لا انتخابات في فيجي قبل عام أو عامين

الخميس 07 دجنبر 2006 - 12:42
جونا سينيلاغاكالي يؤدي القسم رئيسا جديدا للحكومة في فيجي بعد الانقلاب (أ ف ب).

أعلن رئيس الوزراء الفيجي الذي عينه الجيش اليوم الخميس ان الانتخابات التي وعد الانقلابيون باجرائها في فيجي لن تتم قبل عام او عامين واعترف في الوقت نفسه بان الانقلاب "غير شرعي".

وقال جونا سينيلاغاكالي الذي عينه قائد الجيش وزعيم الانقلاب فوريكي باينيماراما رئيسا للحكومة، لاذاعة "ايه بي سي" الاسترالية "بدون اي شك انه استيلاء على السلطة بشكل غير شرعي".

لكن هذا الطبيب البالغ من العمر 77 عاما، رأى أن "هذا العمل غير الشرعي افضل" من بقاء "الحكومة السابقة الفاسدة". وبرر الانقلاب بوضع حد "للفوضى في البلاد التي تشكل خطرا اكبر وليست شرعية".

واوضح ان الانتخابات الديموقراطية لن تجرى قبل "عام او عامين". ودافع سينيلاغاكالي عن قمع الحريات المدنية معتبرا ان الديموقراطية على الطريقة الغربية لا "تعود بالفائدة على فيجي".

واضاف رئيس الوزراء الجديد في تصريحات لصحافيين استراليين ان "الديموقراطية قد تكون جيدة في بعض الاماكن في العالم لكنني لا اعتقد ان نوع الديموقراطية الذي تحتاج اليه فيجي هو نفسه المطبق في نيوزيلندا او استراليا".

ودعا الادميرال باينيماراما في مؤتمر صحافي الاسرة الدولية الى "تفهم الوضع في فيجي".

وقال "لا ننكر ان الديموقراطية جيدة للشعب لكن يجب الا تستخدم الديموقراطية لتغطية فساد او لشق الشعب".

واعترف سينيلاغاكالي الطبيب العسكري الذي لا يملك اي خبرة في السياسة، بأنه "فوجىء جدا بتعيينه رئيسا للحكومة". وقال "ليس لدي خيار واي شىء يقوله (قائد الجيش) سانفذه".

ونصح رئيس الوزراء ايضا القوى الاقليمية بالبقاء خارج فيجي مؤكدا ان السلطة العسكرية ستطلب المساعدة من دول مثل الصين وتايوان واندونيسيا اذا فرضت عليها عقوبات.

وكانت استراليا ونيوزيلندا اعلنتا عقوبات على فيجي من بينها تعليق التعاون العسكري.

ووصف رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الخميس الانقلاب بانه "وحشي وغير شرعي".

وكان قائد الجيش الفيجي الادميرال فوريكي باينيماراما اعلن الاربعاء حل البرلمان رسميا واقالة مسؤولين في الشرطة وادارة السجون، كما عين رئيسا للحكومة بالوكالة غداة انقلاب ابيض بقيادته في الارخبيل.

وبعد يومين من الانقلاب الابيض يواصل الجيش الفيجي اليوم الخميس سيطرته على الارخبيل الصغير الذي يبلغ عدد سكانه اقل من مليون نسمة.

ويعكس هذا الانقلاب استمرار التوتر العرقي بين السكان الاصليين الذين يشكلون الغالبية والاقلية الهندية.

وقلة من السكان الاصليين الذين يشكلون حوالى نصف سكان فيجي يدعمون الانقلاب الذي قاده باينيماراما الذي يتحدر من اصول ميلانيزية لكنه يؤكد انه مدافع عن حقوق الاقلية الهندية التي تشكل 37 % من السكان.




تابعونا على فيسبوك