اليوم الوطني المصري على هامش معرض البناء

المنتوج لاقى إقبالا كبيرا واهتماما من لدن الزوار

الخميس 30 نونبر 2006 - 14:38
نموذج لمنتوجات شركة إجيكريت سيستمز (خاص).

أكدت جل الشركات المصرية المشاركة في الدورة الحادية عشر للمعرض الدولي للبناء2006 ، الذي احتضنه فضاء المعرض الدولي بالدارالبيضاء، مابين الفترة 22 و26 من نونبر الجاري نجاح المنتوج المصري من ناحية الإقبال عليه من لدن الزبون المغربي،

كونه يلائم ذوق هذا الأخير وميولاته، بالإضافة إلى أسعاره المعقولة. كما أجمعت أغلب الشركات، خلال اليوم المصري الوطني المنظم على هامش المعرض، على اهتمام الزبون المغربي بالمنتوجات المصرية، من مواسير وخراطيم ورخام وكل مايتعلق بالبناء، كونها تضاهي المنتجات الألمانية والإيطالية.

وهكذا اعتبر هشام القاضي مسؤول بمجموعة "سيراميكا كليوباترا" أن السوق المغربي واعد، بالنظر إلى النهضة العمرانية التي انخرط فيها المغرب، فهي فرصة بالنسبة إلينا" مشيرا إلى ان مشاركتهم في المعرض هي الأولى من نوعها، وجاءت بهدف البحث عن وكيل جيد لتسويق منتوجات "كليوباترا" التي تعتبر شركة رائدة في مصر، إذ "ننتج 135 ألف متر يوميا، ونتوقع بلوغ 200 ألف متر برسم 2007. ليكون مجموع القطع المنتجة سنويا، في حدود المليونين".

وأضاف قائلا" إننا نصدر إلى 100 بلد، منها اليابان ، السوق الذي من مواصافته الدقة في المنتوج، ولهذا، "فهدفنا يكمن في نقديم خبراتنا للمساهمة في السوق العربي من أجل تفعيل التكامل العربي"، "وقدعرضنا أفضل منتوجاتنا وقد لاقت استحسانا وإقبالا من قبل الزوار والتجار، وقد تمكنا من إبرام تعاقدات مبدئية لتوريد بعض المنتجات، ونتفاوض مع كبار الشركات لتسويق منتوجنا، "فنحن لسنا أقل من الشركات الأجنبية، بشهادة الأغلبية".

بالنسبة إلى شركة مغرب الحديد، وهي شركة مختصة في توزيع الغرانيت والرخام، قالت الفيلالي مسؤولة بالشركة ، "إننا نستورد من مصر الرخام، لأنه يناسب الذوق المغربي، كما أن أسعاره جد معقولة، بالإضافة إلى أنهم اعتمدوا أشكالا جديدة تضاهي الأشكال الإيطالية"، مشيرة إلى انها تستورد بكميات أكبر بالنظر إلى مشاريع الإسكان التي يشهدها المغرب.

وأضافت أن فرص التعامل واعدة بالنظر إلى عدم وجود رسوم جمركية، على الرخام، فقط الضريبة على القيمة المضافة، "لكون المواد المصنوعة في المغرب تؤدى عنها رسوما منخفضة نوعا ما".

سيد زكرياء مسؤول بشركة وادي النيل، للرخام والغرانيت، أعرب أن المنتوجات المصرية لاقت استحسانا من قبل الزوار.مبرزا أن شركته تنتج 11 الف متر مربع شهريا، وتشغل 215 مستخدم، وتصدر إلى كل من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، معتبرا أن التعامل مع المغرب كذلك من شأنه أن يفتح سوقه أمام هذه الأسواق.

شركة "ثاوث فوم" المتخصصة في إنتاج العوازل الحرارية للحوائط والأسطح، فأكد مديرها رأفت محمود محمد أن أهم بدائل الطوب الخفيف لتخفيف الأحمال فيعتبر منتوج "هلوفوم"، فاستخدامه "بتجويفاته الجانبية يعطي تماسكا أكثر مع الأعصاب والإسمنت، إذ أن القطعة ذات تفريزات هندسية متداخلة لدخول الطبقة الخفيفة بها لجعلها نسيج واحد وتجنب سقوط الطبقة، والفارق كبير جدا في الوزن إذ أن وزنها لايزيد عن 10 في المائة من وزن الطوب الخفيف، وهذا الفارق في الأوزان يعطي وفرا كثيرا في التكاليف لما يوفره من كمية الحديد وكمية الاسمنت" على حد قول المدير العام. مضيفا أن "استخدام "الهلوفوم" يعطي عزل للصوت في الأدوار المتكررة وعزل حراري ذو كفاءة عالية للأدوار الأخيرة فيغني عن العزل الحراري للأسطح.

مبرزا أهمية إسهام مؤسسته في النهضة العمرانية التي يعرفها المغرب.

عمرو نصار مدير عام شركة مصانع نصار للمواسير والبلاستيك، أكد أن تواجد 30 شركة مصرية في المعرض، جعلها تحتل الرتبة الثانية بعد اسبانيا ضيف الشرف لهذه السنة، وقال بأنها أول مشاركة بالنسبة إلى الشركات المصرية. معتبرا أن السوق المغربي واعد من ناحية التبادل التجاري.

واعتبر بدوره أن الزبون المغربي أحس بجودة المنتوج المصري الذي لاقى إقبالا،رغم قلة عدد الزوار. وأعرب عن تفاؤله بخصوص السنوات القادمة إذ ستتمكن الشركات المصرية من إثيات تواجدها وبالتالي منافسة الشركات الأوروبية، سيما بعد تفعيل اتفاقية التجارة العربية لأنها في صالح الطرفين.

بقية العارضين أكدوا أن منتجاتهم تضاهي المنتجات الإيطالية والإسبانية وبأسعار معقولة معتبرين أن مختلف المواد التي تدخل في البناء والاكسسوارات جد متقدمة في مصر.
و قد خلفت منتجاتهم المعروضة صدى طيبا لدى الزوار، و"يوجد اهتمام الزوار المغاربة وكذا الاسبان فهي منتجات تنافس مثيلتها الإيطالية والإسبانية".




تابعونا على فيسبوك