وقعت بالدارالبيضاء يوم الأربعاء اتفاقية تعاون بين ميناء وميناء سيت الفرنسي، وذلك عقب توقيع اتفاقية مماثلة بين هذا الأخير وميناء طنجة تمت يوم الاثنين الماضي.
وأوضح محمد عبد الجليل مدير عام مكتب استغلال الموانئ الذي ترأس هذه المناسبة إلى جانب ميشيل ماتو رئيس غرفة التجارة والصناعة بسيت، أن الظرفية الحالية وطبيعة الشروط الضاغطة للعولمة، أصبحت تفرضان أكثر من أي وقت سابق، دعم المبادلات التجارية الخارجية، عبر قناة التعاون الثنائي الذي يتخذ في هذه الحالة من الموانئ أرضية أساسية للتطور والنمو.
وأبرز عبد الجليل أن المغرب شرع منذ 1985 في تأهيل قطاع الموانئ مستدلا في هذا السياق، بميناء الدارالبيضاء الذي بلغ رقم المعاملات الذي حققه سنة 2005 ما يناهز 1.170 مليار درهم خارج الرسوم، وهو الميناء الذي تصل نسبة نمو خلال الخمس سنوات الأخيرة 5 %، مضيفا أن هذا الميناء يعتبر الأول على مستوى المغرب بـ 36 % من الرواج التجاري الوطني.
وأعتبر هذه الاتفاقية إطارا جديدا وعمليا، لتحديد ورصد الفرص الممكنة، معلنا أن سيتم خلق لجنة توكل إليها مهمة المتابعة تجتمع مرتين كل سنة، ولم يغفل عبد الجليل التذكير بأن ميناءي طنجة والدارالبيضاء يمثلان إمتدادا للطرق السيارة البحرية الأورومتوسطية.
أما رئيس غرفة التجارة والصناعة لمدينة سيت الفرنسية، فقد تطرق في كلمته إلى وظيفة الخدمات وارتباطها بالاستمرارية، مشيرا إلى أن الاتفاقية ستساهم في تطوير سبل تأهيل الموانئ الثلاثة وفق التطلعات المشتركة للأطراف الموقعة، كما دعا إلى تبني المزيد من المهنية والمسؤولية لإنجاح هذه الخطوة.
يعتبر ميناء الدارالبيضاء الممتد على مساحة 605 هكتارات أول ميناء بالمغرب بـ 36 % من الرواج المينائي الوطني، ويبلغ عدد العاملين به 1791 بنسبة تأطير تعادل 12.28 % مكتب استغلال الموانئ ميناء الدارالبيضاء.
وتقدر الطاقة الاستقبالية للسفن بـ 35 باخرة تشتغل في آن واحد، على أرصفة بطول 8 كلم بعمق 7 و 12 متر، هذا وتبلغ عدد الرحلات سنة 2005، 3410 بما فيها 836 حاملة للصناديق الحديدية، أي 24.5 % من مجموع الرحلات، وناهز رواج السنة ذاتها 2405 مليون طن.