ثمن دور جلالة الملك في إقرار السلام والاستقرار في منطقة حوض مانو

وزير خارجية سيراليون يجدد دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب

الخميس 09 فبراير 2006 - 17:58
مومودو كوروما

جدد مومودو كوروما، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيراليوني، يوم الأربعاء الماضي بالرباط، "التزام" بلاده بدعم موقف المغرب بخصوص قضية الصحراء.

وقال كوروما، الذي يقوم حاليا بزيارة للمغرب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب جلسة افتتاح أشغال اللجنة العليا المختلطة المغربية - السيراليونية التي ترأسها إلى جانب محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون إننا "نؤمن بالوحدة الترابية للمغرب ونعتقد أنه يحق للمملكة أن تمارس السيادة التي هي أهل لها، وبالتالي، فإننا سنواصل تقديم دعمنا للمغرب بخصوص هذه القضية".

ومن جهة أخرى حرص الوزير السيراليوني على الإشادة بـ "الدعم السياسي" الذي ما فتئ يقدمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل »تعزيز السلام« بسيراليون وإرساء المصالحة بين بلدان اتحاد نهر مانو .

ومن جهته ذكر بن عيسى بأن سيراليون كانت سحبت سنة 2003 اعترافها بـ "الجمهورية الصحراوية" المزعومة، وأنها تدعو منذ ذلك التاريخ إلى إيجاد "حل سياسي ومتفاوض بشأنه لوضع حد لهذا النزاع المصطنع".

وأضاف بن عيسى أنه جرى التعبير عن موقف سيراليون داخل العديد من الهيئات الدولية بما فيها منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون محمد بن عيسى ونظيره السيراليوني مومودو كوروما ترأسا، يوم الأربعاء الماضي بالرباط، افتتاح أشغال الدورة الأولى للجنة العليا المختلطة المغربية السيراليونية.

وقال الوزير السيراليوني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذا اللقاء إن "جدول أعمال اللجنة يتضمن عددا من القضايا التي تهم التعاون الثنائي خاصة في ميادين الصيد البحري والطاقة والفلاحة وقطاع المعادن".

وأضاف كوروما أن فرص التعاون في بعض المجالات من قبيل التجارة والتربية ستتم دراستها أيضا خلال هذه الدورة .

وأشار الوزير السيراليوني إلى أن البلدين سيوقعان، في ختام الاجتماعات التقنية للجنة، على اتفاقيات وبرتوكولات تفاهم تتعلق بالتعاون في مجال الصيد البحري والطاقة والمعادن.

ومن جهته أكد بن عيسى أن المهمة الأساسية لهذه اللجنة تتمثل في "تحديد آفاق وآليات التعاون الذي نأمل النهوض به بين البلدين خاصة في مجالات الصيد البحري وتدبير المياه، وكذا في قطاعي المعادن والتكوين".

وفي هذا الصدد أشار عيسى إلى أن المغرب قرر تقديم منح للطلبة السيراليونيين لتمكينهم من مواصلة دراساتهم في مختلف مؤسسات التعليم العالي بالمملكة .

ثمن وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية سيراليون مومودا كوروما الدور الذي قام ويقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل السلام والاستقرار والتنمية في منطقة حوض مانو.

من جهة أخرى، ذكر بلاغ لمجلس النواب توصلت وكالة المغرب العربي للأبناء بنسخة منه، أمس الخميس أن الوزير السيراليوني سجل أيضا، خلال مباحثات أجراها، يوم الأربعاء الماضي بالرباط، مع رئيس مجلس النواب عبد الواحد الراضي، أن مبادرة جلالة الملك من أجل السلم بحوض مانو "خلقت الثقة بين بلدان الحوض وكانت وراء مسلسل السلام" الذي انطلق بالمنطقة.

وأضاف المسؤول السيراليوني الذي يوجد في زيارة رسمية للمغرب رفقة وزير الصيد البحري وعدد من سامي المسؤولين بقطاعات حكومية أخرى، أن سيراليون تتطلع في المرحلة الثانية من تثبيت الوفاق في المنطقة الى دعم جلالة الملك للتنمية والتعاون بين بلدان المنطقة .

وعلى صعيد آخر أكد كوروما أن حكومتي البلدين "تعملان على تنفيذ تعليمات قائدي البلدين من أجل تعزيز وتنويع العلاقات الثنائية"، مذكرا في هذا السياق باللقاء الذي جمع بين صاحب الجلالة ورئيس جمهورية سيراليون على هامش القمة الإسلامية.

ومن جهته أكد عبد الواحد الراضي انخراط مجلس النواب في الدينامية الجديدة التي شهدتها العلاقات الثنائية وعزمه على المساهمة في إعطاء مضمون سياسي وبرلماني واقتصادي وبشري لهذه العلاقات وللآفاق التي رسمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية سيراليون.

وأشار الى أهمية البعد البرلماني في العلاقات الثنائية والى دور مجموعتي الصداقة البرلمانية في مواكبة تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأضاف أن حكومتي وبرلماني البلدين مطالبان بتوفير كافة الظروف التي تيسر التعاون الثنائي، مؤكدا على أهمية الثقة والتفاهم التي تميز علاقات البلدين.

واعتبر أن ثمة عدة قطاعات واعدة في هذا التعاون، مشيرا بالخصوص إلى قطاعات الصيد البحري، حيث يتوفر المغرب على تجربة مهمة يمكن أن يضعها رهن إشارة سيراليون والمعادن والسياحة.





تابعونا على فيسبوك