شاركت جمعية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي، الأسبوع المنصرم، في الملتقى التاسع لـ فيدرالية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي« بفرنسا،
الذي تناول خلاله المشاركون موضوع أمراض التهاب الكبد الفيروسية، شأن الجميع
وعرف هذا اللقاء، مشاركة ممثلي الجمعيات الأوربية والمغاربية، التي تعمل من أجل إرساء حقوق المرضى الذين يعانون أمراض الالتهاب الكبدي الفيروسي
وأطلقت الجمعية المغربية، بمناسبة انعقاد هذا الملتقى، نداء للتبرع لفائدة المرضى المغاربة المعوزين، الذين لا يستطيعون تغطية مصاريف علاجهم، وهو النداء الذي كانت له أصداء إيجابية، كما جرت مباحثاث يتوقع أن تسفر على نتائج ايجابية، حول تقديم مساعدة لوجيستكية، لأجل إنجاز دراسة مغربية لاستقصاء الأوبئة
وتلقى ممثلو الجمعية المغربية ضمانات من طرف الشبكة الفرنسية، لأجل وضع مسألة المرضى المغاربة الذين يعرفون وضعا اقتصاديا واجتماعيا صعبا، في جدول أعمال اجتماعاتهم الوطنية، التي ستنعقد الشهر الجاري في باريس، من أجل التمكن من تقديم الدعم المالي لمساعدة علاج المرضى المغاربة المعوزين
ودعت جمعية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي التي كانت ممثلة من طرف رئيسها، البروفيسور إدريس جميل، وكاتبها العام، مهدي الحفيري، إلى ضرورة العمل على التقليص من المعيقات الاقتصادية التي تحول دون إجراء المرضى المغاربة للفحوصات اللازمة والعلاج، إذ قدم إدريس جميل عرضا حول وضعية أمراض التهاب الكبد الفيروسية في المغرب، وآخر حول أنشطة جمعية »إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي« في المغرب، في مجال محاربة هذه الأمراض الفيروسية
وتفيد دراسات علمية دولية، إلى أن أمراض التهاب الكبد الفيروسية، تعد وباء حقيقيا، يهدد الدول السائرة في طريق النمو، بسبب غياب استراتيجية وطنية للوقاية
وتتسبب أمراض التهاب الكبد الفيروسية في موت المرضى، أكثر مما يتسبب فيه مرض فقدان المناعة المكتسبة السيدا، وتبقى الوقاية من المرض أحسن وسيلة لتجنب مخاطره
يشار إلى أنه شارك في الملتقى التاسع لـ فيدرالية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي« بفرنسا، الفروع الإقليمية السبعة عشر، التي تتكون منها فيدرالية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي بفرنسا، وكذلك الجمعيات البلجيكية، والسويسرية والبرتغالية، كما شارك خبراء دوليون متخصصون في مجال أمراض التهاب الكبد، من بينهم البروفيسور بوينارد وبرونوفيشكي وجاكمين وثيفين
ويعود تأسيس فيدرالية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي سنة 1996، بهدف توحيد جهود جميع الجمعيات المنخرطة، التي تلتقي أهدافها حول الوقاية والإخبار، والتضامن والدفاع عن جميع الأشخاص المعنيين بأمراض التهاب الكبد الفيروسية، كيفما كانت الفيروسات وطرق العدوى، وتشجيع البحث العلمي حول المرض
أما بخصوص »جمعية إغاثة مرضى الالتهاب الكبدي الفيروسي« في المغرب، فهي جمعية تشتغل منذ سنة 2003 في مجال أمراض الكبد الفيروسية، إذ تهدف إلى التعريف بالداء، وتحسيس المواطنين بخطورة الفيروس، كما تقدم المساندة النفسية للمرضى المصابين بهذا المرض، والسعي لتقديم المساعدات المادية لهم، والنضال من أجل تسهيل الولوج للعلاج لأكبر عدد من المرضى
ويقدر عدد حاملي فيروس التهاب الكبد س في المغرب بحوالي 300 ألف شخص، ويبقى هذا الرقم تقديري، بسبب الافتقاد للإحصائيات والتشخيص
ومن أنشطة الجمعية، تنظيم أسبوع التضامن وجمع التبرعات، وحملة لتشخيص مرض التهاب الكبد الفقيروسي من نوع س، وحملة توعية إخبارية داخل أوساط التلاميذ والطلبة في جهة الدارالبيضاء، كما وقعت الجمعية في شهر ماي المنصرم، اتفاقية شراكة مع الجمعية الفرنسية لإغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي، إلى جانب مشاركتها في برامج التبادل بين الجمعيات الدولية