التهاب أسعار عدة مواد استهلاكية

ثمن الفحم الخشبي ارتفع إلى 7 دراهم والإبزار إلى 100 درهم

الجمعة 29 دجنبر 2006 - 10:30

لاحظ المواطنون، مع العد العكسي لحلول يوم عيد الأضحى ارتفاعا ملموسا في أثمنة الخضر والفواكه، وتأتي الطماطم على رأس قائمة الخضر التي ألهبتها نيران الأسعار، وبات ثمنها يتراوح بين 7 و10 دراهم للكيلوغرام الواحد .

وأثارت هذه الزيادات، تساؤلات المستهلكين، حول أسبابها خصوصا أنها تصادف إلزام الموطنين بتسديد عدة نفقات بسبب تزامن نهاية السنة مع عيد الأضحى المبارك.

واستغل المضاربون حاجة المواطن إلى بعض المواد، فالبصل الذي يزداد استهلاكه بمناسبة العيد، من بين أنواع الخضر التي ارتفعت أسعارها.

وتقول سعيدة غنام، ربة بيت، إن ثمن الكيلوغرام يتراوح بين 5 و6 دراهم.

وبرر محمد عابد، رئيس جمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء لـ"المغربية"، ارتفاع أثمان الخضر بشكل عام، والطماطم على وجه الخصوص، بانشغال أغلب الفلاحين المغاربة، بتسويق منتوجاتهم الحيوانية بمناسبة عيد الأضحى، إذ"ينقلون الأكباش، وما يتوفرون عليه من قطيع أغنام إلى مختلف المدن المغربية، لطرحها للبيع".

وبين أن أسواق الجملة، تشهد خلال الفترة الحالية، ارتفاعا في الطلب على الطماطم بشكل لافت للنظر، في مقابل ضعف العرض "ما ساهم في الرفع من أثمانها".

وعزا عابد أسباب تفاوت العرض والطلب، إلى موجة البرد القارس التي اجتاحت أغلب مناطق المغرب في الفترة الأخيرة، ما أثر على جودة ونضج الطماطم التي تزرع في البيوت المغطاة، مضيفا أن تصدير هذا المنتوج الفلاحي نحو دول الخارج، ساهم أيضا في رفع الأثمنة، وانعكس ذلك سلبا على السوق المحلية.

وأفاد عابد، أن صندوقا واحدا من الطماطم، يعرض للبيع في سوق الجملة في الدار البيضاء، بثمن يتراوح ما بين 150 و200 درهم، علما أنه يزن 28 كيلوغراما، بما يفيد أن الطماطم تعرض على بائع الخضر بالتقسيط بثمن يتراوح ما بين 5 و7 دراهم للكيلوغرام الواحد.

وسجلت ربات البيوت أيضا، ارتفاع أثمنة مواد غذائية تستخدم كثيرا بمناسبة عيد الأضحى، إذ بلغ ثمن كلغ واحد من الفلفل الأسود "الإبزار" 100 درهم، و تراوح ثمن "الكمون" ما بين 60 و80 درهما للكليوغرام.

ومس ارتفاع الأثمان أيضا، الفواكه الجافة، التي تحرص الزوجات والأمهات على تزيين الأطباق التي تحضرها في العيد.

كما أن سعر الفحم الخشبي، الذي يزداد عليه الإقبال خلال مناسبة عيد الأضحى، ارتفع ثمن الكيلوغرام الواحد منه من 4 دراهم إلى 7 دراهم في بعض المناطق.

وعبر العديد من المواطنين لـ "المغربية"، عن تذمرهم من حجم الزيادات التي تشهدها الأسعار خلال فترات الأعياد الدينية، مؤكدين تواصل ارتفاع أثمنة أضحية العيد، إذ يتراوح ثمن الكبش الواحد، ذي المواصفات المطلوبة لأضحية العيد، ما بين ألفين وثلاثة آلاف درهم، يقل عمرها عن سنة واحدة.




تابعونا على فيسبوك