من المقرر أن يستفيد حوالي ثلاثة آلاف شخص من برنامج التكوين على المواطنة الذي أطلقته المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني هذا الأسبوع على مستوى إقليم الصويرة.
وينتمي المستفيدون من المرحلة التجريبية لهذا المشروع، التي تستمر شهرين، إلى ثلاث فئات هي الأطفال البالغون مابين 3 و5 سنوات، والتلاميذ البالغون مابين 6 و15 سنة، والأشخاص الذين استفادوا من دروس في محو الأمية.
وسيهم هذا المشروع، الذي سيتم تفعيله بتنسيق مع مندوبيات الشباب والرياضة والتربية والشؤون الإسلامية، وبمساهمة النسيج الجمعوي المحلي، في مرحلة أولى 11 جماعة قروية وبلدية قبل أن يتم تعميمه ليشمل باقي مراكز الإقليم على أساس تقييم النتائج المحققة.
وقال مندوب التعاون الوطني بالصويرة عبد العالي معزوز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء "لقد تم تلقي هذا البرنامج بشكل إيجابي سواء من لدن سكان الإقليم، على اعتبار أن عدد المستفيدين حدد في البداية في 900 شخص فقط، أو من طرف الفاعلين بالمجتمع المدني الذين عبروا عن انخراطهم واستعدادهم للمساهمة في هذا المشروع".
وقال إن المندوبية تطمح، من خلال انفتاحها على مجموع الفاعلين والشركاء المحليين، وخاصة أولئك العاملين في مجال التنمية البشرية والاجتماعية، إلى المساهمة في تأطير الرأسمال البشري عن طريق برنامج للتكوين يهم بالأساس المواطنة والأسرة والصحة والتضامن.
وأضاف أنه ومن منطلق انشغال المندوبية بتوفير الشروط الكفيلة بضمان نجاح هذا البرنامج، اختارت هذه الأخيرة مقاربة تشاركية من خلال الاستفادة من التجارب التي راكمها مختلف الشركاء، وذلك عبر الاستغلال الأمثل للتقنيات الجديدة في مجال التنشيط، مسجلا أنه من المتوقع أن يبلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج حتى نهاية 2006 حوالي 20 ألف شخص.
يذكر أن المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني قد نظمت الشهر المنصرم يوما تكوينيا حول موضوع التربية على المواطنة، وكان الهدف من هذا اليوم التكويني، الذي نظم تحت شعار "التربية على المواطنة محور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، إلى تكوين 30 مكونا مكلفين بتأطير الفئات المستهدفة وتمكين المشاركين من تبادل التجارب والخبرات في مجال التربية على المواطنة.