نظمت وزارة الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد أخيرا بتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس بولمان الدورة العاشرة للأسبوع الوطني للجودة حول موضوع الاستثمار في الموارد البشرية تطوير لقدراتنا، بحضور فاعلين اقتصاديين واجتماعيين ومهنيين ومهتمين وباحث
وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها مصطفى السكوري عن مندوبية الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد نيابة عن الوزير، أكد من خلالها على ضرورة تحفيز الفاعلين الاقتصاديين وتنمية القدرات التنافسية للمقاولات، التي تعتمد على الموارد البشرية كعنصر أساسي في بلورة وضعية المؤسسات الصناعية.
وأبرز السكوري، أن توحيد وسائل التواصل وتبادل وجهات النظر بين الفاعلين الاقتصاديين، حول الوضعية الراهنة للجودة، أصبح يركز على العنصر البشري كطاقة إبداعية قادرة على المنافسة الدولية بمواصفات تضمن استمراريتها في ظل العولمة الاقتصادية، وذلك من خلال الانخراط ضمن منظمة التجارة الصناعية للاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأميركية وتركيا ودول عربية متوسطية.
لمواجهة تحديات المنافسة الدولية الشرسة أمام المقاولات الوطنية والجهوية، أصبح عنصر التحفيز والتكوين والتدبير، ضرورة ملحة لتنميتها والحفاظ على مكانتها وقدرتها على اقتحام أسواق جديدة.
وأضافت الكلمة، أنه لضمان مقاربة تشاركبة فعالة، فإن تأهيل وتدبير عصري للموارد البشرية وإذكاء روح المبادرة والإبداع والتجديد وتنمية الكفاءات، مع تحسين ظروف العمل وإرساء الإعلام العصري للمقاولات، يهدف بالأساس إلى إشعاع ثقافة الجودة في تحسين المنتوج.
أشغال اللقاء ركزت بالأساس على استثمار الموارد البشرية المتميزة وتنمية قدراتها على التشغيل، وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية، في اعتماد الحكامة الجيدة في تنمية الكفاءات البشرية وإعادة سياسة تنظيم المقاولات وتشجيع المبادرات والاعتماد على الأوراش، لتقويم وإصلاح الهيكلة، وتحديث للنسق المقاولاتي والتدبير العصري، خاصة أن عنصر الجودة في ظل المنافسة العالمية أصبح مفروضا في جميع مراحل الإنتاج، الذي يندرج ضمن مسلسل الانفتاح الاقتصادي.