دبي إمارة عربية ضبطت على التوقيت العالمي لغتها الجديدة التجارة والسياحة

مطار دبي الدولي يتطلع إلى استقبال 40 مليون سائح في العام 2010

الثلاثاء 26 دجنبر 2006 - 20:30
الأمارات دولة الأمن

على امتداد حوالي ثماني ساعات تحلق الطائرة من مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء في اتجاه الإمارات العربية المتحدة.

تحط الطائرة في مطار دبي الدولي يودع المضيفون الركاب، لدى مغادرتهم، ينزلون عبر السلم لتبدأ رحلة الاستكشاف، مطار يواصل التوسع لاستقبال الأمواج البشرية المقبلة من كل حدب وصوب، لسنا بصدد مطار بل مدينة، هكذا صار وهو يشهد توسيعه الثاني هذا العام حسب مصادر مسؤولة ورصدت لهذه العملية ميزانية تقدر بـ 37,5 مليار درهم مغربي، وتقدر المساحة المخصصة للمنشآت الجديدة بـ 1,5 مليون متر مربع، ويتوقع أن يستقطب هذا المطار في العام 2010 حوالي 40 مليون مسافر.

أما الهدف الذي يرغب المسؤولون في تحقيقه فهو 70 مليون مسافر في العام 2016
أما الرحلات فيتوخى أن تصل إلى 56 رحلة في الساعة بعد رفع عدد مواقف الطائرات من 100 حاليا إلى 170 .

لم يتقدم القادمون من المغرب آلاف الكيلومترات نحو شرق العالم العربي فحسب بل تقدموا بأربع ساعات أيضا عن التوقيت المغربي.

إنها بالفعل مدينة فحين يصعد المسافرون الحافلة التي تقلهم إلى قاعة الوصول يتلقون تعليمات لأن الحافلة تتوقف في محطتين الأولى يهبط فيها العابرون والثانية خاصة بمن تشكل دبي آخر محطة في رحلتهم.

داخل المطار وبالضبط في المكان المخصص لاستقبال الوافدين يمكنك أن تتصور أي جنسية أو أي وطن تجده ممثلا في الطوابير المصطفة، الساعة تشير إلى الثانية صباحا، تعتقد أنك وصلت ظهرا.

ليس هناك ما يوحي إلى الليل الحركة دائبة أعداد المسافرين أكبر بكثير مما يمكن توقعه في أكبر مطارات العالم، لا تكفي أي مسافر ساعة ليصل دوره ويتقدم نحو شرطي الحدود لتسجيل دخوله إلى إمارة عربية ضبطت بكل ما تحمله الكلمة من معنى على الساعة العالمية، هكذا هي دبي.

مسافرو دول الخليج العربي هم أوفر حظا لأن لهم مواقع خاصة ولا يتطلب أمر تسجيل دخولهم وقتا طويلا.

مغاربة في المطار في الحافلة يتحدث كل لغته وكانت اللهجة المغربية رائجة بقوة، قبل مغادرتها يعتقد المرء أنه لن يودع لهجته فحسب، بل كل اللغات ما عدا الانجليزية التي تسيطر هنا، المفاجأة أن شرطي الحدود الذي يرتدي الزي الوطني الإماراتي يضرب بذلك التخمين عرض الحائط .

"أهلا خويا مرحبا بك" هكذا قال بلهجة عامية مغربية، اعتقدت أنه إماراتي زار المغرب عدة مرات أو حفظ بعض الكلمات من كثرة تعامله مع المهاجرين المغاربة.

مع تواصل الحديث يقول : "أنا مغربي من مدينة مكناس" يتحدث عن ساحة الهديم وحمرية وأماكن لا أعرفها .

قلت له "يبدو أنهم ترجموك إلى درجة أنك لم تعد قادرا على النطق مثلنا"

"واش ندير أخويا سنين وأنا هنا".

أكد أن من بين رجال شرطة الحدود في مختلف مطارات الإمارات العربية المتحدة مواطنون مغاربة يجدون لذة ومتعة في استقبال من يعرفون أنه مغربي بكلمات مغربية
"مرحبا بيك أخويا" قال وهو يسلمني جواز السفر.

كان إلى جانبي الزميل عبد الحق بنطالب الذي يعد صفحة تكنولوجيا لقراء "المغربية" تسلمنا الأمتعة، هممنا بالخروج فإذا به يقول لعامل كان قرب الباب الخارجي للمطار »أنت تحدثت باللهجة المغربية فاعتقدت أني في الدارالبيضاء"

ابتسم العامل وعيناه تشعان فرحا لأنه سمع كلاما يذكره بالوطن فقال "علاش ما نحولوا الدارالبيضاء لهنا".

تغادر المطار في اتجاه الفندق، تصل تنهي عملية التسجيل، تصل إلى غرفتك وتستسلم للنوم بعد رحلة سفر طويلة، وانتظار في المطار لم تكن تتوقعه.

مهرجان السينما

يعد مهرجان السينما أحد مظاهر الثورة على المألوف في دبي، فهي لم تنتظر ظهور أول فيلم سينمائي محلي لتقيم المهرجان، بل فضلت أن تلفت إليها الأنظار عبر استقطاب نجوم السينما والأفلام من مختلف أنحاء المعمور.

على امتداد الأسبوع الماضي عاشت دبي على إيقاع الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للسينما، كانت الحركة دائبة في مدينة الجميرة بإمارة دبي.

كانت مجموعة "ماروك سوار" المؤسسة الإعلامية الوحيدة الحاضرة، في فعاليات المهرجان الذي عرف حضور عملين مغربيين الأول »علاش أالبحر« لحكيم بلعباس، والثاني"ياله من عالم رائع« لفوزي بنسعيدي، وضمن لجان التحكيم كان المغرب ممثلا بالمخرجين محمد عسلي واسماعيل فروخي، الذي لم يخف استغرابه لعدم الالتفات إليه من قبل منظمي مهرجان مراكش للسينما في حين يتلقى الدعوات من مختلف المهرجانات الدولية.

في اليوم الأول حدثت مشكلة حركت أكثر من مواطن مغربي يحضر فعاليات المهرجان، ذلك أن »البادج« المسلم إلى موفد مؤسسة "ماروك سوار" دون فيه "رئيس تحرير "الصحراء الغربية" فكان من الطبيعي أن يثير ذلك رد فعله ورد فعل آخرين، إذ قال الناقد السينمائي مصطفى مسناوي إسم الصحيفة لا يمكن تغييره"الصحراء المغربية".
هي "الصحراء المغربية"، كذلك كان موقف عبد الحق بنطالب، نظر شاب إلى شاب آسيوي، ربما لم يفهم لما الضجة حول الميم لكنه فهم بعد ذلك أنه ارتكب خطأ وعليه أن يصححه، نبهته إلى ذلك الشابة المغربية مها الودغيري المقيمة منذ حوالي سنة ونصف في دبي والتي تسهر على التنظيم.

حصلت على ما أردت وغادرت قاعة العلاقات الإدارية التابعة للمهرجان.

صادفت مسناوي في أحد الممرات فقال لي إن مها كانت تبحث عنك، لدى الاتصال بها قالت "أريد أن أصحح الخطأ الذي وقع".

قلت لها "انتهت المشكلة"، وأصرت على رؤية (البادج) ثم قالت الحمد لله.

من أعضاء لجنة التنظيم شابة اسمها راوية هويصة تحدثت إليها هاتفيا وأنا في المغرب لترتيب أمور السفر، أثناء حديثها كانت تنطق كلمات مغربية وحين استفسرتها قالت أنا مغربية.

التقيتها في مدينة الجميرة حيث توجد الخلية التي تعمل ضمنها، حدثتها عن ما حدث فقالت : "قبل حضورك لاحظت تدوين اسم"الصحراء الغربية" فقلت في نفسي لا يمكن أن توجد في المغرب صحيفة بهذا الاسم صحيح أني لا أعيش في المغرب منذ حوالي ربع قرن لكني أعرف ما هو ممكن وما هو غير ممكن ماعدا هذا الحادث كان كل شيء عاد ".

صحافيون قدموا من مختلف أنحاء العالم إلى دبي لتغطية المهرجان الذي حضره نجوم من مصر وعددهم كثير، وأميركا وبريطانيا والهند .

على مدار ثمانية أيام عرض 115 فيلما من 47 بلدا، وتضمن المهرجان دورة تكوينية للمواهب الإماراتية الراغبة في وضع بصماتها في عالم الفن السابع.

العرف في هذه الإمارة هو عدم تضييع الفرص لذلك استغل المنظمون فرصة وجود نجوم السينما والمنتجين والمخرجين والإعلاميين لتعلن مدينة دبي للاستديوهات في لقاء صحافي ذكر الصحافيون أكثر من مرة بانعقاده، عن إطلاق المرحلة الأولى من مشروع استوديوهات الإنتاج الكبرى، وأوضحوا أنه سيكون المشروع الأكبر في المنطقة.

كانت المنافسة على أشدها بين المشاركين في المسابقات، وكان نصيب المغرب المركز الثالث عبر فيلم "علاش أالبحر" للمخرج المغربي حكيم بلعباس والذي أحرز جائزة مالية قدرها ثلاثون ألف دولار في مسابقة جوائز المهر للسينما العربية فئة الأفلام الروائية الطويلة.

وفاز الفيلم الذي أخرجه حكيم بلعباس بجائزة المهر البرونزية فيما عادت الجائزة الذهبية لفيلم"بركات" للمخرجة الجزائرية جميلة صحراوي أما الجائزة الفضية فأحرزها فيلم »فلافل« للمخرج اللبناني ميشال كمون.

ولم يعتمد بلعباس على ممثلين معروفين بل أدى الأدوار شباب يغامرون بحياتهم من أجل كسب قوت يومهم عبر امتهان الصيد البحري متوغلين في مياه البحر في ناحية العنق بالدار البيضاء.

كما أن هذا الفيلم لم يكتمل بعد لأن النسخة 35 ملم لم تحضر بعد من طرف المركز السينمائي المغربي، إذ قيل للمخرج إن إحدى المواد الكيماوية التي تستعمل في تحميض الأفلام غير متوفرة.

ومما يلفت الانتباه أيضا أن هذا الفيلم كان تلفزيونيا، إذ عرضته القناة الثانية دوزيم في رمضان الأخير غير أنه لم يحظ بمشاهدة كبيرة لعرضه خارج فترات ذروة المشاهدة، وتحول إلى فيلم سينمائي غير أن مخرجه مازال ينتظر الحصول على النسخة 35 ملم وشارك به في مهرجان دبي فأحرز به المركز الثالث في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة التي شارك فيها أيضا فيلم"يا له من عالم رائع"للمخرج المغربي فوزي بنسعيدي.

دبي العالمية والسياحية

يخيل إلى زائر دبي صباح أول يوم يقضيه فيها أن الربان أخطأ العنوان وحط به الرحال في بلد أوروبي أو في أميركا.

اللغة السائدة هي الانجليزية أما العربية فتكاد تكون غريبة.

دبي تثور على كل شيء، تثور على اللغة، تثور على التخلف وتثور على الانتظار.

إنها تعشق دائما التقدم خطوات إلى الأمام.

لا تعيش دبي على الإيقاع العالمي ببناياتها فقط بل أيضا بالانضباط الذي يطبع التعامل فيها، وهذا ما يقل نظيره في العالم العربي.

تختلف دبي عن أي صورة تكون قد تصورتها من قبل، رغم ما يمكن أن يحكى لك عنها أو ما يمكن أن تكون اطلعت عليه عبر القنوات الفضائية، فالوضع يختلف حين تكون أنت بشحمك ولحمك في دبي.

عمارات، أو أبراج كما يقولون في المشرق العربي، تتنافس في العلو وأشكال هندسية لافتة.

كل الأسماء العالمية تصر على أن تجد لها موقعا في هذه الإمارة التي تريد لنفسها موقعا جيدا في اهتمام الناس في مختلف أنحاء العالم ليس عبر التجارة فحسب بل عبر أشياء كثيرة.

وتحتل هذه الإمارة موقعا مهما بالنسبة إلى رجال المال والأعمال، ففي 20 شتنبر 2004 أعلن عن تأسيس سوق دبي المالي العالمي، وهو عبارة عن منطقة حرة مالية تتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وبفضل الانفتاح تمكنت سلطات دبي للخدمات المالية من الحصول في أبريل 2005 على عضوية المنظمة الدولية لهيآت الأوراق المالية.

ولأن دبي صارت عالمية فإن تحضيرها للاحتفال بنهاية السنة الحالية وحلول العام 2007 هو الطاغي.

في كل مراكز التسوق تطالعك عبارة كل عام وأنتم بخير، وتطالعك أرقى الشركات العالمية بالإعلان عن تنزيلات باهرة تصل في بعض الأحيان إلى 75 في المائة كما هو الحال بالنسبة إلى بيار كاردان التي ترغب في تصفية كل ما لديها من سلع في "إمارات مول"، وهو سوق يضم كبريات الشركات العالمية.

وفي الفنادق تلفت انتباهك الاستعدادات الجارية لإقامة الاحتفالات بحلول سنة 2007 وتمكين السياح من قضاء ليلة رأس السنة كما في بلدانهم.

ليس كل زوار دبي رجال أعمال، بل يزورها أيضا سياح من نوع خاص، صحيح أنهم يتوفرون على إمكانات مالية مهمة، لكن الدافع الأول ليس إبرام الصفقات، بل الاستمتاع بجمالها وجمال مرافقها السياحية، وأيضا الهروب من برودة الطقس في مواقع كثيرة من العالم، والاستجمام في شواطئها.

استقطاب هذا الصنف من السياح كان حاضرا في أذهان من خططوا لتحويل هذه الإمارة إلى قبلة للسياح.

وتمثل عائدات السياحة 19 في المائة من إجمالي الناتج العام، وتفيد آخر الإحصائيات أن 1027 شركة سياحة تعمل في دبي، وتتواصل عملية دعم المرافق السياحية التي تتميز بالجودة عبر توجه شركات العقار نحو بناء 45 مشروعا في أفق الأعوام الخمسة المقبلة، ورغم أن الطاقة الاستيعابية لفنادق دبي مرتفعة فإن المشاريع المذكورة ينتظر أن تضيف إليها 17 غرفة.

دبي في عيون سائق سيارة أجرة

تستقل سيارة الأجرة في اتجاه أي مكان يلفت انتباهك السعر، ينطلق العداد بتسجيل ثلاثة دراهم إماراتية ما يعادل سبعة دراهم ونصف درهم مغربي، تتحدث إلى السائق وهو في الغالب إما مصري أو سوري أو إيراني أو من إحدى الدول الآسيوية التي يجب الإقرار أن مواطنيها هبة من الله إلى دول الخليج، فهم يعملون بجد ولا يعرف الغش طريقا إليهم، إنها إحدى أكبر نقاط الاختلاف بينهم وبين المواطنين العرب إلا في ما نذر من الجانبين.

تسأل عن المدة التي تستغرقها الرحلة فيجيبك »المكان الذي تريد التوجه إليه ليس بعيدا لكن المشكلة في التوقيت الذي اخترته لرحلتك هاته، لو لم نصادف الازدحام سنصل في غضون عشر دقائق أما إذا كان هناك ازدحام فإن مدة رحلتنا ستتجاوز نصف ساعة"
"مشكلة دبي" يقول السائق المصري"صارت أكثر ازدحاما خصوصا في أوقات الذروة على المرء أن يضع أعصابه في الثلاجة قبل المغادرة".

وعن الحياة فيها يقول "إنها صارت مكلفة، أغلب الأشخاص محدودي الدخل وخاصة الأجانب منهم يشتغلون هنا ويقيمون في الشارقة أو عجمان حيث الإيجار وأثمان المواد الغذائية أرخص، لا يمكن لمن تنتظره عائلة في البلد الأصلي، مثلي، أن يتحمل تكلفة الحياة هنا، دبي تنمو بشكل مدهش إنها نيويورك العالم العربي في كل شيء البنايات كما ترى تشهد على ما أقول أما اللغة فأكيد أنك لاحظت أن الإنجليزية هي السائدة.

رجال الأعمال يأتون من كل بقاع العالم، ويجب أن نتحدث إليهم باللغة التي يفهمونها، هذا هو عين الصواب لو تنبه العرب إلى هذا الأمر منذ أعوام لما ظلوا يغردون خارج السرب، عقدة اللغة أصبحت متجاوزة المهم أن نتعامل ونعرف أين تكمن مصلحتنا.من الأفضل للعرب أن يتخذوا العبرة مما حدث ويحدث في دبي"

يسأل السائق، من أي بلد أنت؟ "أجبته أنا من المغرب".

فقال "يقولون إن المغرب بلد جميل، وأهله سكر كما نقول نحن في مصر، ويقولون إنه استفاد كثيرا من قربه من أوروبا لا أعرف عنه الكثير، لكني علمت عبر أصدقاء مغاربة يشتغلون هنا في دبي أنه مختلف عن بلدان عربية عدة، هناك الحرية أكبر بكثير من المشرق، على العموم كل ما سمعته عنه جميل، أنا لا أجاملك سيدي".

تشعر بنوع من الاعتزاز وتقول في قرارة نفسك ليتني تعرفت إلى هؤلاء الذين يتحدثون عن وطنهم بهذه الطريقة إنهم سفراء بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

فجأة تمر سيارة بسرعة مفرطة، أستفسر السائق فقد لاحظت أن السيارات تسير بسرعة جنونية،"إنهم لا يتعظون من حوادث كثيرة تقع وأرواح تزهق ومع ذلك يسرعون
التهور في الطريق أدى إلى تشديد المراقبة.

بالأمس علمت عبر التلفزيون أن المراقبة لم تعد تقتصر على الرادار أو الكاميرا هناك طائرات تراقب وتقدم للدوريات معلومات عن المخالفين".

"متى جئت إلى دبي سيدي؟« يسأل السائق، أجبته »قبل حوالي خمسة أيام" قبل أيام من وصولك راجت أخبار مفادها أن الشرطة ضبطت حوالي ألف شخص يسوقون دون رخصة إنه الجنون".

ومضى يقول "على الطريق الرابط بين دبي وأبو ظبي وقعت حادثة مروعة، إذ اصطدمت سيارة بعمود ثم انقلبت وانقسمت إلى قسمين وكذلك السائق الذي فارق الحياة مباشرة، كنت من بين الذين صادفوه ولما حضرت الشرطة قالت إن سيارته رصدت وهي تسير بسرعة 250 كلم في الساعة السرعة على الطريق على حد علمي مشكلة الشباب في مختلف أنحاء العالم"

يصمت قليلا ثم يقول : "صحيح الطرق واسعة وجيدة لكن هذا لا يعني أن من حقنا أن نسير بسرعة جنونية".




تابعونا على فيسبوك