أعلن مساء السبت بالبيضاء عن ميلاد مرصد "عيون نسائية" المكون من 20 جمعية، أريد له أن يكون آلية لـ"تقوية الجمعيات العاملة في إطار مناهضة العنف ضد النساء، وقالت نساء تحدثن باسم الحركة من أجل مناهضة العنف ضد النساء، إن إعلان التأسيس استمد مشروعيته من ورشة نظم
في الطابق السادس عشر لفندق إدو أنفا، عقدت كل من الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق النساء بالبيضاء وجمعية "السيدة الحرة" بتطوان، وجمعيات نسائية أخرى، لقاء صحافيا عصر الجمعة المنصرم، استعرضن فيه العراقيل التي تحول دون تفعيل النصوص القانونية، وطالبن الدولة المغربية في شخص كتابة الدولة لدى وزير التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين، بالعمل على تذويب هذه العراقيل.
وانتقدت جمعيات بمرصد "عيون نسائية" بطء الإجراءات القانونية، وقالت نجاة الرازي، عضو الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق النساء إن "العمل كثير بالنظر لوفرة الشكايات التي تتلقاها مراكز الاستماع والتوجيه والمتابعة، المخصصة للنساء ضحايا العنف" مشددة على أن الظاهرة تشهد "تناميا مضطردا" وأن العنف يطال كل المستويات، من التعنيف النفسي والجسدي، مرورا بالتهديد وانتهاء بالقتل"
وذهبت آسية لمرابط، عن جمعية "السيدة الحرة" للمواطنة وتكافؤ الفرص، التي يوجد مقرها بتطوان، إلى تحميل الحكومة المغربية مسؤولية بطء محاربة ظاهرة العنف ضد النساء، وأضافت "نحن هنا لمحاسبة الحكومة ونسعى لكي نكون قوة ضغط وقوة اقتراحية كذلك، ونقول إننا حركة في مفهومها المجالي ونعمل كجمعيات بشكل منسق".
وصارت مراكز الاستقبال والاستماع المخصصة للنساء ضحايا العنف في المغرب، برأي لمرابط، تضطلع بمهام التوجيه والمتابعة والمرافعة القضائية أمام العدالة، وألمحت إلى أن المجهودات المبذولة من طرف الحكومة المغربية »غير كافية« وهي بحاجة إلى عمل أكثر
وسيضطلع مرصد "عيون نسائية" بمهام تسجيل ومعالجة ملف العنف ضد النساء في المغرب، وتوثيق الأخبار والمعلومات الشخصية المتعلقة بالمنظمات المغربية والدولية الناشطة في مجال الدفاع عن ملف العنف ضد النساء ومهام أخرى.
وذكرت الجمعيات المؤسسة للمرصد باحتفال المغرب باليوم العالمي لمحاربة العنف ضد النساء الذي يصادف 25 نونبر من كل سنة، وهو احتفال تميز بتظيم الأيام الأممية لمناهضة العنف ضد النساء من 25 نونبر إلى 10 دجنبر.