عقد وزير الداخلية المصطفى ساهل، أمس السبت، بمراكش اجتماعا مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، وهو الاجتماع الذي كان الوزيران خلاله مرفوقين، على الخصوص، بالمديرين العامين للشرطة والأمن الوطنيين وكذا بالمساعدين الأقربين للوزيرين.
وأوضح بلاغ مشترك، صدر في أعقاب هذا الاجتماع، أن المباحثاث تناولت الوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون بين الوزارتين وخاصة في مجال مكافحة كل أشكال الجريمة العابرة للحدود والتي تشكل تحديات مشتركة للجانبين.
وأشاد الوزيران في هذا الصدد بالنتائج الملموسة والمتميزة والمراحل المهمة التي جرى قطعها في مجالي محاربة الهجرة السرية وتهريب المخدرات.
وأضاف البلاغ أن وزيري الداخلية في البلدين قررا من جهة أخرى نهج تعاون وفق منظور جديد في مجال الشرطة التقنية والعلمية، مبرزا في هذا الاطار أن وفدا من الشرطة المغربية سيقوم في غضون الشهر المقبل بزيارة لفرنسا لوضع اللمسات الأخيرة لاتفاقية إطار للتعاون في هذا الميدان.
وقدم نيكولا ساركوزي، خلال هذا الاجتماع، توضيحات تهم مشروع القانون حول الهجرة خاصة المعايير الرامية إلى ترشيد التجمع العائلي والهجرة من أجل الدراسة بفرنسا.
وأوضح البلاغ، من جهة أخرى، أن الوزيرين سيوجهان رسالة مشتركة لنظرائهم في مؤتمر وزراء داخلية دول غرب حوض البحر الأبيض المتوسط لدعوتهم لحضور أشغال الاجتماع السنوي المقبل الذي سيعقد في ماي 2006 بمدنية نيس الفرنسية.
كما قرر الوزيران أن يقترحا على نظيرهما الإسباني عقد اجتماع ثلاثي في القريب العاجل حول مكافحة تهريب المخدرات.
وأشار البلاغ في الختام إلى أن المباحثاث جرت في جو من الثقة والصداقة المتبادلتين يعكس متانة العلاقات القائمة بين البلدين بشكل عام وبين وزارتي الداخلية بشكل خاص.