بالرغم من كون المنطقة تتصدر الإنتاج الفلاحي وطنيا

أسعار الحوامض والبواكر في سوس إلى ارتفاع

الإثنين 11 دجنبر 2006 - 15:41

كشفت معطيات ميدانية لأثمنة وأسعار الخضر والفواكه في منطقة سوس عن ارتفاع طفيف في الأثمنة مقارنة مع الأيام الأخرى، وفي هذا السياق سجلت نسبة الزيادة بحسب إفادات تلقتها

"المغربية" من تجار الجملة ونصف الجملة إلى الإقبال على هاته المواد بنسبة تبلغ حوالي 30 في المائة بسبب الإقبال على هاته المواد الغذائية، فضلا عن تأثير نذرة الماء والزيادة في المحروقات وعدد من المواد ذات الصلة بالقطاعين والإقبال على هاته الأصناف مما يحتم حسب الآراء ذاتها زيادة في الأسعار يكتوي بنارها المستهلك لتنضاف معها حرارة الصيف

وتوقع متحدثونا بحسب الإفادات ذاتها زيادات أخرى بسبب تأخر الأمطار بالمنطقة بالرغم من كون قطاع الفلاحة معفي من الضرائب، فيما تبقى أسعار الحوامض عادية وفي المتناول مقارنة مع مناطق مراكش والبيضاء ومدن أخرى بالنظر لكون سهل سوس يتصدر الإنتاج وطنيا، إذ تمثل النسبة حوالي 30.56 في المائة

وفي هذا السياق تبلغ لا يقل سعر أي منتوج في أسواق المنطقة عن الثلاثة دراهم البصل والجزر فيما يبلغ الثمن الأقصى 16 درهما ثمن الكيلوغرام الواحد من فاكهة التفاح، فيما تضل أثمنة المواد الغذائية الأخرى من الحوامض والبواكر تتراوح ما بين الخمسة دراهم نظير الطماطم والتسعة دراهم نظير البطاطس الذي أضحى ثمنه يعادل ويوازي ثمن الكيلوغرام الواحد من الموز بالرغم من كون المنطقة على مستوى ضيعات اشتوكة أيت باها وأورير وإموران تنتج هاته المادة بشكل وافر ولم تشهد هاته الأثمنة مثل هذا الارتفاع من ذي قبل يعلق أحد منتجي هاته المادة التي تشتهر بها المنطقة
وانعكست الأثمنة على تلك المواد يقول أحد تجار سوس بسوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان وهو السوق الأكبر بالجنوب المغربي بسبب تزايد قحولة الجهة الترابية و المساحة الصالحة للزراعة التي لا تتعدى 8.6 في المائة من مساحتها الاجمالية، وبحكم أن سهل سوس له أهمية سديمته وغنى تربته من بين المناطق الفلاحية الأكثر تقدما على المستوى الوطني، إذ تشكل مساحة الحوامض 35.1 في المائة أي حوالي 26680 هكتارا وتستحوذ على إنتاج الحوامض التي يصل إنتاجها إلى 595600 طن سنويا لتتصدر الإنتاج الوطني من الإنتاج والتصدير نحو الخارج، على أن أسواق التقسيط بالمنطقة تكمن في سوق الأحد بأكادير والثلاثاء في إنزكان أيت ملول والاثنين في بيوكرة بعمالة اشتوكة أيت باها والخميس في تيزنيت أهم الأسواق الأسبوعية لترويج الخضر والبواكر بجهة سوس ماسة درعة

وفي زيارة لسوق الأحد بمدينة أكادير حيث يتبضع المستهلكون، تبين أن أسعار الخضر ارتفعت بحوالي 30 في المائة مقارنة مع الشهرين الماضيين، وقال أحد تجار هذا الصنف بالسوق نفسه في تصريح لـ »المغربية« »إن تبضع المستهلكين وأرباب المطاعم ونظرائهم بكثرة لعدد من أصناف الخضر نظير البطاطس والجزر والبصل والطماطم أدى إلى ارتفاع أثمنتها وتابع التاجر نفسه قوله إن الزيادات لها ما يبررها خاصة مع ارتفاع أثمنة أخرى من المواد الاستهلاكية نظير السكر والزيت وغير ذلك، معتبرا في الآن نفسه »أن أكبر متضرر هو المستهلك والفلاح البسيط، ففي الوقت الذي كان فيه سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطس أو الطماطم أو الجزر أو الفلفل الحلو لا يتعدى الثلاثة درهم، تضاعف هذا الرقم إبان الثلاثة أشهر الأخيرة وسط الزيادات المسترسلة التي اكتوى بنارها المستهلك المحلي، فضلا عن الوطني يعلق المتحدث نفسه

وفي جولة ثانية قصيرة بسوق الخميس الأسبوعي بمدينة تيزنيت : أفاد محمد أحد تجار السوق بالتقسيط أن إقبال المستهلكين على المواد المرتفعة الأثمنة خاصة التي يتعدى ثمنها الستة دراهم ضعيف بسبب العوز وعدم قدرة الساكنة على تحمل مصاريف القفة الأسبوعية التي تبلغ نحو 200 درهم بعدما كانت لا تتجاوز الـ 110 دراهم من ذي قبل، وهو ما حذا بالتجار الباعة بالتقسيط أو الجملة أو نصف الجملة يقول محمد إلى الحذر من إغراق السوق بالسلع مخافة بوارها تفاديا لخسارة أكبر من جهة، ومن جهة أخرى قلة الإقبال على المنتوجات المكلفة من قبل المتبضعين خاتما قوله »الله يحسن لعوان، الناس كايشريوا على لي قادين عليها صافي




تابعونا على فيسبوك