دراسة عالمية حول إمكانية الوقاية من السكري

أفانديا يخفض نسبة خطر الإصابة بداء السكري صنف 2

الإثنين 27 نونبر 2006 - 13:17

أبرزت دراسة علمية مستقلة، أن التجارب الطبية التي نفذها فريق طبي متخصص، أثبتت أن دواء »أفانديا«، علاج لداء السكري يأخذ عن طريق الفم،

إذ أثبتت التجارب أنه يساعد على التخفيض من خطر الإصابة بداء السكري، بنسبة 62 في المائة، مقارنة مع "البلاسيبو" عند المرضى المهددين بالإصابة بداء السكري صنف 2 .

وجرى التوصل إلى هذه النتائج، موازاة مع التزام المرضى بنظام غذائي متوازن و حرصهم على ممارسة الرياضة.

وأفاد بلاغ صادر عن الشركة المنتجة للدواء، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن الدراسة المعروفة باسم دريم الخاصة بتقييم تخفيض السكري عن طريق العلاج بـ الرامبريل و"الروزيكليتازون"، أن احتمال الإصابة بالسكري من صنف 2 ،خلال فترة متابعة متوسطة من 3 سنوات لدى 5269 مريضا ينتمون إلى 21 دولة مصابون بما يسمى ما قبل السكري"، تتجاوز نسبة السكري في الدم المعدل العادي، لكنها ليست مرتفعة بما فيه الكفاية لتشخيص الإصابة بالسكري من صنف 2.

وأضاف البلاغ ذاته، أنه جرى تقسيم المشاركين في هذه الدراسة بطريقة عشوائية للحصول إما على "الروزيكليتازون" أو "بلاسيبو"، وإما على "رامبريل" أو "بلاسيبو".

وجرى تقييم هذه الحالات، على مدة تتراوح ما بين 6 أشهر إلى 5 سنوات، لتحديد مدى قدرة هذه الأدوية على تخفيض خطر الإصابة بالسكري من صنف 2 لدى المرضى المصابين بحالة ما قبل السكري، وذلك بتنسيق مع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة.

ويشار إلى أنه جرى الإعلان عن نتائج دراسة دريم خلال اجتماع الجمعية الأوروبية لدراسة السكري، كما نشرت نتائجها في المجلة الطبية نيو إنكلند جورنال أوف ميدسن.

وفي إطار هذه الدراسة، التي أجريت من طرف معهد البحث في صحة السكان التابع لجامعة ماك ماستر، توصل الباحثون إلى أن الروزيكليطاز وأفانديا، يمكن من تخفيض خطر الإصابة بداء السكري بنسبة 60 في المائة مقارنة بـ البلاسيبو.

وأكد الدكتور حسن الغماري، أستاذ أمراض الغدد بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، أنه بعدما أثبتت الدراسة العلمية أنه بإمكان أفانديا تخفيض أخطار الإصابة بداء السكري من صنف 2، فإن دراسة "دريم" تبرهن أنه بالإمكان الحد من ارتفاع نسبة السكر وآثاره الضارة على الجسم، مبينا أن الآثار المضرة للسكري من صنف 2، غالبا ما تسبق التشخيص بالعديد من السنوات.

وأفاد حسن الغماري، أن دراسة "دريم"، توفر معطيات مهمة ستساعد على تطوير مثل هذه الإستراتيجيات، قائلا "بصفة خاصة تبين الدراسة أن علاجا لأسباب السكري، وخصوصا مقاومة الأنسولين وقصور خلايا بيطا، يمكنه المساهمة أو حتى وقف تطور حالات ما قبل السكري نحو السكري من صنف 2".

وأوضحت الدراسة ذاتها، أنه خلال فترة المتابعة المتوسطة من 3 سنوات، عادت نسبة السكري لدى 51 في المائة من المرضى المعالجين بأفانديا إلى نسبها العادية، مقارنة بـ 30 في المائة فقط من المرضى تحت "بلاسيبو"، ما يفيد أن المرضى الذين يتابعون علاجا بـ "أفانديا" كانوا 70 في المائة أكثر قابلية من المرضى تحت "بلاسيبو" للوصول إلى نسبة سكر عادية.

كما كان يتوفرالمرضى تحت "بلاسيبو" على مؤشر وزن مؤشر السمنة، أكثر ارتفاعا، ما جعلهم أكثرعرضة للإصابة بالسكري من المرضى المتوفرين على مؤشر وزن أكثر انخفاضا.

ومع هذا، فإن خطر الإصابة بالسكري لم يرتفع مع ارتفاع مؤشر الوزن لدى الفوج المعالج بـ أفانديا.

ودعت هذه الملاحظات بالمشاركين في الدراسة، والمتتبعين لجديد علاجات داء السكري، إلى الاعتقاد بأن "أفانديا" يمكنه الحد من خطر الإصابة بداء السكري حتى لدى الأشخاص الذين يعانون السمنة.

ويشار إلى أنه مع تواصل انتشار داء السكري على الصعيد العالمي، يدعو المتخصصون في علاج أمراض الغدد والسكري وأمراض السمنة، إلى وضع استراتيجيات فعالة لتشخيص وعلاج السكري، لتحديد الأشخاص الأكثر تهديدا بالداء.

وتعتبر الروزيكليتازون أفانديا، علاجا ناجحا للسكري من صنف 2، يمكن من تحسين توازن نسبة السكري في الدم، مما يمكن المرضى من الحصول على نسب السكر الذي ينصح بها.

وتجدر الإشارة إلى أنه، لم يجر إلى حد الآن، المصادقة على أي علاج، بترويجه في السوق المغربية، بما فيها "الروزيكليتازون"، للوقاية من داء السكري.




تابعونا على فيسبوك