تلاميذ تزنيت في مسيرتين عفويتين : فداك أرواحنا يارسول الله

الجمعة 10 فبراير 2006 - 20:00
التلاميذ من الجنسين نددوا بالاساءة لشخص الرسول الكريم والدين الاسلامي

خرج تلاميذ المؤسسات التعليمية الثانوية والإعدادية، بمدينة تيزنيت، في مسيرتين عفويتين، أول أمس الخميس، انطلقت من أمام شارع المختار السوسي بجوار النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، احتجاجا على الإساءة التي تع

وردد التلاميذ، الذين خرجوا من أجل التعبير عن المحبة والتوقير والتبجيل والتعظيم لسيدنا رسول الله، شعارات من قبيل "فداك أرواحنا يا رسول الله".

وشارك في هذه المسيرة، حسب إفادات السلطات المحلية والأمنية، ما يقارب 3500 تلميذ وتلميذة، رفعوا خلالها شعارات منددة بالهجمة الحاقدة والجبانة على حرمات ومقدسات الأمة المتمثلة في شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .

وانطلق جموع التلاميذ من ثلاث ثانويات متفرقة، في جو من الانضباط والرصانة، ثم التقوا في تظاهرة حاشدة عفوية بعد أن لم يسعهم فضاء الثانويات للتعبير عن احتجاجهم العارم بالتطاول والإساءة لمقدسات الأمة.

واعتبر بعض التلاميذ والتلميذات المشاركين في المسيرتين، في تصريحت استقتها "الصحراء المغربية" أنهم خرجوا احتجاجا على التطاول السافر والحاقد الجبان والمتهور على المقدسات الإسلامية وآخرها النيل من شخص نبي البشرية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .

وأكدوا أن هذه الإساءة "تعتبر حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات الشنيعة التي سبقتها، وخاصة الجريمة الشنيعة النكراء المتمثلة في الاعتداء على المصحف الشريف التي أقدم عليها الجنود الأميركيون المجرمون في معسكر "غوانتنامو"، وسط متابعة العالم".

وأجمع التلاميذ على أن ما يجري في كل من الدانمارك والنرويج وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، بعد أن قامت بعض الصحف في هذه الدول بنشر رسوم مهينة تسيء لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقام النبوة، ولكل من ينتسب للأمة الإسلامية، بدعوى حرية التعبير والرأي والصحافة، يعتبر عملا مرفوضا وغير مقبول وفيه إهانة لشخص الرسول الكريم والدين الإسلامي .

وأضاف هؤلاء أن ما حدث ويحدث "سلوك إجرامي مشين، واستهتار بمقدسات المسلمين واستفزاز لمشاعرهم، وتطاول خسيس على أفضل الخلق وإمام المرسلين" .

من جهته، قال عثمان ( 16 سنة)، "إنها إساءة كبرى وحقد دفين للإسلام وأهله، ظنا منهم أن جسد الأمة قد انتزعت منه الروح، وتناسوا أن شعوب هذه الأمة في هذه الآونة أشد يقظة وحرصا على عقيدتها وحرماتها وإن أعوزتها الوسائل، وما الاستجابة التلقائية والقوية لهذه الشعوب لنداء علمائها إلا من تجليات ذلك".

وذهبت سارة ( 16 سنة) إلى القول بأن "الرسوم الكاريكاتورية، التي نشرتها الصحيفة الدانمركية في شتنبر2005، وأعادت نشرها صحيفة نرويجية في الشهر الماضي، وبعدها صحف أخرى، أمر يسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالتالي يسيء لكل مسلم مؤمن بسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، ونحن مستعدون لفدائه بالأرواح وبكل غال ونفيس".




تابعونا على فيسبوك