الأنفلونزا

طيور ضايتي الرومي و عوا غير مصابة

الأربعاء 08 فبراير 2006 - 16:25

أكد مسؤولون حكوميون أنه لم تسجل بالمغرب إلى غاية الآن أية حالة من وباء أنفلونزا الطيور، مضيفين أن المغرب وضع الآليات الضرورية للمراقبة الكفيلة بتسجيل كل الحالات المشتبه فيها والتبليغ عنها.

وقال امحند العنصر، وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، إن المغرب يوجد في مرحلة المراقبة التي يتحكم فيها، مؤكدا على أنه لم تسجل أية حالة من مرض أنفلونزا الطيور لحد الآن.
وأضاف في ندوة صحفية مشتركة عقدها صحبة محمد الشيخ بيد الله وزير الصحة، وعبدالعظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات، مساء أول أمس بالرباط، أن المصالح المختصة اتخذت كل الإجراءات الضرورية لمراقبة الطيور المهاجرة، وأوضح انه كلما ظهرت حالات مشتبه فيها /طيور نافقة أو مريضة/ إلا وتخضع للتحليلات في المختبرات بطرق معترف بها دوليا.
وأكد أن النتائج الأولية للتحاليل، التي أجريت على الطيور النافقة، التي جرى اكتشافها في ضاية الرومي وضاية عوا أظهرت عدم إصابة هذه الطيور بمرض أنفلونزا الطيور.
وكانت أنباء تحدثت عن نفوق حوالي 340 من الطيور المهاجرة، المعروفة باسم "طيرة بقر"، نهاية الأسبوع المنصرم، في ضاية الرومي وكذا نفوق طيور أخرى في ضاية عوا.
وأكد محمد الشيخ بيد الله، الصحة، أن توسع الرقعة الجغرافية للوباء ووصوله إلى مشارف أوروبا تسبب في عدة تخوفات مما جعل كل الدول تستنفر كل إمكانياتها لتطويق الوباء، وأضاف الوزير ان تكلفة مواجهة هذا الوباء على الصعيد العالمي ستتراوح خلال الثلاث سنوات المقبلة ما بين 1,2 و 1,4 مليار دولار، وأوضح الوزير ان المرض مازال "طيريا" وأنه بذلت جهود كبيرة على مستوى إنتاج اللقاحات المضادة للمرض.

ويتمحور برنامج محاربة مرض أنفلونزا الطيور الذي أعدته وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري حول : وضع نظام لمراقبة مرض انفلونزا الطيور على الصعيد الوطني من أجل التشخيص المبكر لكل الحالات المشتبه بها ثم التطبيق الفوري لكل إجراءات المحاربة، بالإضافة الى وضع برنامج من أجل تدبير حالة الأزمة عند ظهور المرض.
وتتركز مراقبة المرض في حضائر الدواجن، وفي مواقع هجرة الطيور البرية، وعلى صعيد نقاط الحدود، ويقوم المغرب بتتبع الوضعية الصحية على الصعيد الدولي من خلال المنظمات المتخصصة /المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، المنظمة العالمية للتغذية والزراعة منظمة الصحة العالمية، المنظمة العربية للتنمية الزراعية./
وفي حالة اشتباه مرض انفلونزا الطيور إثر حدوث وفيات مهمة أكثر من 70٪، عند الطيور، فإنه تطبق الاجراءات التالية : تفعيل شبكة الإنذار من خلال اللجنة الوطنية لليقظة واللجنة الإقليمية، من أجل تجنيد الموارد البشرية والإمكانيات المادية اللازمة ـ حجز الضيعة المشبوهة وإجراء تقصي جوانحي من طرف لجنة بيطرية ـ ثم إرسال العينات الى المختبر البيطري من إنجاز التحاليل اللازمة.
وفي حال ثبوت المرض فإنه يجري التطبيق الفوري لتدابير حالة الأزمة، وفي مقدمة هذه التدابير : التبليغ والإعلان الفوري عن المرض للسلطات المحلية والى مديرية تربية المواشي، وتحديد مناطق الحجز، وتطبيق إجراءات الشرطة الصحية والمتمثلة في مناطق الحجز، وتطبيق إجراءات الشرطة الصحية والمتمثلة في إتلاف الحيوانات المصابة والتعويض عنها مع إمكانية تلقيح الدواجن، وتطهير الضيعات مع تطبيق الإفراغ الصحي، وحصر تحركات الطيور.




تابعونا على فيسبوك