لتحسين جودة الخدمات وتيسير الإجراءات الإدارية

المستشفى الجامعي ابن رشد يضع دليلا للمريض

الإثنين 27 نونبر 2006 - 12:56

يضع المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، دليلا للوافدين عليه، يتضمن مجموعة من المعلومات والنصائح، تهدف إلى تحسين جودة الخدمات بالمستشفى

وتيسير بلوغ المعلومة وتداولها بين المستفيدين من الخدمات الصحية بالمستشفى، لاستعمالها بشكل واسع من قبل المرضى وعائلاتهم، ومختلف الفاعلين، ومن هذه المعلومات، شروط قبول المريض بالمستشفى، واجراءات تسجيله، ومواقيت زيارته، ونصائح عملية لإستشفائه، وحقوقهم وواجباتهم، إلى جانب ما يتضمنه الدليل من نصائح لعائلات المرضى.

وارتأت "المغربية" أن تطلع القارئ على ملخص لجانب مما تضمنه الدليل، تعميما للفائدة

القبول العادي أو المستعجل للمرضى

يجب على المريض التقدم إلى مكتب القبول بالمستشفى، حيث يمد الموظفين بالمعلومات اللازمة عنه، لتيسير عملية تتبع الإجراءات الإدارية التي يفترض أن يجريها، وتزويده بقواعد المقام، ويقبل المريض إما بعد الفحص، وإما استعجاليا بتحرير بطاقة القبول التي تحدد تاريخ دخوله إلى المستشفى، فيصبح قبول المريض نهائيا بعد التسجيل، والحصول على رقم استدلالي يكتب على ظهر بطاقة القاعة التي يسلمها له مكتب القبول.

أما إذا بلغ المريض في حالة صحية استعحالية، فيجري فحصه، وتولى له العناية المناسبة لحاله، ولو في الحالات التي لا تتوفر فيها أفرشة بالمستشفى، وتمنح له العلاجات بسرعة.

أما إذا كانت حالة المريض الصحية، تتطلب علاجا سريعا لا يوجد بالمستشفى الذي استقبله، إذ يمنح له علاج أولي، ويوجه نحو الوحدة الاستشفائية التي يمكنها أن توفر له العلاج الضروري.

وفي مقابل ذلك، تلتزم إدارة المستشفى بجميع الإجراءت اللازمة، لتخبرعائلة المريض أو الجريح، الذي استقبلته في حالة استعجالية.

ويفترض في كل مريض يحمل بطاقة القبول، التي تعطيه حق الدخول إلى المستشفى، الالتزام بمجموعة من الاجراءات الإدارية، إذ يجب عليه تقديم بطاقة تعريف للسماح للإدارة تحديد قاعة استشفاء المريض، والإدلاء بشهادة التحمل من لدن منتظم للوقاية الاجتماعية، أو شركة التأمين، تبرر الموافقة المسبقة على الاستشفاء.

وفي حالة عدم توفرها، يكون المريض ملزما بأداء تسبيق مالي، قدره 750 درهما من مصاريف الاستشفاء.

أما في الحالة التي يكون فيها المريض من ذوي الدخل المحدود، فإنه يكون ملزما بتقديم شهادة الاحتياج، إذ تأخذ في هذه الحالة إدارة المستشفى على عاتقها، حق تطبيق نسبة إعفاء من أداء مصاريف الاستشفاء، يمكن أن تبلغ 100 في المائة حسب القدرة المالية للمريض.

ويلزم ضحايا حادثة شغل وقت قبولهم بالمستشفى، تقديم ورقة تحمل، تمنحها إياهم شركة تأمين مستأجرهم أو مشغلهم، أما إذا كانوا في حالة غيبوبة غير واعين، فيجري تطبيق الإجراءات الإدارية، أثناء مقامهم بالمستشفى، أو إذا اقتضى الحال وقت مغادرتهم لها.

وتسمح إدارة المستشفى بصفة استثنائية، قبول مرافق للمريض عندما تكون بعض الأفرشة شاغرة، بعد موافقة المصلحة المختصة شرط أن يلتزم بأداء مصاريف المقام، إلا أن المرافق لا يمكن أن له الاستفادة من وجبة الغداء بالمستشفى، كما لا يمكن للمرضى الموجودين بغرفة مشتركة أو تحت النظام المجاني، أن يطالبوا بقبول مرافق، إلا إذا كان رأي الطبيب المعالج مخالفا.

أما في ما يتعلق بالمرضى والجرحى الأجانب، فيجري استقبالهم في الظروف نفسها للمواطنين المغاربة، إلا أنهم لا يمكنهم الإستفادة من مجانية العلاج والاستشفاء، إلا في إطار توفر اتفاقية مبرمة في هذا الشأن بين بلدانهم والمغرب، بصرف النظر عن الحالات الاستعجالية إرشادات حين وصول المريض ومقامه بالمستشفى إذا لم يكن يتوفر المريض على ملف في المستشفى الذي يستقبله، يجب عليه أن يصحب معه جميع المعلومات الطبية الجديدة والقديمة الخاصة به إلى المستشفى، من قبيل الدفتر الطبي، ووصفات الطبيب، ونتائج التحاليل، وتصوير الأشعة الكهروقلبية، وبطاقة الفصيلة الدموية، بالإضافة إلى حمل رسالة من الطبيب.

وبمجرد الوصول إلى المستشفى، على المريض أن يتذكر أن يطلع الممرض بها إذا كان يتابع علاجا معينا.

ولدى مقام المريض، يخبر بأسماء وصفات الأشخاص الذين سيساهمون في تشخيص مرضه، أو تقديم العلاج له أو السهر على النظام والنظافة، كما من واجب الأطباء العاملون بالمصلحة، تقديم معلومات كافية إلى المريض حول حالته الصحية، وحول الفحوص والعلاجات المفتوحة، وفي مقابل ذلك، يلتزم المريض أو والي أمره، أن يوقع على رخصة تمكن المستشفى من أداء أعمال استكشافية، وتبنيج وجراحة تتطلبها حالته الصحية.

أما بخصوص عائلة المريض، فيمكن لهم، إذا اقتضى أمر الطبيب المعالج، أن يطلعوا على حالته الصحية وتطوراتها الممكنة، إلا إذا اعترض المريض بصفة قطعية.

من جهة أخرى، ينصح المريض بأن لا يحمل معه الأشياء التي لها قيمة كبيرة من قبل الحلي والمال والأشياء النفيسة إلى المستشفى، كما يجري إخبار أفراد عائلته بأوقات الزيارات المسموح بها من لدن المصلحة، إذ يجب على المريض أن يمسك عن إزعاج المرضى الآخرين، أو التضييق على السير العام للمصلحة بعمله أو بتعاليقه التي تمس مثلا النظافة والأمن الداخلي للمستشفى.

وفي هذا النطاق، يمنع على المريض، أن ينطق بانتقادات بصوت عال، أو يفوه بكلام مخل بآداب اللياقة تجاه المرضى الآخرين أو موظفي المستشفى، إلى جانب التزامه بالحرص الأكيد على الحالة الجيدة للمحل وللأدوات الموضوعة تحت تصرفه.

كما يمنع على المريض، التضييق على راحة المرضى الآخرين باستعمال جهاز الراديو، أو التلفزة أو أي آلة أخرى بالرفع من حجم أصواتها، أو التدخين داخل الغرف أو بقاعات العلاج، أو أن يمد يده ويتسول داخل المصلحة أو في المستشفى.

ويلزم المريض نظام الزيارات ومواقيتها يجب على الأشخاص الذين يزورون المريض، الحفاظ على نظافة جسمهم ولباسهم، كما من حق المريض في استقبالهم أثناء أوقات الزيارات المحددة من قبل إدارة المستشفى، إلا في بعض الاستثناءات، وهي إما شرعية، بالنسبة إلى المسجون أو المريض الموضوع تحت مراقبة الأمن، أوعيادية، بالنسبة إلى المرضى بمصالح أو غرف متخصصة، أو في الحالات التي تدعو إليها مصلحة المريض نفسه.

وخارج أوقات الزيارة المقررة، يمكن لمدير المستشفى أن يمنح رخصا شخصية للزيارة بصفة استثنائية، وبعد الموافقة أو بطلب من رئيس المصلحة.

كما يحق للمريض رفض الزيارات، والمطالبة بالكتمان التام في ما يتعلق بوجوده بالمستشفى.

ولتجنب كل خطر يرتبط بمرض معد، لا يرخص بالزيارة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة، وفي بعض الحالات، وبموافقة الممرض رئيس المصلحة، تمنح بعض الرخص لزيارة قريب حسب شروط معينة، بينما تخضع الزيارات لمصالح الإنعاش لقواعد خاصة تدقق على مستوى كل واحدة منها.

ومن المسائل التي تركز عليها إدارة المستشفى أن يلتزم الزوار بالهدوء، نظرا لما تتسبب فيه الزيارات الطويلة أو المتكررة، من تعب للمريض، ولجاره بالغرفة.

أما عن المواقيت المحددة للزيارات، فتبدأ من الساعة 12 والنصف إلى الساعة الثانية بعد الزوال، ومن 6 إلى الساعة الثامنة ليلا، أما بالنسبة إلى زيارة المرضى من الأطفال، فالزيارة تبدأ من الساعة السابعة صباحا إلى 7 و45 دقيقة، مخصصة للأم والأب، ومن 12 و15 دقيقة إلى الثانية بعد الزوال، مخصصة للوالدين وبقية الزوار.

ومن الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، إلى السابعة مساء من قبل الأم والأب ويمكن للزوار أن يحملوا معهم الأزهار والورود والنباتات للمرضى، شريطة وضعها في أوعية داخل الغرف، ومن الأفضل أن تطلب موافقة مسبقة من الممرض الرئيس.

ملابس المريض ونظافته بالمستشفى

يطلب من المريض أثناء استشفائه بالمستشفى، أن يجلب معه، ثيابا شخصية، مكونة من بذلة نوم، وفستان الغرفة، وحذاء خفيف، ومناديل صالحة للرمي بعد الاستعمال، وأدوات للغسل، من صابون فرشاة وعجين أسنان، ولوازم الحلاقة، على أن يلتزم أقرباء المريض بصيانتها، أما لوازم الفراش والأغطية فيوفرها المستشفى، كما ينصح المريض بأن لا يحمل معه إلا الملابس والأشياء الشخصية ذات القيمة المتواضعة، لأن إدارة المستشفى تعتبر غير مسؤولة عن ضياعها.

ويطلب من المريض أن يسهر بنفسه على عملية نظافته الشخصية، عدا الحالة التي يتعذر فيها على المريض ذلك، فيمكنه طلب العون من الممرضين، وتسمح إدارة المستشفى للمريض، بأن يجلب حلاقا إلى المستشفى، ليحلق له وهو بفراشه.

منح الرخص

يمكن للمريض، نظرا لطول إقامته، ولما تسمح بذلك حالته الصحية، أن يستفيد من رخصة خروج من المستشفى لا تتعدى مدتها 48 ساعة، وتمنخ رخصة الغياب هاته من لدن مدير المستشفى، بعد أخذ رأي رئيس المصلحة.

وفي مقابل ذلك، ويحذرالمريض من عدم عودته إلى المستشفى في المهلة المحددة، إذ تعتبره الإدارة خاطئا في حقها، ولن يمكنه قبوله مرة أخرى بالمستشفى، إلا في حدود الأفرشة الشاغرة.

التوقيت اليومي لوجبات الطعام تخضع حياة المريض داخل المستشفى لنظام دقيق، يوافق الأنشطة المبرمجة داخلها، حيث يبرمج الإستيقاظ على الساعة السابعة صباحا، أو بعدها إذا دعت الحالة الصحية للمريض.

وعلى الساعة 8 يكون موعد تناول وجبة الفطور، ومن الثامنة والنصف إلى الساعة 11 صباحا، موعد خضوع المريض للفحوص والعلاجات الطبية.

وفي الساعة 11 والنصف، تناول وجبة الغداء، ومن الساعة 12 والنصف إلى الثانية والنصف تخصص للزيارات.

ومن الساعة الثانية والنصف إلى الخامسة، موعد المرضى مع فترة أخرى من العلاج، وابتداء من الخامسة والنصف تناول وجبة العشاء.

ويمكن للمريض الذين تسمح صحتهم بذلك، الاستفادة من برامج الإذاعة والتلقزة إلى حدود الساعة 10 ليلا، شرط أن لا يزعجوا نوم المرضى الآخرين.

ويمكن تناول الوجبات إما بشكل فردي بالسرير، أو داخل قاعة الأكل الجماعي، مع الإشارة إلى أن أنواع الأكل، تمنح للمريض حسب نوع العلاج والوصفات الطبية التي يتبعها، إذ تسلم لكل مصلحة نوعها في بداية كل شهر، وتظل الإضافيات للوصفات الطبية، استثنائية ومحددة في الزمن نظرا لتأثيرها على علاج المريض، لذلك ينصح المرضى الحذر من الإفراط في تناول الأكل الذي يجلب لهم من خارج المستشفى

التجوال

يمكن للمريض دائما أن يتجول داخل المستشفى، إذا رخص للمريض بذلك من قبل طبيبه، شريطة أن لا ينسى المريض نسيان إخبارالممرضة، في حالة مغادرته الغرفة، ولو لمدة وجيزة.

وفي مقابل ذلك، يلتزم المريض بارتداء لباس مناسب خلال تنقلاته داخل المستشفى، ولا يمكن للمريض الخروج في فترة النهار من المصلحة الاستشفائية، إلا برخصة من الممرض الرئيس وفي الحدود المقررة للجولات، كما لا يمكن بعد تناول العشاء للمريض أبدا مغادرة مصلحته.




تابعونا على فيسبوك