدة الحد من الانتشار النووي تطوير قنابل وتخضع الدول الموقعة لعمليات تفتيش تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في سياق آخر، قال آصفي إن معاناة الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي أسوأ بكثير مما عانى منه اليهود في ألمانيا النازية.

وصرح آصفي للصحافيين إن "الأعمال القمعية التي يمارسها النظام الصهيوني ضد الفلسطينيين أسوأ من المحرقة" النازية.

وأضاف إن "ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو أكثر إيلاما بكثير من المحرقة" النازية، متهما إسرائيل "باستخدام المحرقة لأغراض الابتزاز" وتبرير أعمالها.

وأكد "ضرورة تحديد حجم" المحرقة النازية وجاءت تصريحات آصفي بعد يوم من تأكيد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إن عمليات القتل الجماعية التي ارتكبتها ألمانيا النازية ضد اليهود خلال الحرب العالمية الثانية "خرافة".




تابعونا على فيسبوك